سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • إذا أحببت شخصاً فاذهب إليه وقل أنّك تحبّه، إلا إذا كنت لا تعني ما تقول فعلاً، لأنّه سيعرف الحقيقة بمجرد النّظر في عينيك.
      لا تتكلم
      وأنت غاضب فستقول أعظم حديث تندم عليه طووووووال حياتك. ||
    • بَعض النّفوس تَصلح بالإبتلاء
      وبَعضها تصلحهـ طراوة العَيش
      فَلا تَحكموا عَلى خفايا القَوم بِما يَظهر لكمـ مِن توسّعهم في المباحات, أو على غيرهمـ مِن زهدهمـ في الحَياة,

      أم تراب الأندلسية
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً

    • خَلا منكَ طَرْفي وَامتَلا منك خاطري
      كأنك من عيني نقلت إلى قلبي .. !

      الشريف الرضي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة ، وي كأن الله أمر العالَم ألا يعبس للقلب المبتسم..
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ما كان أحد أجلّ في عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عيني منه

      ‏عمرو بن العاص رضي الله عنه ♡
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “‏إذا أردتم أن تصوموا حقاً.. فصوموا عن الأحقاد والمآثم والشرور، كفوا ألسنتكم عن اللغو وغضوا أبصاركم عن الحرام”
      علي الطنطاوي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “شجاع واحد لن يغير قبيلة من الجبناء
      و جبان واحد يستطيع هز عزيمة الشجعان”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من اجمل ماقرات

      يقول الله عز وجل( ماجعل الله لرجل من قلبين فى جوفه ) والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا قال الله عز وجل رجل ولم يقل بشر فجميع البشر لا يملكون الا قلبا واحدا ؟
      هذة الاية الكريمة فسرها العلماء بالكثير من التفاسير ولكن التفسير الذى اعجبنى
      نعم الرجل هو الوحيد الذى من المستحيل ان يحمل قلبين فى جوفه ولكن المراة قد تحمل قلبين او ثلاثة بجوفها اذا حملت فيصبح بجوفها قلبها وقلب الطفل الذى تحملة وقد يكونا طفلين
      فسبحان الله على الاعجاز فى الدقه فى اختيار الالفاظ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • لا تجعل في قلبك أي أمنية وتقول صعب إنها تتحقق .. إجمع كل ماتتمناه وإنثره على شكل دعوات .. وتأكد إنك طالما أرسلت دعواتك للسماء لن تعود إليك إلا بالخير وأكثر مما تتمنى .. فلك رب كريم يعطي أكثر مما تتوقع .. الحمد لله دائماً وأبداً .
      الاهتمآم جميل والآجمل آن تصبح ثمينآ لشخص يخآف فقدآنك يوما
    • “‏سئل أحدهم
      عن تعريف يليق بإخفاء الشعور فقال :
      ٓ
      (كأن ألمس الجمرة في راحة يدي
      ثم أدعي أنها مكعب ثلج) ”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • حمدُ الله ؛ يجلِب لك أنفاس المَزيد ..
      هل تَدري ما هو المَزيد ؟
      هو ما فوقَ الخّيال .. هو أن ترى دَهشة العَطاء في كِلتا يَديك !
      كلمةُ الحَمد يا سيّدي .. تغطّي سماء الوَجع .. و تنْقذك من النّقص !
      لذا .. ضَع نُقطة بعد التذمّر ؛ ثم انظُر إلى آثار النعمة في أصابع طِفلَيك ..
      في سَهرة المَساء الآمِنة ..
      في ليلةٍ ليس فيها مَعنى الأرَق !
      و على وِسادة خالية من الدّمع ؛ عدّ النّعم مثل خراف صغيرة ..
      ابدَأ بمعرفةِ الله ؛ ثمّ لا تتوقّف عند ضَّحكة طِفلك .. أو أسراب العافية الغافية على عتَبة بَيتِك !
      أبسُط كفّة يَدك .. ثمّ تحسّس حصّتك من نعيم النّوم ، و من بَهجة الأُمومة ، و من حِيرة المَذاق للطّعام ، و من ارتعاشة الفَرح لهَدايا القَدر !
      { ألَمْ يَجدكَ } .. كرّرها القُرآن ثلاثَ مرّات ؛ كي يعيدنا إلى دِفء البدايات ..
      إلى شَهقة الفّرح ؛ إذْ تدحرجَت الصُّخور عنكَ بعيداً ..!
      إلى دَمعتك ؛ إذ انفتَحت أبوابُ الحُلم ..
      إلى خطوتك الواثقة ؛ إذْ مهّد لك سبيل الصُّعود !
      نضِج كلِّ يوم في انتظارِ ما لمْ يصِل ..
      ننغلِق على لَحظة المَفقود .. و نغيبُ عن الانغماس في فَضاء المَوجود !
      يا لله .. كَم تغمُرنا الشّكوى ، وينسَحب الحَمد منً ألسنتِنا !
      و بَعدها صدّقني سنَجْمُد رُويداً رويدا ؛ لأنّ الشّمس رحَلت عنّا إلى آخرِ أزمانها !
      وحينها سنقول ..
      أوّاهُ يا لهُدوء النّعم في سَيرِها على طُرقات حياتنا .. ويا لضَجيجها إذا رحَلَت !!
      صدّقني .. إنَّ نسيان النّعم ؛ هو ابتِداء زَمان العَطَش !
      لذا .. أغلِق الأبواب عليها بالشُّكر .. وإيَّاك أن تكسِر الأقفال بالنِّسيان !
      هل تعلم ..
      أنّ الحَمد يوقِفك على شَبابيك البّصيرة .. على رُؤية الفُتات المَنثور كلّ يومٍ في طبق الحيَاة ..!
      الفُتات الصّغير مثل أنفاسِك .. دَفقة قدَميك على الأرض ..
      جرعَة الماء الزُّلال ..
      لقمة ساخنة كلّ صَباح ..
      صوت طِفلك ..
      سقف بيتِك المُمتدّ بالسِّتر على عائِلتك ..
      وعينك التي تلتقِط مَشهد الغُّروب !
      وتذكّر ..
      ( إنَّ الله ليمُتّع بالنّعمة ما شاءَ ؛ فإذا لم يُشكَر عليها قلَبها عَذاباً ) !

      د.كفاح أبوهنود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنّسيان يُضرِب فيه سُعاة البريد عن العمل، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة، ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ؟
    • تعجبني الأرواح الراقيه التي تحترم ذاتها وتحترم الغير .. عندما تتحدث تتحدث بعمق، تطلب بأدب، تمزح بذوق، وتعتذر بصدق.
      لا تتكلم
      وأنت غاضب فستقول أعظم حديث تندم عليه طووووووال حياتك. ||
    • قال بعض الحكماء: من استشار، فإنَّه يضيف إلى رأيه آراء العقلاء، ويجمع إلى عقله عقول الحكماء، فالرأي الفذُّ ربَّما زلّ، والعقل الفرد ربَّما ضلّ، وقد قيل: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “لصوص الوقت : 1- المماطلة والتأجيل
      2- الخلط بين أهمية الأمور
      3- عدم التركيز
      4- عدم قدرتك على قول لا ( مثل رفض المواعيد والدعوات والمحادثات )
      5- المقاطعات المفاجئة
      6- المجهود المكرر
      7- التخطيط غير الواقعي
      8- عدم النظام”
      ابرهيم الفقي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ليس للحرف مقدرةٌ على ترجمة كُل ما يختلج الخواطر من شعور ، بعض الشعور تترجمه الدموع وبعضهُ لا يترجمُ إلا بالصمت ..

      -أنفال السلطان
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إن أعظم قوة للمرأة تكمن في غيابها لأن حضور المحبوبة لا يلبث أن يكشف لنا عن مواطن الضعف فيها
      أما غيابها فيجعلها واحده من عرائس الخيال ونمنحها بذلك صفات الكمال .“ وما قيل عن المرأة في غيابها

      يجوز قوله عن الرجل أيضا في غيابه وغموضه
      الفيلسوف “ ألن
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • عندما تبدأ المرأه لا تتجمل بمساحيق التجميل تكون هائمه في الحب يظهر العشق في ملامحها وتترسم الابتسامه في ثغرها تتورد وجنتاها ويكون الحب ظاهرا ومثبتا في ملامحها الانثويه يزيد من جمالها واضاءه وجهها ثقتها بروحها ومشاعرها وحبها المتبادل لاتحتاج وقتها لأي مدحا او تفاؤل او امل لانها مكتفيه بالحياة...



      من آجمل ما قرأت
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • يقول الكاتب التركي الساخر عزيز_نيسين حول المرأة :
      “كلما قدّمتم للمرأة شيئاً تعيده إليكم مضاعفاً بمراتٍ عديدة ..
      إن قدّمتم لها نطفةً تعيدها إليكم طفلاً
      إن قدّمتم لها بيتاً تعيده إليكم عشّاً دافئاً
      وإن قدّمتم لها خضارًا تعيدها إليكم طعامًا شهيًا
      وإن قدّمتم لها ابتسامةً تقدّم لكم قلباً..
      دائمًا تعيد ما تقدّمونه لها مضاعفًا وكبيرًا..
      لهذا السبب إن رميتموها بحفنة طينٍ عليكم أن تكونوا مستعدين للغرق في مستنقع ستعدّه لكم..”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها، فإن عاش راضيًا بها كان عمره في حاضرٍ مستمر، كأنه في ساعة واحدة يشهد أولها ويحس آخرها، فلا يستطيع الزمن أن ينغّص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاول في الليل أن يبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.
      الرافعي ـ وحي القلم
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “أتعلم ما الحب الحقيقي؟
      هو الذي دون كلام،
      ولا حتى سلام،
      ولا لقاء أعين.
      يظل باقيًا.
      هو الذي مهما كبُرت المشاكل،
      ومهما قلّ الحديث،
      لن يتغير.
      ومهما حاول أحدهم سرقة مشاعرك، لا يستطيع.
      الحب الحقيقي، كالصداقة.
      لا يعيش بين أسطر محادثة.
      ولا يأتي بالاهتمام المبالغ فيه.
      بل يباغت قلبَك خفية، تتجاهله لكن دون جدوى.
      يتمكن منك حتى لا تستطيع الشفاء منه.
      الحب الحقيقي، لا يتكرر مرتين.”
      غادة الصالح.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “نعتقد أننا نحب و لكن في الحقيقة نحن ربما نبحث عن ما يتطابق و ينسجم معنا. عندما نقول “أنا أحبك” نحن في الحقيقة نقصد “أنا أرى نفسي فيك” أو “أنا سأكون أنت” أو “أنا سأملكك”. في هذا الحب نحن نسعى لخلع شخصيتنا أو نسرقها من الطرف الآخر. الطريق الوحيد للحب هو أن نحب بحرية، أن نمنح الطرف الآخر شخصيته و فرديته و أن نحترم الآراء المختلفة للطرف الآخر، و ما يفضله، و معتقداته. لن تجد الحب بتغيير من نحب على حسب قوالبنا و رغباتنا، و ليس الأمر يتعلق بالبحث عن “القرين” الذي يشبهنا بل الإرتباط بشخص ما بشريطة أن يحافظ كل منا على شخصيته و فرديته ..”
      — أحد الحكماء
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من روائع اللغة العربية
      مبارزه شعريه قصيره

      شاعر قال عن النساء
      النِّسـاءُ هنَّ الدواهِـيَ والدوا هُنَّ
      لا طيْبَ للعيْشِ بِلاهُنَّ والبَلا هُنّ
      َ
      و جاء الرد الإنتقامي سريعاً :
      والرجال هم المرهَم والمرُّ هُم
      لاطِيب للعيش بِلاهم والبلا هُمْ
      بلاغة_العرب
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • -

      آصنَع لِنفسِك معروُف و دعّ أقآويل آلنَاس خلفَك ، لآ تلتَفتْ إليهآ على الإطلآق لأنك إذا التفتْ نحوهآ لن تبصر آلطريقْ و ستتَعثر !
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قال الماوردي : “ المعروف نوعان : قول ، و عمل ؛

      فالقول: طيب الكلام وحسن البشر، والتودد بجميل القول، والباعث عليه حسن الخلق ورقة الطبع .

      والعمل: بذل الجاه، والإسعاف بالنفس، والمعونة في النائبة، والباعث عليه حب الخير للناس وإيثار الصلاح لهم .

      و هذه الأمور تعود بنفعين نفع على فاعلها في اكتساب الأجر وجميل الذكر، ونفع على المعان بها في التخفيف والمساعدة فلذلك سماه هنا صدقة ” .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قيل: عندما يكون فكرك اكثر تهذيباً من شكلك و مشاعرك ازكى من عطرك و ُخلقك اكثر جاذبية من خلقتك، حينها تكون انيقاً
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قالت الألمانية : زواجكم لا بد و أنه ناجح فنِسب الطلاق لديكم منخفضة جداً مقارنة مع برلين أو هامبورج ..
      فرد مبتسماً : الأمر ليس كذلك صديقتي. فنحن لا نملك خيار الزواج لكي نملك خيار الطلاق من أساسه فزواجنا مُعد و مرتب و محكوم بمعطيات و مطالب ..مجرد التزام إجتماعي و تلبية مطلب جسدي ! أما لديكم فالمشاركة و الاحساس جزء من الاساس ان رحلت وجب التغير و فك الالتزام فلا تغرنك الارقام ! و لتعي أن الإنفصال المؤلم أفضل بكثير من إلتزام جاف مجحف !”
      — محمود أغيورلي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • سألني صديقي ما الفرق بين الإعجاب والحب ؟! فأجبته: بدايةً سوف تعشقُ “عينَها” وذاك هو الإعجاب ، فإن وقَعْتَ في الحب ستقع معك نقطة النون للأسفل فتعشق “عيبَها” أيضاً
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • نعم للأسف هذه نظرتنا نحو الزواج

      فارس بلا مهره¤ كتب:

      قالت الألمانية : زواجكم لا بد و أنه ناجح فنِسب الطلاق لديكم منخفضة جداً مقارنة مع برلين أو هامبورج ..
      فرد مبتسماً : الأمر ليس كذلك صديقتي. فنحن لا نملك خيار الزواج لكي نملك خيار الطلاق من أساسه فزواجنا مُعد و مرتب و محكوم بمعطيات و مطالب ..مجرد التزام إجتماعي و تلبية مطلب جسدي ! أما لديكم فالمشاركة و الاحساس جزء من الاساس ان رحلت وجب التغير و فك الالتزام فلا تغرنك الارقام ! و لتعي أن الإنفصال المؤلم أفضل بكثير من إلتزام جاف مجحف !”
      — محمود أغيورلي
      الاهتمآم جميل والآجمل آن تصبح ثمينآ لشخص يخآف فقدآنك يوما