انها الواحدة بعد منتصف الليل
والظلام ساكنا كعادته
لا أعرف مالذي انتظره
وانا متمدد على سريري
وعيناي تنظر للأ على
فماذا هناك في الأعلى
مروحة تدور
وشعاع أتى من الخارج
مخترقا زجاج نافذتي
ليستلقي على سقف الغرفة
وتنتظم حوله ألواح تلك المروحة
كما لو كانت كائنا حيا أزعجه البرد
فالتجأ نحو ذاك الشعاع ظنا منه انه
خيطا من الشمس أو يحاول أن يقنع نفسه
بأن هناك شيئا يبعث الدفء..
مثلما كنت أنا اصارع البرد ،
وأوهم نفسي بقدوم حبيبتي كي تغمرني بالدفء
كانت نظراتها كفيلة بأن تجعلني أتصبب عرقا
وتتأهب أنفاسي الى درجة الموت
عند سماعها صوت قلبي المنذر بالخطر
فحظورها مووت
وبعدها مووت
فأنا أدرك جيدا ان قلبي لايمكنه الصمود أمام
تلك العيون الخنجرية المغمودة في سواد الليل
فما أن تقترب مني ترتعب خلاياي
وكأنما سيلا الكترونيا سكّن نشاطها
حتى أنني أكاد اشتم الادرنالين على جسدي
من يستطيع أن يقاوم الموت بين أذرع الحسناوات
وأنفاسه تخنخن شغفا بين أنفه وفمه..؟
والظلام ساكنا كعادته
لا أعرف مالذي انتظره
وانا متمدد على سريري
وعيناي تنظر للأ على
فماذا هناك في الأعلى
مروحة تدور
وشعاع أتى من الخارج
مخترقا زجاج نافذتي
ليستلقي على سقف الغرفة
وتنتظم حوله ألواح تلك المروحة
كما لو كانت كائنا حيا أزعجه البرد
فالتجأ نحو ذاك الشعاع ظنا منه انه
خيطا من الشمس أو يحاول أن يقنع نفسه
بأن هناك شيئا يبعث الدفء..
مثلما كنت أنا اصارع البرد ،
وأوهم نفسي بقدوم حبيبتي كي تغمرني بالدفء
كانت نظراتها كفيلة بأن تجعلني أتصبب عرقا
وتتأهب أنفاسي الى درجة الموت
عند سماعها صوت قلبي المنذر بالخطر
فحظورها مووت
وبعدها مووت
فأنا أدرك جيدا ان قلبي لايمكنه الصمود أمام
تلك العيون الخنجرية المغمودة في سواد الليل
فما أن تقترب مني ترتعب خلاياي
وكأنما سيلا الكترونيا سكّن نشاطها
حتى أنني أكاد اشتم الادرنالين على جسدي
من يستطيع أن يقاوم الموت بين أذرع الحسناوات
وأنفاسه تخنخن شغفا بين أنفه وفمه..؟
ملاحظة/
للخاطرة بقية في الجزء الثاني