صراع مع الحياة ....؟؟؟

    • صراع مع الحياة ....؟؟؟

      صراع مع الحياة
      هكذا هي حياتنا تتنوع فيها احوالنا فتقسو وتشتد حيناً فترهق ارواحنا
      وتثقل كواهلنا , وتنبسط لنا حيناًُ فتزهر ايامنا وتزهو لحظاتنا.

      ومع ذلك تتساوى تارات وأحيان اخرى أكثر .

      ومع رتابة الحياة يرى من يرى أنه يكاد يختنق وان الأرض قد ضاقت عليه بما رحبت

      عليل الفؤاد , ضائق الأنفاس , كئيب النظرة يرى الدنيا مغلفة بالسواد !

      فيتسائل
      لما أنا تعيس لما الحزن هو طابعي ؟ ! ولما الشقاء صديقي ؟ !

      فينطلق باحثاً عن السعادة ويضل طريقها فما يزيد سوى
      هماً على همه وضيقاً على ضيق ..
      ....
      وتشكي أخرى انها لم تعد تسعد بشيء على هذه الحياة

      فكل شي بمنظور عينها بات بلا طعم ولون ..

      يمزقها القلق ويحتويها الإكتئاب ويلفها الضنك والضيق ..

      فتبدأ رحلتها باحثة عن الهناء تسعى جاهده لجمع شتاتها وارضاء نفسها العليله !

      فما تبقي من ملذات الدنيا باباً الا وولجته ولاجحراً للمتعه الا وردته !

      وما هي الا لحظات قلائل وقد عادت طيور الشقاء إلى اعشاشها

      وحمائم القلق لاوكارها ..
      .......
      فيامن جهلت الداء لا تتخبط في الدواء فتهلك نفسك ...!

      عُد الطبيب ليشخص لك حالك ويصف لك الدواء ..

      فما من داء الا وله دواء وما من شقاء الا وبعده شفاء .. !
      .....
      :: تشخيص الحالة " الداء " ::
      بُعد عن الله واعراض عن ذكره وصد عن سبيله

      وتقصير في أوامره وارتكاب لنواهيه .

      إن كل ما تعانيه من :
      ( حزن ,شقاء, تعاسة, ضيق , هم, غم, قلق, اضطراب, توتر, إكتئاب, خوف, إحباط (

      لهو ضريبة البعد عن الله سبحانه ونتيجة فورية له

      فلا سعادة بغير رضى الله ولا أنس ببعد عن الله

      قال تعالى :
      "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"

      وكل من بحث عن الأمان في غير كنف الرحمن لا بد ان يعود وهو خسران .

      قال ابن تيمية :
      " لا تطمئن القلوب إلا بالله ولا تسكن إلا إليه فإذا ما ارتبطت به واتصلت أِمنَت واطمأنت"