كيف نحمي أطفالنا من المشاكل النفسية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كيف نحمي أطفالنا من المشاكل النفسية

      الطفل كائن سهل التشكيل والتأثر بما يدور حوله... لذلك علينا جميعا الاهتمام به ومحاولة ابعاده عن كل ما يؤثر على نفسيته سلبا.... حتى لا يتعرض للمشاكل النفسية.

      لذلك أحببت أن أفتح هذا الموضوع من أجل المناقشة فيه للوصول الى طرق الوقاية للطفل لأن هؤلاء الأطفال أمانة في عنقنا يجب المحافظة عليها.

      ومن أسباب المشاكل النفسية للطفل:

      1-المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والاهانة والتوبيخ.

      2-الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على الوقوف بجانب الأب أو الأم.

      3-التدليل والاهتمام بالطفل الجديد مما يسبب الضيق للطفل السابق.

      4-الصراع بين الأب والأم للسيطرة على الطفل.

      5-احساس الطفل بالكراهية بين الأب والأم.

      6-عدم وجود حوار بين الأب والأم وأفراد الأسرة.

      7-حرمان الطفل من الأشياء التي يحبها.

      8-اهمال تربية الطغل وتركه للشغالة.

      9-انشغال الأم الزائد باهتماماتها الشخصية وكثرة الخروج من البيت وترك الطفل.

      10-تخويف الطفل من اشياء وهمية كالعفاريت والحيواناتالمخيفة من خلال الحكايات.


      ..................وغيرها من الأسباب الكثيرة التي تؤثر سلبا على نفسية الطفل
      $$c
    • الأسرة تعتبر أهم عوامل التنشئة الاجتماعية..وهي الممثلة الأولى للثقافة وأقوى الجماعات تأثيرا في سلوك الفرد..وهي التي تسهم بالقدر الأكبر في الإشراف عى النمو الاجتماعي للطفل وتكوين شخصيته وتوجيه سلوكه..

      وللأسرة وظيفة اجتماعية ونفسية هامة..فهي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل وهي العامل الأول في صبغ سلوك الطفل بصبغة اجتماعية..ونحن نعلم أن السنوات الأولى من حياة الطفل تؤثر في التوافق النفسي أو سوؤ التوافق حيث يكون الأطفال شديدي التأثر بالتجارب المؤلمة والخبرات الصادمة..

      وللأسرة خصائص هامة منها أنها الوحدة الاجتماعية الأولى التي ينشأ فيها الطفل وهي المسؤولة عن تنشئة الطفل اجتماعيا وهي التي تعتبر النموذج الأمثل للجماعة الأولية التي يتفاعل الطفل مع أعضائها وجها لوجه ويتوحد معهم ويعتبر سلوكهم سلوكا نموذجيا يحتذيه..وتستخدم الأسرة أساليب نفسية عديدة أثناء التنشئة الاجتماعية لطفل كثل الثواب"المادي والمعنوي"والعقاب"المادي والمعنوي" والمشاركة في الواقف والخبرات بقصد تعليم السلوك والاستجابات والتوجيه المباشر والتعليم..
      وقد أجريت عدة بحوث حول دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل وأثر ذلك في سلوكه وأوضحت هذه البحوثات مايلي:

      *المجتمع الواحد يوجد فيه فروق في التنشئة الاجتماعية بين طبقة وطبقة وبين أسرة وأسرة والطبقة الاجتماعية الدنيا أكثر تسامحا في عملية التنشئة..

      *نظام التغذية الذي تتبعه الأم مع الطفل في مرحلة الرضاعة يؤثر في حركة ونشاط الطفل..ويجب إتاحة الفرصة الكافية للامتصاص في فترة الرضاعة وتنظيم مواعيد الرضاعة وعدم القسوة في الفطام والفطام المتدرج والفطام في الوقت المناسب..

      *كلما كانت عملية التنشئة الاجتماعية للطفل سليمة وكلما قل نبذ الوالدين له وكلما كانت اتجاهاتهم متعاطفة وكلما قل الإحباط في المنزل قل الدافع إلى العدوان عند الطفل..وللتنشئة الاجتماعية أثر في الميل إلى العدوان وضبطه ند الأفراد..

      *الحماية الزائدة من جانب الوالدين لأطفالهم والتزمت والتشدد في نظام الرضاعة والفطام تؤدي إلى الاعتماد على الغير والاتكالية وتربية الأطفال في المؤسسات تجعلهم أكثر ميلا إلى البلادة وأكثر عزوفا عن التفاعل الاجتماعي وأكثر اتكالية وأكثر حاجة إلى انتباه الآخرين ومودتهم..

      *المستوى الاجتماعي الاقتصادي المتوسط والأعلى والاستقرار الاقتصادي أفضل بالنسبة لصحة النفسية للطفل..

      *إرشاد الأزواج قبل الزواج وأثناءه علية ضرورية وواجبة ضمانا للصحة النفسية لهما وللأسرة بأسرها
      وتؤثر العلاقات بين الوالدين على صحة الطفل النفسية على النحو التالي:

      *السعادة الزواجية تؤدي إلى تماسك الأسرة بما يخلق مناخا يساعد على نمو الطفل إلى شخصية متكاملة ومتزنة..

      *الوفاق والعلاقات السوية بين الوالدين تؤدي إلى إشباع حاجة الطفل إلى الأمن النفسي إلى توافقه النفسي..

      *الاتاهات الانفعالية السوية واتجاهات الوالدين الموجبة نحو الحياة الزواجية ونحو الوالدية تؤدي إلى استقرار الحياة والصحة النفسة لكاة أفرادها..

      *التعاسة الزواجية تؤدي إلى تفكك الأسرة مما يخلق مناخا يؤدي إلى نمو الطفل نمو نفسيا غير سوي..

      *الخلافات بين الوالدين تعكر صفاء جو الأسرة مما يؤدي إلى أنماط السلوك المضطرب لدى الطفل كالغيرة والأنانية والشجار وعدم الاتزان الانفعالي..

      *المشكلات النفسية للزوجين والسلوك الشاذ الذي قد يقومان به يهدد استقرار المناخ الاسري والصحة النفسية لكافة أفرادها..
      وتؤثر العلاقات بين الأخوة على الصحة النفسية على النحو التالي:
      العلاقات المنسجمة بين الأخوة الخالية من تفضيل طفل على طفل أو جنس على جنس المشبعة بالتعاون الخالية من التنافس تؤدي إلى النمو النفسي السليم للطفل..وهذا يجب أن يمل الوالدين حساب سيكولوجية الطفل الوحيد والطفل الأكبر والطفل الأصغر والطفل الأوسط..
      والعلاقات بين الأسرة والمدرسة مهمة للغاية وخاصة علاقات التعاون لتبادل المعلومات والتوجيهات فيما يتعلق بالطفل..
      كذلك فإن العلاقات الأسرية وبقية العوامل المؤثرة في النمو النفسي للطفل مهمة أيضا وخاصة المدرسة ووسائل الإعلام ودور العبادة وجماعة الرفاق..
      فيجب على المناخ الأسري الذي يساعد على النمو النفسي السوي والصحة النفسية أن يتسم بما ياي:
      *إشباع الحاجات النفسية وخاصة الحاجات إلى الانتماء والأمن والحب والأهمية والقبول والاستقرتر.
      *تنمية القدرات عن طريق اللعب والخبرات البناءة والممارسة الموجهة..
      *تعليم التوافق النفسي(الشخصي والاجتماعي)..
      *تكوين الاتجاهات السيمة نحو الوالدين والإخوة والآخرين..
      *تكوين العادات السليمة الخاصة بالتغذية والكلام والنوم...إلخ..
      *تكوين الأفكار والمعتقدات السليمة..

      ولكي تحياتي.............$$c $$c $$c $$f $$f $$f
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن