الساعات تحترق (2)

    • الساعات تحترق (2)

      جاءت الثانية والوقت لا يستأذن الرحيل
      ولو كان الوقت يستأذنني عند الرحيل
      لعمدت أن ألزم الساعات مناوبة ليلية شهرا بأكمله
      وسأرحل النهار الى مواطن الظلام الأبدية
      لكن نحن البشر لانستطيع الوصول لشيء من قدرة
      الله عز وجل فبيده كل شيء وهو على كل شيء قدير
      من يتجرأ أن يغير حكمة الخالق في هذه الدنيا
      فنحن ليس لنا هنا أن نسير الكون بملىء ارادتنا
      وكما يحلوا لنا
      فلكل شيء حده ، وحدك أيها الإنسان فيما تلفظه وتفعله
      بما وهبك الله به من النعم.
      ويجب أن تعلم أن الله مطلع على كل شيء من أول السموات
      حتى آخر الأرضين.
      سرق صفوتي رنين الهاتف
      كانت رسالة من شخص ما
      ولكن من يكون؟
      وماذا يريد في هذه الساعة المتأخرة من الليل
      وليست متأخرة علي
      فمنذ أن عرفتك ياحبيبتي لا اعرف حدود الوقت
      ولا اهتم بما يمضي طالما انت جنبي.
      حتى وانت بعيدة عني الآن..
      فأنت حاظرة مع افكاري لا تفارقينني ابدا.
      مهلا !!؟؟ امن المعقول أن تكون هي التي بعثت الرسالة؟
      لالا .. لا أظن ذلك
      ما الذي يجعلها تتذكرني بعد مضي عام على رحيلها؟
      لقد نستني وتركت عالمي فارغا مكبلا بالأحزان
      وانما انا الوحيد لا زلت اتأمل وصولها
      وأوهم نفسي بعودتها في يوم مجهول.
      ومتى سيأتي هذا اليوم
      لا أعلم اذا كنت سأعيش حتى أراها مرة اخرى
      غرقت بأفكاري مرة اخرى
      ونسيت فتح الرسالة

      ملاحظة/
      للخاطرة بقية في الجزء الثالث
    • اخي .. قتيــــل بلا حــــدود

      جميل الانتظار ان يأخذنا الى سواحل الامل الذي ربما يجمع طاقة الحب في قلب واحد ..

      والاجمل انها عادت الى صوابها لتعيد قلبها الى موطن عشيقها وحبيبها الابدي ..

      على عجاله .. ويحزنني هذا الوصول الذي يرويني من ضيقه المؤلم ان اضع كلمات قليلة في هذه الاجزاء التي تحتوينا بعبق حبرها المليئ والدسم بمعانيها الراقيه ..

      ارجو المعذرة اخي لظروف استمد منك العذر لحضوري البسيط ..

      والى الامام ..
    • شوق وفضول لمعرفة ما جاء في الرسالة
      ومن أي عالم أتتك ؟؟

      منها ؟
      أم من .....؟

      متابعين
      دمت نقيا وسعيدا

      وللحرف حضور بهي
      "أسألك يا إلهي أن تغفر لأبي وترحمه وتغفر لجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات"