ســــــــامـِـــــــحْ .... تـُـــــــســــــــامـَـــــــحْ

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ســــــــامـِـــــــحْ .... تـُـــــــســــــــامـَـــــــحْ

      في قطار حياتنا ... نلتقي بملايــيــن البشر ... مختــلفون عـنا شكلا .... وجنسا .... ولونـــــــا
      وعرقا .... ولا شك ديانة أيضا !!! منهم من تربطك بهم علاقة عابرة ... تتطاير أشلاؤها عند
      أوّل اختلاف .... فتصبح ورقة تتلاعب بها نسمات كانون الثاني !!!
      ومنهم من تـلتــــــــحم حياتك بحياتهم فلا تنفك تشعر بما يشعرون ...
      وتفرح لما هم لهُ فرحون !!! لكن .... بين هؤلاء وهؤلاء ... لا بد من
      مواقف مـــؤلـــمة .... تجد نفسك مرغــما على الوقـــــوع فيها ...!!!
      فكيف تتصرف ...؟


      هل تجعل هذه المواقف ... ضربة قاصمة تفك اللحام بينك وبينهم ؟
      هل تجعل هذه المواقف ... زلزالا يضرب أرض علاقتك بهم فيبتلع ذكرياتك الجميلة معهم ؟
      هل تجعل هذه المواقف ... موج كاسر ... يقذف بك بعيدا عن شواطئهم ؟
      ام...........

      تكتفي بنسيان خطئهم إيمانا منك أن الخطأ حفرة ... يقع فيها أكثر الناس حكمة ....؟!
      هل تكتفي بتدوين أعذار لهم وتغمض عيناك لتحلم بعودة المياه صـــــافية إلى مجاريها ....؟!
      هل تكتفي بإلقاء اللوم على نفسك بأنك من بدأ بالخطأ وأنه لولاك لما حدث ما حدث ؟!

      ... ,مشاركاتكم تسعدنا دائما ......


      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • موضوع رائع...

      السلام عليكم..
      أخي العزيز....ابن الوقبة

      ما أروع الموضوع الذي تطرحه لنا............ما شاء الله عليك ....تعرف كيف تنتقي مواضيعك

      علاقاتنا بالآخرين....متنوعة..متباينة......

      وبالتالي مدى تقبلنا لأخطائهم ستكون متنوعة ومتباينة...

      أعتقد أن مكانة كل فرد لدينا هي التي ستحكم بمدى ونوع ردة الفعل....

      اذا كان هناك شخص عزيز عليك...شخص تحترمه وتقدر جهوده .......بالتأكيد ستسامحه مهما أخطاء بحقك لأنك تعلم أن ما قام به لم يكن مقصودا وبأنه سيسامحك بدوره اذا أخطأت أنت بحقه....


      التسامح بين الناس يتناسب مع مدى كبر قلوبنا ومدى حلمنا لتحمل هفوات الآخرين وأخطائهم.....

      وللحديث بقية .ان شاء الله...
      تحياتي
      وبالتوفيق
    • سنسامح ولكن هل سيسامحوننااااااا الاخرون

      هلالالا بأأأأاخي أأأأبن الوقبه
      دائمااااا تأتينا بالجديد ...هكذا دوما أنت ..مبدع ..فلا تحتااااااج لشهادتي



      التساااااامح موضوع رائع ...ولكن لم أجد ها الكلمه متواجده في قلوب بعض البشر ...وللاسف .
      بالفعل في سؤال الاول (ضربة قاصمة تفك اللحام بينك وبينهم ) أنا أراها ضربة قاسيه لان الاشخاص التي تتعامل معهم لا يعرفون مدى العلاقه التي تربطكما ..ولا يفكرون الا بمصلحتهم ..وعندما يفشلون على ما يسعوا له ..فيقولون على الدنيا السلام

      اما بالنسبه لسؤالك الثاني(هل تجعل هذه المواقف ... زلزالا يضرب أرض علاقتك بهم فيبتلع ذكرياتك الجميلة معهم ؟ ).. فالطرف الاخر لا يسعى بأن تكووووون هذه العلاقه كزلزال ...ولكن الطرف الاخر يسعى لذلك ..فيعيدون لك الذكريات الجميله ....كالهدايا والصور وغيرها كأن العلاقه فقط مجرد هااااا الاشياااااء ...

      (هل تجعل هذه المواقف ... موج كاسر ... يقذف بك بعيدا عن شواطئهم ؟ ) فاصحاب النفوس الكبيرة هم الذين يعرفون كيف يتسامحون مع الغير ومن كان هذا ديدنه ...فيرفضون أن تكون علاقاتهم كالموج الكاسر ...

      (تكتفي بنسيان خطئهم إيمانا منك أن الخطأ حفرة ... يقع فيها أكثر الناس حكمة ....؟! )..فأنا من النوع اللى ينسى الخطأ من الذين يأسون عليّ ...ولكن الاهم هناااااا أخي أبن الوقبه ...هل هم سينسوووووون خطأنا ...هل سيسامحوننا ...؟؟فالبعض للاسف لا يفعلون ذلك بل... سيفكرووووون بالانتقااااام مثل ما نلاحظ في عصرنا اليوم ...؟؟


      (هل تكتفي بتدوين أعذار لهم وتغمض عيناك لتحلم بعودة المياه صـــــافية إلى مجاريها ....؟! )..لكي ننسى ما فعلوه بنا الاخرين ...فصدقني سنتصنع الاعذار لهم ولكنهم لا يقدرون ومع هذا سيتعمدون بالاخطاء ..فكثير ...من يحااااول أاعادة المياه لمجاريهااااا ...ولكن تلاقي كلماتنا الصدى....فيقولون مااااذا ستفيدنا أأااعذاركم ..؟؟!!!...وهل بهااااا الحاله الاعذااااار مطلووب..؟؟

      (هل تكتفي بإلقاء اللوم على نفسك بأنك من بدأ بالخطأ وأنه لولاك لما حدث ما حدث ؟! )...أأأأحيانا أو كثير من الاحيااان نحس بالندم لاننا أخطأنا في حق الغير ...ومهما كان الحق معنا ...ولكن أأأايوجد برأيك قلوب من تستحق ندمنا .....
      الندم هى من صفاااات الانسان المؤمن ليجلس مع نفسه ليحاسبها ماذا فعلت وجنت ..نطلب السماااااااح ...ولكن كثير ما نسمع يقوووولون(من يساااامح مره تكون سلعة تبتاااااع في كل الاسواااق)...فنرجع من عندهم فاقدين الامل ...

      وبنهااااااايه أطلب السمااااااح منك ...لان كاااااان ردي للموضوع يكون سلبي ...(فهل ستساااااامحني ))..؟؟



    • أخوتي الأعزاء
      العفو والتسامح خلق بناء يرسي قواعد الوحدة ...ويشيد شوامخ القوة ...ويرفع شارات الكرامة والعزة ... فلا عجب فان كظم الغيظ عنوان الايمان ....وان العفو ثمرة الجهاد..... وان الصفح و التسامح رسول الأمان والسلام.

      فالانتصار من أجل الذات غريزة في الشخص ...........وان حب الانتقام وحي الهوى ونزعة النفس ونتيجة حب الذات ..........ولذلك وخصوصا في هذا الزمن الذي حلت فيه العداوة محل المحبة والألفة .........وتبدل الأمن والسلام بالكراهية والبغضاء ...........فاننا نشاهد الشخص الذي يساء اليه ان انس من نفسه قوة تمكنه من الأخذ بالثأر من خصمه والأنتقام من عدوه سارع الى ذلك غير مراع الا ولا ذمة ولا مبال بعظة ولا بدين ولا مهتم بما يتترتب على ذلك من نتائج.

      وان شعر بضعف انكمش على مضض متحينا فرصة تمكنه من الانتقام اشباعا لرغبته وتلبية لدعوة الشيطان.

      يقول الله سبحانه وتعالى:

      (خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين )

      ( وأن تعفوا أقرب للتقوى )

      بهذا يعد الله العافين عن الناس بما يشجعهم على الاقدام على جهاد النفس ويحملهم على كسر شوكتها والوقوف في سبيل غايتها ، يعدهم بما تصبو اليه كل نفس وهو المغفرة من الله تعالى وجنته دار كرامته وفيض رحمته.


      ( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغبظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
    • ممكن أشارك

      موضوع جميل وردي مختصر
      ( من عفا وأصفح فأجره على الله ) وهل أفضل من أن يجد المرء الثواب والأجر من عند خالقه .
      ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) . وهل أنبل من القرآن لنا ذكر فكيف لا نسير على هديه إن كنا حقاً مؤمنين .

      لذلك لا بد أن نجعل في قلوبنا حباً للغير مهما كان هذا الغير قد أخطأ . فالله هو المتكفل به وبخطأه ونحن مجرد زوار على الدنيا وبالتالي قبل رحيلنا الأبدي لا بد أن تكون أيدينا قد صافحت الجميع وغفرت عن الجميع لكي نترك وراءنا من يتذكرنا بالخير ويلقي على قبرنا دعاء يشفع لنا به عند ربنا .

      مجرد رأي . ولكم التحية .
    • شكرا جزيلا لمن تكلف عناء الكتابة في هذة المشاركة البسيطة.
      1- الاخت العزيزة بنت عمان كما قلتي عزيزني ........أعتقد أن مكانة كل فرد لدينا هي التي ستحكم بمدى ونوع ردة الفعل....

      اذا كان هناك شخص عزيز عليك...شخص تحترمه وتقدر جهوده .......بالتأكيد ستسامحه مهما أخطاء بحقك لأنك تعلم أن ما قام به لم يكن مقصودا وبأنه سيسامحك بدوره اذا أخطأت أنت بحقه.........
      ولاكن ايضا ان لا نكون كل الوقت نحن البادئون في التسامح ....... بل علي الطرف الاخر المبادرة بالتسامح اذا كان هو المخطي في حقنا.........
      يعطيكم الف الف الف عاااااااااافيه ما قصرتي والتمييز دائما فضيله من فضائلكم ،،،
      اعذريني ...لو سمحتي ...جفت الدمعة بعيني من سبب حبك حياتي ..كل شئ صار فيني ..ماقويت انسى سنيني...انت اهمومي وحزني ...لو سمحتي اعذريني .


      2- الاخت العزيزة رفيعة الشان.....التسامح موجود في قلوب الناس الطيبين امثالكم ولا يجب ان نندم علي اننا تسامحنا مع شخص وضعنا في موقف محرج او مشكلة كبري ولكن يجب علينا ان نكون ذي همة وسعة صدر اي اننا عندما يرانا الطرف الاخر متسامحين فيجب ان يكون هو كذلك وكم قلتي الندم هى من صفاااات الانسان المؤمن ليجلس مع نفسه ليحاسبها ماذا فعلت وجنت ..نطلب السماااااااح ...
      اما انا عزيزتي فمن النوع الذي يكتفي بنسيان خطا الناس الاخرين ... ....؟!
      اكتفي بتدوين أعذار لهم واغمض عيني لاحلم بعودة المياه صـــــافية إلى مجاريها ....؟!
      واحاسب نفسي لانني يمكن ان اكون انا الغلطان علي الشخص الاخر...... واحمد اللة سبحانة وتعالي انة اعطاني هذة الصفات واري كل الوجوة من حولي مبتسمة من حولي يكنون لي كل التقدير والاحترام ......
      أحبك .. نعم ...أعشق بك الوجود
      أحبك بإحساسي .. لا بكلماتي
      ما أكثر الكلمات وما أقل تعبيراتي
      فإن كنتي تشعر بي .. فلتشعرني بذاتي
      يا من تحبينني بلا حدود
      أبحثي عن حبي لتجديه ...
      لا تنتظريه ليأتي وحده إليك
      فالقلب كالطفل يتدلل ليجد في الحياة حقه ..........



      الاخت العزيزة ام حيدر علي....كما قلتي عزيزتي العفو والتسامح خلق بناء يرسي قواعد الوحدة ...ويشيد شوامخ القوة ...ويرفع شارات الكرامة والعزة ... فلا عجب فان كظم الغيظ عنوان الايمان ....وان العفو ثمرة الجهاد..... وان الصفح و التسامح رسول الأمان والسلام.
      والعفو من شيم الرجال ..... شكرا لتواصلكم مع مواضيعي.....
      احساس صادق وكلمات بسيطه ولكن عميقه الاثر ،،
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج اضطرار من بلاد يحبها وفرقة اخوان،وفقد حبيب.......

      الاخ العزيز وجدانيات..... (من عفا وأصفح فأجره على الله ) كلمات نزلت من فوق السماوات العلي من تمعن في معانيها نال ثواب الدنيا والاخرة وكما قلت اخي نحن زائرون في هذة الدنيا ويجب ان نحسن الزاد الي الاخرة لان الدنيا فانية ولا يبقي الا المعروف والاحسان .......
      هل نحن نمحر عباب البحرفي بطء شوقاً للمرافي البعيده مودعين ذاك ........

      المرفأ بصافرات منقطعة الانفاس .....
      شكرا للتواصل من انسان متميز........
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • أعزائي.......لو سمحتوا لي باضافة نقطة أود أن أذكرها حول التسامح......



      كما أنك تفرح اذا ارتكبت خطاء ووجدت الطرف الآخر متسامحا.......يجب أن لا تبخل بهذا الفرح على الطرف الآخر الذي أخطاء بحقك...لكي لا تكون أنانيا.....


      ليس منا انسان كامل...فالكمال لملك الكمال عز وجل.....لذا لا تنتظر الكمال من الآخرين ولا تتضايق من أخطائهم عليك أكثر عن الازم.....

      تسامحك مع الآخرين فيما يتعلق بأمورك الخاصة ...يجعلك تشعر بالراحة النفسية ويجعل قلبك كبير ويزيل عنه الكدر الذي قد يسببه حزنك وزعلك على الآخرين من حولك....



      شكرا لسعة صدركم$$f
    • الكثير من الأحيان قد نسمع عن هذه المفردة ، أعني التسامح . فهي كلمة ربما تخرج من أفواه العديد من الناس ، كما أن البعض قد يستعذب نطقها !
      إلاّ أن السؤال المحير الذي أود طرحه في هذه المقالة ، هو التالي : هل إننا جميعاً نعمل وفق هذه المفردة ؟ بمعنى آخر ، هل نحن كمسلمين نعمل بهذه الفضيلة الأخلاقية والقيمة الإنسانية التي دعت إليها فطرة الإنسان وعقله ، كما دعا إليها الدين الإسلامي في الكثير من نصوصه وآثاره ، وجميع الرسل الذين أُرسلوا بالحق وهو التسامح

      ننتظر مداخلاتكم في هذا الموضوع

      يعطيكم الف عافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ايها الأخوة سوف نجول معكم عبر هذه الشاشة الهشة جولة مباركة ، وسوف نقوم بهذه المشاركة الطيبة ، وخاصة ان المجال مفتوحاً على مصراعيها بلا أقفال ولا ابواب موصدة ، ولعلنا سوف نبحر بقاربنا الصغير الذي لم يتعود المغامرة في بحركم المتلاطم منذ فترة بعيدة ، وحسبي أن هذه المقدرة واندفاعها محسوبة ومعدودة ، ولا ريب أن بحاركمأصعب ما تكون لربابنة تعودا المغامرات في الخلجان التي تشرئب أن تُعانق تقاذف تلك الأمواج ، التي كسّرتها اعاصير المحيطات / ولعني استطيع أن أفهمكم او لعلكم أن تفهموني ، فأنا اسعى أن تكون كلمات التسامح لها معنى إنسانياً قبل أن تكون ضرباً من الكلمات الوجدانية التي لا تأثير لها سوى بسطعا هنا ، ثم نقولها، وعليكم السلام ..

      سأبدأ موضوعي بآية من الذكر الحكيم / قال تعالى / أعوذ بالله من الشيطان الرجيم // { فإذا الذي بينك وبينه عداوة ، كأنه وليٌ حميم } وقال ايضاً في الصبر عليها { وما يُلقّاها إلاّ الذين صبروا وما يُلقّاها إلاّ ذو حظٍ عظيم ..}
      وفي الحديث النبوي الشريف [ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يُحب لنفسه ] وعن الرسول [ص] قال [ رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى ] وفي رواية أُخرى مرفوعة الى صلوات الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين [ وإذا اقتضى ] وجاء ت هذه الكلمة مكمله للحديث السابق وهي بالزيادة .
      وفي الحديث القدسي / قال الله تعالى { أناخلقتُ الخير والشر فطوبى لمن قدرت على يده الخير ، ووويلٌ لمن قدرت عليه على يده الشر }.
      وقرأت ايضاً لأحد الكتاب العمانيين ، وهذا الكاتب يبحث عن مكانة له بين ردهات الفلاسفة ، وأنا احسبه كذلك، فقال ذات مرة/ كلمة لا يعقلها إلا من آتاه الله العلم والمن والفضل من خير العلم [ والحمد لله ] تلك الكمة او الحكمة ، لايعقلها إلا العاقلون/ اولوا الألباب .. [ الكلام يزيد وينقص بحسب درجة الأنفعال ] هذا الكلام الفلسفي ، يعطي دلالة واضحة المعاني عن قدرة الأنسان على العطاء والتسامح ، حسب تلك الدرجة التي يرتفع اليها فهمه ومداركه وإنسانيته وعواطفه ورغباته والشحنات التي تدفعه او يندفع بها ، وموقفه ايضاً ..
      ومن علم النفس نقتطف لكم هذه الثمار اليانعه والتي سوف أبسطها لكم ، لعلّكم تفهمون منها ولو يسيراً ، فلا أجبركم عليها ، ولكني سأسوق لكم بعض ما توصل اليها اولئك العلماء والفلاسفة بشكل بسيط ومبسط وباسلوب وجيز .. ودافعي هو ان تصل الى أفهامكم ، ولو أني اقضي فيها متعة القراءة وتعب الكتابة ، ولكن لو وجد شخص واحد يفهمني ، لكفى ، وسأكون سعيداً جداً .
      في هذه المتغيرات البيئية والأنسانية لمعالم الحياة / سوف نقف على تغير السلوك الفردي ولو بشكل سريع / فالمتغيرات غير الطبيعية تظهر بأسبابها التي سوف تظهر لنا سواء اكانت طبيعية او غير طبيعية ، وربما نقول عنها او نصفها أنها إفرازات طبيعية لمحصلة تدفق الأضطرابات التي تظهر في حياة الفرد ، لأسباب سيكلوجية او حياتية ، وقد تحدث تقلبات متتالية في التفكير إذا ما واجه الفرد مشكلة معينة حتى ولو كانت معنوية / استفزازية ، لان القدرات الذهنية والتفكيرية قد تختلف من شخص الى آخر حتى من الناحية التكوينية / ولكن المحصلة النهاية الساعية او التي يسعى اليها الفرد في ذاكرته او عواطفه اوقدرته في الحكم على الأشياء او تُمكنه من إبداء عاطفة التسامح ، إذا أعتبرناها [ عاطفة ] ولكنها هي من المباديء الأساسية التي تقوم عليها استقامة الفرد ، ودليل نفسي على شعوره بالرضا ، ولا يمنع إذا غضب الشخص لموقف معين او تصرف بطريقة مخالفة لسلوكه المألوفة ، او حتى مُناقضة لثقافته [ إذا وسّعنا من هذا المفهوم ] .تحت ظروف معينة مثلاً . فأحياناً نتعرف على الشخص ، فندرك أننا أخطأنا في تصورنا الأولي له ، او جانبنا خطأ التوقعات التي لا تمت الى واقعه بصله ، فنعيد الى أذهانا مُخالفة ما قد ترسّب في الذاكرة المختزل عنه ، ولكننا لا نستطيع إذاحة هذه الترسبات إلا إذا جانبنا الصواب بثقة ، وهنا موقع التسامح يأخذ حيزاً كبيراً من الثقة لأن الثقة هي الأساس في التعامل // كما اوضحته ذات مرة في موضوع الأخت [ بنت عمان ] في احدى تساؤلاتها القرائية . فلو علمنا يقيناً ان هذا الشخص متعلم / مثقف / شيخ / أستاذا / سيد ، موظف / واسع المعرفة / و جيد الأطلاع / ذكي / مخادع / .. هنا تختلف النظرة بإختلاف التوجه الأجتماعي / والتسامح يُعتبر الزهرة او اللؤلؤة التي تتشكل وفق هذه الرؤى المبينّه . !
      او حتى إذ استشعرنا أن لديه القدرة المنطقية او الرؤية الفلسفية / حينها تنتابنا حالات الشعور بالرضا وفق قدر الثقة في ذواتنا ، فتعطينا دافع التسامح وفق هذا المنظور فقط / ولو عرفنا انه يغضب او يزعل بسرعة / لكن قدرتنا على التعامل معه والتكيف مع ذواته مشوبة بحذر / واحينا تكون بظاهر التفهم .
      فغذا اردنا أن نفسّر حالته او نكسر حدّة انفعاله فعلينا بتذويب تلك الحساسية المأخوذه عليه بطريقة فهمنا له فهماً جدياً ، نؤكد عليه مصداقية الثقة التي سوف نعطيه او نوليها بإهتمام لفهمه والأقتراب منه . فغضب الالم ليس كغضب الطالب وغضب المتعلم لي كغضب الجاهل وغضب السفيه ليس كغضب الملتزم او الصادق ، وهكذا دواليك فرجل الشارع / العامي / البسيط ليس كاتاجر او الذي لديه المال او صاحب المركز / وهلم جراء ...فقد تجد مجادل / يتجادل عن جهل وحماقة فقط / وتجل شخص في المقابل يُجادل ويتجادل عن ثقة وعزة وفهم ايضاً ، وكلاهما الأول والثاني يتجادلان ، فقد تجد الأول [ رجل الشارع ] فارغ إلا من المهاترات وبث النزعات التي لا إجابة لها حتى من عند نفسه ، وتجد الثاني [ رجل المثقف / المتعلم الدارس لأحول الناس وثقافاتهم ] يتجادل نحو مفهوم ثقافي ، متمرس / مدرك / واع لماهية التخاطب ، ولو كان يثير حساسية ما .. ] إذا من الذي يكون في نظرك أسهل طريقة وأقرب رُؤى // بالطبع المتعلم ، المثقف / لأنه سوف يقف عند حد النزعة التي جئت بها ،ذلك لأن مرد الموقف / يعطيه قوة الرؤية فيكون الأقرب والأكثر تسامحاً من الجاهل ، ذلك لختلاف بُنيات الفهم والأدراك وسعة المعرفة وسرعة ايصال الرضا ما يعجز عن فهمه واداركه الرجل العامي وفي مسائل ثانوية قد تجد العكس صحيح .. كيف ؟؟ // سوف اسوق نظرية بسيطة جداً / بعد قليل .
      لقد تكلمت بإسهاب في مشاركة لي مع الزميلة [ بنت عمان ] وقلت يومذاك أن الشخص ذا الثقة المطمئنة بالنفس يحضى ويطلب ان تكون ثقته وقوة عطاؤه مكللّة بالأحترام والتقدير من جانب من يتعاملون معه وعليهم أن يتعرفوا عليه قرب ، بغية فهم توجهه / فلا تكفي الشعزر من خلال الكتابة اومن خلال الحكوات التي قد تثير زوبعات جدٌ رخيصة في اسلوب التعامل .. ولا تكفي ايضاً ما تبثة بعض الألسنة لأنها قابلة للتحوير المنطقي لمفهوم الخطاب الموجه المختلف عن الرؤية ، وقد تختلف اختلاف ول عن طريق التجذر المحوري السلوكي للفرد . وسوف اعطيك مثال // لو سمعت او قالوا أن سعيد من الناس / مجنون / فأول ما تسمع منه كلمة او تصدر منه حكمة او كلاماً فإنك سوف تستهزأبها ، وقد تجامله بلا شك ، ولكنك لن تثق بها ابداً ولن تعمل بها ، إلا في حالة واحدة فقط ، عندما تصادفك نفس المواقف او موقف مقارب واستعملتها ولو بحذر ، فإن اطمئنانك لها يكون غير سليم / وبسسب ذلك يمكن تقع في الفشل ويصبح اللوم هنا مرهون بتلك السالفة المتداوله لقبول صيغة معنى الكلمة المتداولة // مجنون // ولو جاءك شخص ولم تعرف عنه او عن سوابقه / سواء أكان مريضاً نفسياً او جاهلا او متعلماً او حكيماً ولكنك تجهله ، وقال كلاماً جميلاً سوف تستأنس به وتطمئن اليه ، لأن ليس لديك ترسبات عنه حتى مقياساً لعمله أو انت تقيس قدرتة التعامل او تعطيه الثقة بنفس قدر التعامل ، إذاً الكلام يزيد وينقص هنا بقدردرجةالأنفاع او قُل بدرجة مفهوم التلقِّي ..!
      إذن / علينا أن نستثمر الطاقات النفسية كما بثثتُها ذات مرة وأنا اتحاور مع مع احد الأصدقاء في الساحة // أن معرفة أبعاد سيكلوجية الفرد من خلال التعرف على أنشطته الكتابية بمختلفها وفعالياتها / ويمكن لنا دراسة أبعادها من الناحية النفسية والسيكلوجية معاً ،لأن طريق المناقشات والمجادلات ، قد تتوقف على الأيمان بموقف معين او توجه سياسي مثلاً ، وهنا ليس بمقدورنا ردعه او حتى الحكم عليه هل هو متسامح ام لا ..؟ظ ذلك لأن الموقف او الجدل في هذه الناحية غالباً ما يكون مبثوثاً او عقيماً او مشوباً بحذر / طبقاً للموقف ذاته الآني ..! وقد يصعب الوصول اليها من ناحي الدِلالة / أما اذا أتيحت لنا التعرف عليه عن قُرب فهي الأسهل للتعامل معه او حتى التسامح / وهي الطريقة الأقرب في نظري ..!!!! لأن دراسة التوجه ، هي المحور الذي يساعد على بلورة مفهوم هل يمكن معرفته هل متسامح ام لا ..!!؟؟ ثم إن هناك طرقتينللتسامح // احدهما نفسي /سيكلوجي والأخر مكتسب / حياتي / بيئي / وفي كل منهما يدخل التغيرات المكانية / الثقافة الأنسانين / الآفاق الضيقة / والأخرى ذات المدارك الواسعه / فهم أحوال الناس والقدرة على التعامل معها / حسن استخدام مصطلح التسامح / ......الخ
      وسوف آتي الى مفهوم احترام الذات // لأن هذا المفهوم يعكس صورة السلوك /والتعامل / و التسامح من خلال احترام الذات الفردية ..
      نشر العالم شرجر shrauger - 1972 دراسة مطوله حول احترام الذات ولكني سأختصر مفهومها حسب رؤيتي ودرجة عطائي وتسامحي معكم [ ههههه] فأحترام الذات الشخصية للفرد وعدم المساس بها هي عامل مساعد للتسامح الأنساني او قل الفردي ، ذلك لتمكينه من الشعور بوعي الذات .
      إن نظرية شروجر / احترمها ، لأنها تُناقش توجيه الأنتباه للنفس ، وهنا يمكن فهم التسامح من خلاللها كمحور فقط / أي أن توقعات شروجر بيّنت لنا وجود طالبات تبيّن لهن حسن الأداء ، فكانت حالة احترام الذات لديهن مرتفع وطالبات في المقابل اختلفن من حيث الأدراك . وفق أدائهن المهمّة .
      لذا فقد أتاح شروجر من خلال التقويم الأداء للطالبات وبعد تمحيص في مقارنته الى دراسات ونظريات مختلفة لعلماء وفلاسفة أمثال [ فينس / وفارفل /1971 ] أي قبله بعام واحد فقط / وقد بيّنا أن أن العلاقات الأجتماعية سببها الأتصاف باحترام الذات / وطبعاً الدراسة بعيدة جداً ومعقدة الى حد ما .. ولكني أجدني أميل الى كوبر سميث // [ cooprsmith-1976 ] حينما أجرى دراسة مشابهة لأحترام الذات عند الأطفال / وهذا ما أهتم به شخصياً ، فالسيكلوجية للأطفال مثل المتغيرات النفسية بمراحلها العُمرية تتأثر وتؤثر ، وهذه النظرية او الدراسة أدق من وجهة نظري . ذلك لأن مرحلة الطفولة هي الأدق تفصيلاً لك دراسة، خاصة في تكوينات وتغيرات المرحليه النفسيه لدى الأطفال اقرب وادق ، ثم تتبعها المراحل الأخرى وتفصيلات محدده في التغيرات المكانية ، والرؤى والمدارك الأخرى / ولأن تكوّن الأصدقاء والتفاعل مع الأخرين بشكل ناجح ، تولد معلومات جدٌ مهم / لماذا..!!؟؟ لأنها قوة العطاء والعطاء يُرافقه تسامح ، وهي نؤشر حقيقي لأنطباع حول احترام الذات .
      وهذه تُعطينا فهماً كبيراً على قدرة الأنسان على العطاء وفق مُجريات التغيرات وأساليبها وعطاءاتها .


      شكراً للجميع على اهتمامكم بالقراءة .. ودمتم سالمين . ســــــــــــــــــــــــــــوالف
    • مشرفنا القدير
      ...كم هي مواضيعك شيقة تدفعنا للتواصل معها
      التسامح صفة جيدة وهي نابعة من طبيعة الشخص ..
      حيث اننا نجد بعض الأشخاص يميلون إلى المسامحة والغفران بينما البعض الآخر لا ...
      وهنا أريد أن أطرح بعض التساؤلات وأرجو ان أجد لديكم إجابات عليها ...
      قد أسامح من يخطئ أو يسيء في التعامل معي لــــــــكن هل ستكون علاقتي معه كسابق عهدهــــــا؟
      هل الشخص المتسامح هو شخص ساذج من السهولة إستغلاله ...؟؟
      ولي عودة بإذن الله ...........ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9

    • انا والحزن

      أولا ,,,,,, بمداد المحبة .. وبعطر المودة .. نهديك التحية ويا هلا وسهلا بيك وبتواصك


      أولا التسامح من الشهامة وعزه النفس وطيبة القلب لذا علينا أن نسامح من أخطاء والتسامح بقدر الخطاء الذي إرتكبة فأذا كان الخطاء لا يؤثر علينا في حياتنا سواء الاسرية او الإجتماعية أو العملية بطبيعة الحال سوف ننساة مع مرور الوقت ولكن بعض الاخطاء لا يمكن نسيانها حتي وإن سامحنا بل تضل مترسخة في أذهاننا وعقولنا!!!!وديننا الإسلامي مبني على التسامح والخير والمحبة وذلك المتسامح ربما يغير طبيعة الشخص المخطيء فلا يكرر الخطاء مرة أخري.

      أما من ناحية هل الشخص المتسامح هو شخص ساذج من السهولة إستغلاله ...؟؟
      في بعض الاحيان نعم!!!!!يكون كذلك لذا يجب علينا
      كما قيل لا تكن لينن فتعصر ولا صلبا فتكسر لذا علينا الإعتدال والتسامح ما أمكن
      وأن لا تكون طيبتنا أداة لاستغلالنا من الاخرين.....,,,,,,

      حيااااااااااااااااااااااا الله اااااااااااااااااااااك

      ويعطيك.................. العافية


      انتظر عودتك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن