تاهت إليك رسائلي
وتناثرت
كل الحروف
وبدا هوانا تائهٌ
وسط العواصف والظروف
أنا لن أعيد عليك
سرد حكايتي
فالعشقُ إقدامٌ
ويقتلهُ العزوف
تهنا
تهنا ولم تجدي فضائلنا
فنساءُ هذا العصر
يغويها الشغوف
وأنا فؤادي
لم يزل في مهده
طفلٌ رؤوف
ماذا جنيتُ لأبتلى
بالعشقِ
في زمنِ الرتابةِ
والوقوف
حتى كأن قلوب نسوتنا
سواقي
أو كآلاف الرفوف
في كل رفٍّ قصةٌ
والعاشقين بها تطوف
تبًا وسحقًا للرزيلة
والغواية والظروف
في مرفأ العمر المبهرج
بالحروف
وتناثرت
كل الحروف
وبدا هوانا تائهٌ
وسط العواصف والظروف
أنا لن أعيد عليك
سرد حكايتي
فالعشقُ إقدامٌ
ويقتلهُ العزوف
تهنا
تهنا ولم تجدي فضائلنا
فنساءُ هذا العصر
يغويها الشغوف
وأنا فؤادي
لم يزل في مهده
طفلٌ رؤوف
ماذا جنيتُ لأبتلى
بالعشقِ
في زمنِ الرتابةِ
والوقوف
حتى كأن قلوب نسوتنا
سواقي
أو كآلاف الرفوف
في كل رفٍّ قصةٌ
والعاشقين بها تطوف
تبًا وسحقًا للرزيلة
والغواية والظروف
في مرفأ العمر المبهرج
بالحروف