سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • قبل أن نتفارق.. سطّرت لك يميني.. آخر رسالة حب أودعك فيها.. هذا قدرنا بالهوى صدقني.. الأيام ما تمشي على ما نبيها.. ودعتك الله وإن قسيت أعذرني وعيوبي إللي تعرفها.. أسترها وإن كنت عذبّتك معي سامحني وأنسى ذنوبي واغفرها.
    • قيل :

      من ترك فضول الكلام منح الحكمة.

      ومن ترك فضول الضحك منح الهيبة.

      ومن ترك فضول الطعام منح لذة العبادة.

      ومن ترك فضول النظر منح الخشوع.

      ومن ترك المزاح منع البهاء.

      ومن ترك الدنيا منح حب الآخرة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • اصبر على ما يشيعه عنك مبغضوك من سوء، ثم انظر فيما يقولون، فإن كان حقًّا فأصلح نفسك، وإن كان كذباً فلا تشك في أن الله يظهر الحق ولو بَعُدَ المدى ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) . *هكذا علمتني الحياة مصطفى السباعي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ‏﴾
      أي : لغفلوا عن طاعة الله، وأقبلوا على التمتع بشهوات الدنيا، فأوجبت لهم الإكباب على ما تشتهيه نفوسهم، ولو كان معصية وظلمًا .

      ﴿ ولكن يُنزل بقدر ما يشاء‏﴾
      بحسب ما اقتضاه لطفه وحكمته .

      ﴿إنَّه بعباده خبيرٌ بصير ‏﴾
      كما في بعض الآثار أن الله تعالى يقول :
      « إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك .
      وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة، ولو أمرضته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا المرض ولو عافيته لأفسده ذلك، إني أدبر أمر عبادي بعلمي بما في قلوبهم، إني خبير بصير » .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أنا أرى أن أعظم كرامة أن يُعلّمك ما لم تكن تعلم،
      أعظم كرامة أن يُعينك على الاستقامة فقط،
      أعظم كرامة أن تعرفه،

      أعظم كرامة أن تستقيم على أمره، وانتهى الأمر،
      دعك من كل القصص التي لا تنتهي،

      أعظم كرامةٍ يكرمك الله بها أن تعرفه،
      فالاستقامة عين الكرامة.

      - د. محمد راتب النابلسي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ‏" لست ملزماً بتصديقي ، ولست ملزماً بإقناعك، لكننا ملزمون جميعاً بالود الذي لا يفسده الخلاف “
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “أينما يذهب الإنسان تلقته أسئلة كثيرة : ما اسمك؟ ما صناعتك؟ كم عمرك ؟ كيف حالك؟ ماذا تملك؟ ما مذهبك؟ ما دينك؟ ما رأيك؟ ثم يبطل هذا كله عند القبر كما تبطل اللغات البشرية كلها في الفم الأخرس، وهناك يتحرك اللسان الأزلي بسؤال واحد للإنسان : ما أعمالك ؟”
      — مصطفى صادق االرافعي - المساكين
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • بن القيم :

      للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها:

      ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛

      فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له؛
      فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها.

      والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده،

      والقلوب جوالة في هذه المواطن.

      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • يؤﻟِﻤﻨﻲ ﺑُﻜَﺎﺀ ﺍﻟﻜِﺒَﺎﺭ ﺃﻛﺜَﺮ ﻣِﻦْ ﺑُﻜَﺎﺀ ﺍﻷﻃﻔَﺎﻝْ ، ﻷﻧﻬُﻢ ﻻ ﻳَﺒﻜُﻮﻥْ ﺇﻻ ﻣَﻦْ ﺷَﺊ ﻗَﺪ ﻏَﻠﺐَ ﺻَﺒﺮَﻫُﻢْ “!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ‏هذه الحياة أنفاس محدودة، وآثار باقية، فلاتغرس بها غير بذور المحبة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • السعادة ليست فى الجمال و لا في الغنى
      و لا فى القوة و لا في الصحة
      السعادة في الاستخدام العاقل لكل هذه الاشياء .

      * مصطفى محمود .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من لم يؤدب شبابه لن يستطيع أن يؤدب شيخوخته.. ومن لم يتمرس على كبح نفسه صبيا لن يقدر على ذلك كهلا..”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ثقي إنك موهوبة وأن الله قد خصك بشيء وأنك لم تخلقي لتشبهي الملايين من أمثالك وإنما أنت جئت إلى الدنيا فى بعثه مقدسة لتكتشفي جوهرتك وتصقلينها وليثق كل واحد أن تحت مظهره العادي بذرة في مكان ما ، بذرة عبقرية عليه أن يبحث عنها ويكتشفها وسوف يكون كل شيء بعد ذلك ممكناً ,,!!


      مصطفى محمود |
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ولو ركبنا إلى الله من مركب الصدق ..وعَدّل كل مِنّا في دائرته وأخلص في عمله.. واتقى في قوله.. لتولانا الله برحمته.. ولأكلنا من فوقنا ، ومن تحت أرجلنا.. ولَمَا أحتجنا لأحد ولا لشيء.. ولكننا نتكلم في الدين ولا نعرفه..وندعو إلى الأخلاق ولا نتخَلّقُ بها.. وهذه دنيانا.. أصبحت مرآة لأفعالنا .. ولا غرابة ؟!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “إنّ من يقتـل أخاه لا يكره أخاه ، و إنما يكره نفسه .. فاليد لا ترتفع لتقتل إلا إذا كانت النفس من الداخل يعتصرها التوتر .
      القاتل لا يُعلن الحربَ على الآخرين إلّا إذا كانت الحرب قد أُعلِنت داخل نفسه و اشتدّ لهيبها ، و ثار غبارها فأعمى العيون و الأبصار .

      المُجـرِم هو دائماً إنسانٌ ينزف من الداخل ..

      أمّا من يعيش في سلام مع نفسه فهو يعيش دائماً في سلام مع الآخرين .. إنه لا يستطيع أن يكره ، و لا يخطر بذهنه أن يرفع سلاحاً في وجه أحد .. إنه قد يطلق ضحكةً أو يترنّم بأُغنية ، و لكنه أبداً لا يفكّر في أن يطلق رصاصة ..”
      — د/ مصطفى محمود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “ولا تيأس مهما بلغت أوزارك ,ولا تقنط مهما بلغت خطاياك ..
      فما جعل الله التوبة الا للخطاه وما ارسل الأنبياء الا للضالين , وما جعل المغفرة الا للمذنبين , وما سمّى نفسه الغفار التواب العفو الكريم الا من أجل ان تخطىء فيغفر
      جدد أستغفارك كل لحظة تجدد معرفتك وتجدد العهد بينك وبين ربك وتصل ما انقطع بغفلتك ,,
      واعلم ان الله لا يمل دعاء الداعين .. وانه يحب السائلين الطالبين الضارعين
      الرافعى الأكفف على بابه”
      — مصطفي محمود - اناشيد الاثم والبراءه
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • وتقصير الثوب لم يعد في زماننا أي شيء، وإذا كانت إطالة الثوب رمز الخُيلاء في الماضي ، فإن الناس تختال الآن بالقصور واليخوت والروزرويس والطائرات الخاصة ولا أحد يختال بجلباب طويل .. تلك رموز فقدت معناها !وفي النهاية لن يوحد تقصير الثوب العرب ولن يضفي على لابسيه تواضعاً ولن يكسبهم خلقاً إسلامياً والله سيؤلف بين قلوبنا إذا أخذنا بالأسباب .. وإذا أخذنا بأخلاق الإسلام وقيمه وأقلعنا عن تلك الخلافات حول الطواقي والجلابيب .

      مصطفى محمود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إن الله أنزل الإنسان إلى الدنيا بفضول مفطور فيه .. ليتعرف على مجهولاتها ثم يتعرف على نفسه . و من خلال إدراكه لنفسه يدرك ربه .. و يدرك مقام هذا الرب الجليل فيعبده ويحبه و بذلك يصبح أهلا لمحبته و عطائه .. و لهذا خلقنا الله .. و هذا الهدف النهائي .. ليحبنا و يعطينا .. و هو يعذبنا ليوقظنا من غفلتنا فنصبح اهلا لمحبته وعطائه.

      مصطفى محمود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إذا رأيت البلاء يطهّرك فهو نعمة .. وإذا رأيت النعمة تُطغيك فهى غضب
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إن غض البصر.. وخفض الطرف وطلب العلم من الله فى انكسار..
      والحياء من غناك إذا كنت غنيا ومن علمك إذا كنت عالما ومن جاهك إذا كنت وجيها ومن سلطانك إذا كنت صاحب سلطان، صفات ذكرها القرآن بكل وضوح ..
      ماذا بعد الجهل بنفسك من جهل أيها الإنسان ..
      و عسى أن يقربك شعورك بعجزك من الرفق بكل عاجز ..
      فاعرف نفسك لأن هذه هى أصعب المعارف، وإنها هى المعرفة الكبرى التى إذا بدأت لا تنتهى هذه هى بداية العلم الحقيقى الذى يورث الأدب مع الله .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ثلاثة لا تسلم نفسك لها:
      1- العادة
      2- الروتين الممل
      3- التشاؤم والنظرة السوداوية لأنها تؤثر عليك أكثر بكثير مما تتخيّل
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إذا لم تكن النفوس خيرة فإنها لا تستطيع أن تعطي فهي أصلاً فقيرة ليس عندها ما تعطيه ، و لا يجتمع الحب و الجريمة أبداً إلا في الأفلام العربية السخيفة المفتعلة ، و ما يسمونه الحب في تلك الأفلام هو في حقيقته شهوات و رغبات حيوانية و نفوس مجرمة تتستر بالحب لتصل إلى أغراضها ، أما الحب فهو قرين السلام و الأمان و السكينة و هو ريح من الجنة ، أما الذي نراه في الأفلام فهو نفث الجحيم .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • و تبقى فى الذهن صورة عجيبة لهذا الزمن العجيب الذى جمع بين أقصى الشر و بين أقصى الخير .. و بين أقصى العلم و بين أقصى الجهل .. و بين أقصى الوفرة و بين أقصى المجاعة .. و بين غاية الحقد و الرفض و بين تعدد وسائل الاستمتاع و يُسْر العيش و سهولة الإشباع و بين قمة المرح و بين حضيض الإكتئاب .
      ذلك الزمان الذى تجد فيه النفس فرصها اللانهائية لتنفع و تضر و تلك فى نظرى أكبر ميزاته .. إنه زمان الفرص
      و السعيد من حاول أن يغتنم لنفسه فرصة خير و مناسبة نفع ، و أن يجد لنفسه موطئ قدم بين الأقليات الذين ذكرناهم .. الأقليات العاملة فى صمت .
      و لينسى مؤقتا ماذا يكسب و ماذا يخسر .. فإن الأغلبية إلى خسارة .. و أكثرهم خسارة هم الذين يبدون اليوم أكثر وجاهة و أكثر مكسباً .
      و سوف يسحب التاريخ بساطه فيمحو آثارهم جميعاً و لن يبقى فى قائمة الذكر الحسن إلا أنفع الناس .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أما الإنسان الحقود فهو إنسان مُعتَقَل من الداخل ، سجين قفصه الصدرى ، لا يستطيع أن يمد يديه إلى أحد ، لأن يديه مغلولتان و شرايينه مسدودة و قلبه يطفح بالغل .
      كيف يمارس الحب بحرية و احتيار . و هو ذاته مُعتَقَل ؟ !
      كيف يدرك جمال الكون و انسجامه . و هو ذاته منقسم يفتقر إلى الوحدة الداخلية و الإنسجام ؟
      و إنما تبدأ المحبة بتلك الحالة من السكينة الداخلية التى يبلغها الإنسان و كأنه فتح عينيه على ثراء داخلى لا حد له . تلك الحالة التى يتلقى فيها ذلك الضمان الغامض . ذلك الصك بأنه مؤَمَّن عليه ضد المرض ، و الشيخوخة ، و الإفلاس ، و الحرائق ، و الفقر ، و الحوادث ، تلك الحالة التى يزول فيها الخوف تماماً ، و كأنما بَرِقَت البروق لحظة فإذا به يرى سفينته التى تتقاذفها البحار الهوج ، موثوقة إلى الأعماق برباط خفى لا انفصام له ، و كأنما كانت طول الوقت تلقى بمراسيها فى بر الأمان . و إن دَلَّ ظاهرها المرتجف المتقلب على غير ذلك .

      د. مصطفى محمود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • يقول الفيلسوف الحكيم أبو حامد الغزالي : كلما ازداد القوس اعوجاجاً أعطى السهم توتراً واندفاعاً أكثر ليصيب هدفه وذلك هو الكمال الذي يخفى في باطن النقص ..
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إنما يظهر الإنسان على حقيقته إذا حرم مما يحب .. و حُمل ما يكره .. فهنا تتفاضل النفوس .. فهناك نفس تحمد وتشكر ولا تعترض وتفوض الأمر إلى الله .. وهناك نفس تعاتب ربها وتحتج .. وهناك نفس تتعجل فتسرق وتقتل وتعتدي لتصلح حالها وتنهي حرمانها
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • لماذا ترك الله الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟ لأن الله أرادنا أحراراً والحرية اقتضت الخطأ، ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب، والاختيار الحر بين المعصية والطاعة. - مصطفى محمود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “إن الإنسان مخير فيما يعلم,مسير فيما لايعلم أي انه يزداد حرية كلما ازداد علماً”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ♨‏ عندما سقطت العاصمة الفرنسية “باريس” على يد النازيين عام 1940، زار هتلر قبر نابليون بونابرت و انحنى له بكل أحترام قائلاً له : “عزيزي نابليون، سامحني لأني هزمت بلدك، لكن يجب أن تعرف أن شعبك كان مشغولاً بقياس أزياء النساء بينما شعبي كان مشغولاً بقياس فوهات المدافع و البنادق”

      ‏ هذا القول ينطبق اليوم تماماً علي شعوب مشغولة بالمسلسلات و الأفلام و الأغاني والمباريات والإعلام الفاسد وتوافه الأمور ، بينما يعمل غيرها اليوم على دس السم في العسل ، مما أظهر لنا جيلاً بعيداً عن الدين ، بل جيلاً إنهزامياً يستحي من كل ما له صلة بالإسلام

      والنتيجة أصبحنا اضحوكة الأمم
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً