يمضي كثير من الناس أوقاتهم في فراغ ، تجدهم في صالات الانتظار يجلسون الساعة والساعتين بله الساعات الطوال = ينتظرون مرسوماً أو معاملة أو مراجعة تخصهم بلا شيء يفعلونه ، ولا فائدة يستفيدوها ...
في تلك الحقبة الزمنية ستجد الحالات التي يمضيها(الإنسان الفارغ) متقلبة ما بين فضول النظر وفضول الكلام وفضول الاستماع ، فضلاً عن شرب الدخان، والتثاؤب والسرحان .
أتألم كثيراً حين أجد (الإنسان الفارغ) يبقى بلا شيء في ساعات الانتظار ، أو صالات الاستقبال، أو سيارات الأجرة ، أو أوقات السفر ، فتجد الملل يتسرب إلى دواخل نفسه، والطفش يلمُّ به وقد يدري بذلك وقد لا يدري.
بينما نجد قبالة الفارغين، أولئك القوم المهتمون بأوقاتهم من العلماء والمصلحين والمفكرين، وحينها سنشعر حتماً أنَّهم ما كانوا يضيعون ثانية تضيع من أوقاتهم هدرا ، فذاك يطلب من ابنه أن يقرأ عليه كتاباً وهو في داخل الخلاء (دورة المياه) وذاك يقرأ وهو يمشي حتى إنَّه قد ارتطم بجدار فمات أو سقط في حفرة وهو لا يشعر، وذاك يؤلِّف كتباً وهو في السفر ويخرج كتابين من أروع ما ازدانت بها رفوف المكتبات (بدائع الفوائد) و( زاد المعاد) ، وذاك يمضي وقته في الاستغفار والتسبيح، وآخر يسجن فيؤلِّف كتاباً حافلاً في الفقه الحنفي، ورجل يسجن فيجلس لتعليم الناس أمور دينهم ...
إنَّها أوقات قد تكون ضائعة إن لم تستغل، إلاَّ أنَّ المفلحين الذين يعرفون أنَّ للوقت قيمة كبيرة، لن يضيعوه يذهب هباءً ، ذلك أنَّهم يعلمون بأنَّ الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وأنَّ الإنسان إن لم يستغله بالعمل والبناء والقراءة والدعوة والعبادة والذكر، فسيتندم على وقت يفوته ولات ساعة مندم.
(للامانة منقوول)
في تلك الحقبة الزمنية ستجد الحالات التي يمضيها(الإنسان الفارغ) متقلبة ما بين فضول النظر وفضول الكلام وفضول الاستماع ، فضلاً عن شرب الدخان، والتثاؤب والسرحان .
أتألم كثيراً حين أجد (الإنسان الفارغ) يبقى بلا شيء في ساعات الانتظار ، أو صالات الاستقبال، أو سيارات الأجرة ، أو أوقات السفر ، فتجد الملل يتسرب إلى دواخل نفسه، والطفش يلمُّ به وقد يدري بذلك وقد لا يدري.
بينما نجد قبالة الفارغين، أولئك القوم المهتمون بأوقاتهم من العلماء والمصلحين والمفكرين، وحينها سنشعر حتماً أنَّهم ما كانوا يضيعون ثانية تضيع من أوقاتهم هدرا ، فذاك يطلب من ابنه أن يقرأ عليه كتاباً وهو في داخل الخلاء (دورة المياه) وذاك يقرأ وهو يمشي حتى إنَّه قد ارتطم بجدار فمات أو سقط في حفرة وهو لا يشعر، وذاك يؤلِّف كتباً وهو في السفر ويخرج كتابين من أروع ما ازدانت بها رفوف المكتبات (بدائع الفوائد) و( زاد المعاد) ، وذاك يمضي وقته في الاستغفار والتسبيح، وآخر يسجن فيؤلِّف كتاباً حافلاً في الفقه الحنفي، ورجل يسجن فيجلس لتعليم الناس أمور دينهم ...
إنَّها أوقات قد تكون ضائعة إن لم تستغل، إلاَّ أنَّ المفلحين الذين يعرفون أنَّ للوقت قيمة كبيرة، لن يضيعوه يذهب هباءً ، ذلك أنَّهم يعلمون بأنَّ الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، وأنَّ الإنسان إن لم يستغله بالعمل والبناء والقراءة والدعوة والعبادة والذكر، فسيتندم على وقت يفوته ولات ساعة مندم.
(للامانة منقوول)