سلامي للجميع شخباركم وأتمنى أن تكونوا بصحة وعافية .....
أعــــــــــــــود لكم بعد فترة أنقطاع بسبب الانشغال بأمور الحياة:)
اليوم أود أن أتكلم عن موضوع شد أنتباهي وجعلني مصدوما من هول من قرأت في أحد
المقالات وبالتحديد بملحق أو جريدة (فتون) الأسبوعية ........................
والموضوع كان عن الزواج في مختلف مناطق السلطنة (الولايات) وعن العادات والتقاليد المتبعه في تلك المناطق ومن المعتقدات والتقاليد الخاطئة بها وهاكم أحد الامثلة
فتاة تبلغ من العمر (14) ربيعا فقط وفي ذاك اليوم كانت كأي يوم عادي تلعب مع بنات
الجيران وعند عودتها الى البيت تفاجئة بما رأت البيت مملؤ عن أخره بالجيران زغروطة
تملئ المكان ولما ذهبت لأمها تستفسر عن السبب قالت لها أن اليوم هو يوم زفافها فكانت
هذه الطفلة مصدومه من الخبر وهي التي كانت ومازلت تعيش أيام الطفولة ولا تعرف شي عن العالم الثاني وهو عالم الزواج والمتزوجون وعن أسرار هذه الحياة وما الشي
التي هي مقبلة عليه ...
وفتاة أخرى من القرية الفلانية ومن العادات المتبعة في منطفتهم وهو البنت يجب أن تتزوج أبن عمها وحتى في بعض الاحيان تصل درجه الجهل ببعض الأباء يقومون بخطبة أبنته بمجرد خروجها من بطن أمها عن طريق أعطاء (كلمة) للقريب من العائلة وهو أبن العم وتكون البنت من نصيبه عندما تكبر وغيرها من الامور الكثيرة ومن الغريب في الامر بهذه المنطقة اذا كان المتقدم أو العريس لس من العائلة أو أبن عم العروس فيجب على هذا الشخص بتقديم مبلغ (تعويض) لانه سوف يتزوج ببنت عمه (سبحان الله)
وفي منطقة أخرى وبولاية أخرى هناك شرط أغرب من الخيال وهو يجب على المتقدم
أن يكون من نفس القبيلة التي ينوي العريس في التقدم لاهله العروس وأذأ لم يكن كذلك تكون الأجابة من والد (الأب) الرفض القاطع ومثال على هذا توجد فتاة من هذه المنطقة
وهي تبلغ من العمر (33) والى الان لم تتزوج والسبب تعصب القبلي والعائلة ولسيت
هي الوحيدة ضحية هذا المصير فهي لديها 5 أخوات في سن الثلاثين من العمر والى الان بدون زواج والسبب ذاتها ..
وفي يعض المناطق يقومون بتزوجي بناتهم بدون علمهن أو موافقتهن أو أقل تقدير رؤية الشخص الذي سوف يكون شريك حياتها والة الابد كل هذا ليس مهم عند الأباء فالمهم هو
زواج البنت وخلاص وفي ديننا الحنيف لم يأمرننا الله سبحانه وتعال بمعاملة المرأة بهذه
الطريقة كأنها قطعة من الأثاث تنقل من هنا الى هناك كما هو الحال السائد في الجاهليه
وأنما هي تعتبر نصف المجتمع ويجب علينا أحترامها وتقديرها وبهذا أمرنا رسولنا الكريم
(صلى الله علية وسلم) بسؤال المرأة عند الزواج وهو حقها الشرعي والزواج يكون باطلا أذأ تم بدون قبول المرأة وهكذا يجب علينا بمحاربة هذه العادات والمعتقدات الخاطئة لدينا الى نحيا بحياة سعيدة وعائلة متعاونه في السراء والضراء والسلام ختام..
وأنا بأنتظار رررددووكم$$e
أعــــــــــــــود لكم بعد فترة أنقطاع بسبب الانشغال بأمور الحياة:)
اليوم أود أن أتكلم عن موضوع شد أنتباهي وجعلني مصدوما من هول من قرأت في أحد
المقالات وبالتحديد بملحق أو جريدة (فتون) الأسبوعية ........................
والموضوع كان عن الزواج في مختلف مناطق السلطنة (الولايات) وعن العادات والتقاليد المتبعه في تلك المناطق ومن المعتقدات والتقاليد الخاطئة بها وهاكم أحد الامثلة
فتاة تبلغ من العمر (14) ربيعا فقط وفي ذاك اليوم كانت كأي يوم عادي تلعب مع بنات
الجيران وعند عودتها الى البيت تفاجئة بما رأت البيت مملؤ عن أخره بالجيران زغروطة
تملئ المكان ولما ذهبت لأمها تستفسر عن السبب قالت لها أن اليوم هو يوم زفافها فكانت
هذه الطفلة مصدومه من الخبر وهي التي كانت ومازلت تعيش أيام الطفولة ولا تعرف شي عن العالم الثاني وهو عالم الزواج والمتزوجون وعن أسرار هذه الحياة وما الشي
التي هي مقبلة عليه ...
وفتاة أخرى من القرية الفلانية ومن العادات المتبعة في منطفتهم وهو البنت يجب أن تتزوج أبن عمها وحتى في بعض الاحيان تصل درجه الجهل ببعض الأباء يقومون بخطبة أبنته بمجرد خروجها من بطن أمها عن طريق أعطاء (كلمة) للقريب من العائلة وهو أبن العم وتكون البنت من نصيبه عندما تكبر وغيرها من الامور الكثيرة ومن الغريب في الامر بهذه المنطقة اذا كان المتقدم أو العريس لس من العائلة أو أبن عم العروس فيجب على هذا الشخص بتقديم مبلغ (تعويض) لانه سوف يتزوج ببنت عمه (سبحان الله)
وفي منطقة أخرى وبولاية أخرى هناك شرط أغرب من الخيال وهو يجب على المتقدم
أن يكون من نفس القبيلة التي ينوي العريس في التقدم لاهله العروس وأذأ لم يكن كذلك تكون الأجابة من والد (الأب) الرفض القاطع ومثال على هذا توجد فتاة من هذه المنطقة
وهي تبلغ من العمر (33) والى الان لم تتزوج والسبب تعصب القبلي والعائلة ولسيت
هي الوحيدة ضحية هذا المصير فهي لديها 5 أخوات في سن الثلاثين من العمر والى الان بدون زواج والسبب ذاتها ..
وفي يعض المناطق يقومون بتزوجي بناتهم بدون علمهن أو موافقتهن أو أقل تقدير رؤية الشخص الذي سوف يكون شريك حياتها والة الابد كل هذا ليس مهم عند الأباء فالمهم هو
زواج البنت وخلاص وفي ديننا الحنيف لم يأمرننا الله سبحانه وتعال بمعاملة المرأة بهذه
الطريقة كأنها قطعة من الأثاث تنقل من هنا الى هناك كما هو الحال السائد في الجاهليه
وأنما هي تعتبر نصف المجتمع ويجب علينا أحترامها وتقديرها وبهذا أمرنا رسولنا الكريم
(صلى الله علية وسلم) بسؤال المرأة عند الزواج وهو حقها الشرعي والزواج يكون باطلا أذأ تم بدون قبول المرأة وهكذا يجب علينا بمحاربة هذه العادات والمعتقدات الخاطئة لدينا الى نحيا بحياة سعيدة وعائلة متعاونه في السراء والضراء والسلام ختام..
وأنا بأنتظار رررددووكم$$e