سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • “إسمع يا فيلسوفي الصغير
      الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟
      يقضي نصفها في النوم .. بقى ثلاثون سنة
      إطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ ..
      بقى عشرون
      إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء … ومدارس إبتدائية .. لقد بقيت عشر سنوات
      عشر سنوات فقط
      أليست هذه جديرة بأن يعيشها الإنسان بـ “ طمأنينة ”

      غسان كنفاني
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • “ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ” ،
      حتى ولو كان خطابك مقنعا
      وحجتك ظاهرة ومعك الحق ،
      الأخلاق أولا !
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • (( *له مافي السماوات ومافي الأرض* ))

      مجرد إحساس الانسان بأن ما في يده عارية لأمد محدود، ثم يستردها صاحبها الذي أعارها له في الأجل المرسوم..

      مجرد استحضار هذه الحقائق والمشاعر كفيل بأن يسكب في النفس القناعة والرضى بما يحصل من الرزق؛ والسماحة والجود بالموجود؛ وأن يفيض على القلب الطمأنينة والقرار في الوجدان والحرمان سواء؛

      فلا تذهب النفس حسرات على فائت أو ضائع؛ ولا يتحرق القلب سعاراً على المرموق المطلوب!
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • يقول صاحب الظلال:
      ومن رحمة الله أن تحس برحمة الله!
      فرحمة الله تضمك وتغمرك وتفيض عليك.
      ولكن شعورك بوجودها هو الرحمة.
      ورجاؤك فيها وتطلعك إليها هو الرحمة.
      وثقتك بها وتوقعها في كل أمر هو الرحمة.
      والعذاب هو العذاب في احتجابك عنها أو يأسك منها أو شكك فيها.
      وهو عذاب لا يَصُبُّه الله على مؤمن أبداً.
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • اهرب، إذا كان في هروبك حياة جديدة لكبريائك، وكرامتك التي أُهدرت تحت مُسمَّيات الحب والحنين والغيرة، ومصطلحات أُخرى مزخرفة لا انتهاء لها·

      اهرب، إذا شعرت بأنّ الحزن بدا ينسج خيوطه حول قلبك النقي ويخنق بقايا الفرح فيك، وبأنهم أصبحوا مصدراً عظيماً لهذا الحزن
      ·
      اهرب، إذا شعرت بأن إحساسك تجاههم غباءة، وخيالك بهم غباء، ولهفتك عليهم غباء لا يفوقه غباء، وبأنك بدأت تتحوّل مع الوقت إلى مُهرِّج مُضحك

      اهرب، إذا شعرت بأن الطريق المؤدي إليهم بدأ يشعر بك، وبأن الأرض التي تقف عليها أمامهم بدأت تشعر بك، وبأن الجدران المحيطة بك معهم بدأت تشعر بك، ومازالوا هم في طور اللاَّشعور بك·

      اهرب، إذا شعرت بأن المنطق يرفض إحساسك، وبأن قيمك ترفض إحساسك، وبأن نقاءك يرفض إحساسك، وبأن إحساسك يرفض نفسه·

      اهرب، إذا باءت محاولاتك للوصول إلى قلوبهم بالفشل، وباءت محاولاتك لتجاهلهم بالفشل، وباءت محاولاتك لنسيانهم بالفشل·
      اهرب، إذا ضاق عليك الحلم، وضاق عليك الأمل، وضاق عليك النبض، وضاق عليك المكان، وضاعت ملامح الزمان في عينيك·

      اهرب، إذا لاحظت أنك بدأت تتلوث كي تصل إليهم، وبدأت لا تُشبه نفسك كي ترضيهم، وبدأت ترقص فوق النار كي تبهرهم، وبدأت تخون كي تلفت انتباههم·

      اهرب، إذا سمعتهم يتهامسون بما ليس فيك، ويلصقون بك من التهم ما لا تعلم، ويقذفونك بالباطل، ويرمون براءتك بذنب الذئب·

      اهرب، إذا أصبح إحساسك فانوساً مشتعلاً في عينيك، وأصبح صوتك المرتعش لا يعبِّر عنك، وأصبح صمتك المصطنع لا يسترك·

      اهرب، إذا طال انتظارك فوق محطات صراعهم، ولمحت قطارات أيامك تفر أمامك كالجواد الغاضب، وشعرت بأن لا شيء بقي معك سوى ظلّك المنطفئ·

      اهرب، إذا شعرت بأنهم بدأوا يُسيئون فهمك، ويمزقون تاريخك، ويشوهون عراقة إحساسك، ويُطفئون مصابيح طريقك إليهم·

      اهرب، إذا شعرت بأن نفسك لا تستحق منك كل هذا الشقاء، وبأنهم لا يستحقون منك كل هذا الإحساس·
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • صفعات الحياة مستمرة
      !اما أن تكون درساً أو كابوساً ، فذلك متعلق برؤيتكَ


      فأن واجهتها ك درساً ستكونُ لكَ درعاً لتبقيك أقوى
      وإنّ أعلنت لها يأسكَ ستأخذكَ الى أعماق ظُلمتها
      !لنّ تشفقَ عليك
      !لنّ تمد يد العونِ لك
      إما أنّ تقوى بأيمانك وتحاربها أو تضعُف لها وتُسلمها روحكَ


      !الخيار لكَ



      نجود العياف
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • “انت من تصنع القيمه للاشياء والاشخاص
      وانت من تجعلها نكره ،تهرب من احساسك بالضعف وقله الحيله اتجاه مشاكلك الحقيقيه بمضاعفه مشاعرك لشيءٍ معين. وحين ينكسر تنكسر معه روحك، لانك وضعت جُلّ اهتمامك عليه. انت من فعلت ذلك بنفسك! لا تهرب مما تخاف. تبحث عن السعاده اللحظيه هروبا مما تشكو منه واجه مشاكلك وكانها اخر شي تواجهه بحياتك.
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • ‏كيف ماكان شعورك لا تبالغ فيه ، عيشه فالحد المعقول اللي يؤدي الغرض لكونك إنسان عندك مشاعر ، وتجنب التعمق والمُبالغه في أي شعور كان .
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • أن تُثني على خير وجدته في الآخر، أن تُرعي سمعكَ له عندما يشكو إليك، أن تتبشبش له وتتلطف بعباراتك؛ أمور لا تكلفك شيئًا وقد تصنع بها سعادة أحدهم

      تخيّل مقدار الفرحة التي تُزهر في قلب الشخص الذي يجد منك حفاوة به واحتفاءً بحديثه، واحتواءً لأحزانه واحتضانًا لمشاعره؟

      هذا التقدير الإنساني العميق الذي تبثّه لأخيك المسلم من طلاقةِ وجهك ولطافة عباراتك وتغاضيك عن زلاته وإشعاره بالأمان والهدوء النفسي برفقتك، يجعلك ذو مكانة في قلوب الآخرين وإن لم تتوافق معهم في كثير من الأفكار، يجعلك مُفتقدًا إن غبت، مكرمًا إن حضرت، يذكرونك دومًا بالخير حيًا وميتًا ..
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • في الوقت الذي مازال البعض يرى فيه المرأة ضلعًا أعوجًا
      هناك من استطاع بليونة طبعه أن يعتني برقته
      فلم يهتم لاعوجاجه وأراده مثلما هو
      فقط عمل على أن يزهر
      ويفوح عطره الزاكي ويعم الوطن

      الله يسعد كل من أنبت المرأة نباتًا حسنًا
      رفيقة الجزائرية
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • َ

      نضجك في الحب يعني في المقام الأول تقديرك للطرف الآخر، لا تقنين مشاعرك تجاهه ومحاصرتها.. لا شأن للرصانة مطلقًا في تقتير تعبيرك بشتى طرقه المعقدة والبسيطة، عن حساسية هذا الفرد تحديدًا في رقعة روحك، شأن النضج الأول والحقيقي هو أن لا تكسر احترامك له.. أن لا تسقطه في حفرة عميقة من المهانة والحسرة على ذاته.



      * ايريس
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • اذا حزنت الانثى .
      تصدع قلبها .
      وانطوى صدرها
      واعتصرها الالم .
      ربما كلمة تقلب كيانها ،
      وليس هذا ادعاء او دلع
      بل بالفعل هي تتألم
      فرفقا بها

      لماذا لم يرضى الله للنساء الحزن ؟
      ( ان تقر اعينهن ولا يحزن )
      (فناداها من تحتها الا تحزني )
      (ولا تخافي ولا تحزني)
      ( كي تقر عينها ولا تحزن)


      وضحت الايات ان حزن المرأة عميق ،
      والم شديد لا يتحمله قلبها
      فرفقا بالقوارير تشبيه بليغ منه ﷺ ،
      فهي اذا حزنت انكسر قلبها

      رفقا بها ،،
      لا تكسر قلب امك بكلمة ،،
      لا تعتصر قلب اختك باستهزاء ،
      لا تجرح قلب زوجتك بإهمال ،
      تقرب الى الله بالاحسان لها ،
      ولا تحزن قلبها ..
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • “قضيتَ حياتك كلها تنظر لنفسك على أنك خُلقت لغاية وهدف، ثم يُطلب منك الآن أن تعيش كواحد من القطيع. أيفيد ذلك أي معنى؟ ألا يدعو ذلك لنظرة عبثية تجتاح كل مقدس وكل قيمة؟ لماذا يدعم الناسُ الناسَ في ألا يكونوا شيئاً: أن يعيشوا لكي يموتوا وألا تكون آمالهم وتطلعاتهم إلا في خدمة نجاة القطيع وبقائه، بينما يندر هؤلاء الذين يعترفون أو قل يفهمون معنى أن يكون لك وجودا مميزا؟ تلك هي الإنسانية أن تكون ذا وجود مميز، لا أن تكون ترسا في آلة ولا أن تكون رأسا في قطيع..”
      — محمد أبو الغيط
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • “ثقافتك وتعليمك ليست شيئًا يستحق المباهاة ، أنت بها تنقذ نفسك من الجهل والتخبط هذا استثمارك في نفسك فإذا تكبرت به فأنت أسوأ من الحيوان”
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • لما قال أبو سفيان رضي الله عنه يوم أُحد : (لنا العُزى ولا عُزى لكم) أرشد النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه إلى أن يقولوا : (الله مولانا ولا مولى لكم)
      تحصيل الولاية أمر كسبي، يحاوله الإنسان بجهده وعمله وتقواه ولهذا قال تعالى :“إن أولياؤه إلا المتقون” والولاية تُورِث إحساسًا بالقرب مع الإحساس بالرحمة واللطف وليس أطيب ولا أجمل من اجتماع المعنيين وهما لو اجتمعا في مخلوق من وزير أو أمير أو رئيس فقربه وأحبّه لكان هذا غاية المطلب فكيف إذا استشعرها المرء في حق خالقه الذي بيده كل شيء؟
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • إسق حزنك أملاً ولا تسقِه التشاؤم .. حتى لا تصبح شجرة وارفة بأغصان القنوط .. فتستظل تحت أوراق اليأس .. فاليأس موت .. والقنوط ركود وجمود ..
      علمنا الإسلام الفأل .. وأن الحزن لايدوم .. والعسر يصاحبه يسراً .. فلا تقل طريقي مسدود .. فلا يُسد درب والله موجود .. والله على كل شيء قدير .. والله بيده ملكوت السموات والأرض .. حاجتك لم تخرج عن ملكه .. والله كل يوم هو في شأن .. فقل يا من يُغيّر ولا يتغير .. غيري حالي لأحسن حال .. فلا قوة لي ولا حول إلا بك.. إدفع عني ما ظننت أنه لا يدفعه أحد إلاّك .. و اجعل لي سعة من ضيق همي .. وفك أسر روحي من سجن كربي ..
      تنفس بالدعاء .. وقل لنفسك : هناك دائماً أمل.. وأسمِع قلبك بل أسمِع الدنيا بل الكون كله صوت تفاؤلك مُردداً : إن القلب ليتألم و إن الروح لتتصدع ولكن .. لي رب يشفي.. لي رب يُفرح .. ثم قم و اسق حزنك سقيا أمل ..

      قطر المطر
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • قال أناس لحاتم الطائي: أرأيت أو سمعت بمن هو أعلى منك همةً في هذه الدنيا، فقال: نعم، نحرت يوماً أربعين جملاً وخرجت إلى طرف البادية لأدعو أمراء العرب، فرأيت حاطباً يحمل على ظهره حزمة شوك يريد بها المدينة فقلت له: لماذا لم تذهب إلى ضيافة حاتم فإن خلقاً كثيراً قد التفوا حول مائدته، فالتفت إلي وأنشد:

      أرى كل من بالكدح يدرك خبزه……………فليس بمحتاج لمنة حاتم
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • هل الدهرُ إلا اليوم، أو أمسِ أو غدُ
      كذاكَ الزّمانُ، بَينَنا، يَتَرَدّدُ
      يردُ علينا ليلة بعد يومها،
      فلا نَحنُ ما نَبقى ، ولا الدّهرُ يَنفدُ
      لنا أجلٌ، إما تناهى إمامه،
      فنحن على آثاره نتوردُ

      حاتم_الطائي
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • “أشياء لا تحتاج أن تبررها للآخرين:
      مستوى تعليمك، مظهرك، علاقتك بربك، وقتك الخاص، اختياراتك في الحياة والعلاقات.،”
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • قال أحد السلف :
      رأيتُ أخاً لي في النوم بعد موته،
      فسألته : أيصل إليكم دُعاء الأحياء؟
      قال : والله يترفرف مثل النور ثم نلبسه.


      أتبخلون؟


      اذكروا موتاكم في كل اوقاتكم
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • النفس الإنسانية كالغدير الراكد الذي لا يزال رائقًا حتى يسقط فيه حجر فإذا هو مستنقع كدر، والعفة لون من ألوان النفس لا جوهر من جواهرها، وقلّما تثبت الألوان على أشعة الشمس المتساقطة”

      المنفلوطي
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • [*].♥.•° (……..إحتمال..) °•.♥.•°



      أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك..
      محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي!! فترى دنياك شديدة
      القسوة.. محتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضاربه في لحظة مباغتة!!
      فترى عالمكَ غابة متوحشة..
      من الطبيعي..أن تسأل نفسك : ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟
      الإجابة معروفة..لم أكن سوى إنسااناً طيباً واضحاً بسيطاً..
      النتيجة..تحتار في واقعك الغريب
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • تغيّر الفصول..
      في بعض الأحيان تكون شتاء
      في بعض الأحيان تكون صيفاً..
      فإن كنت دائماً في مناخ واحد
      فلسوف تشعر أنّك ضائع..!! على المرء أن يتعلّم أن يرضى
      بما يحصل ( له )
      ذلك ما أدعوه نضوجاً..
      على المرء أن يرضى بما لديه…
      فمن عدم النضوج أن تعيش دائماً
      في ” ما يجب أن يكون ” و ” وما ينبغي “
      و ألا تعيش أبداً في ” الذي هو كائن “
      فـ ” الذي هو كائن ” هو الواقع ..
      و أما ” ما ينبغي ” هو مجرد حلم… مهما كانت الحالة..
      ارضَ بها.. أحبّها.. و استرخِ بها…
      وحين يأتيك التوتر في بعض الأحيان
      فأحبّه.. و حين يذهب فقل له : الوداع… إنّ الأشياء تتغيّر..
      و الحياة تدفق..
      لا شيء يبقى ذاته..
      لذا في بعض الأحيان تكون هنالك مساحة كبيرة
      و أحياناً لا يكون هنالك مكان للحراك..
      لكن كلاهما جيد..
      و كلاهما أعطية من الوجود…
      و على المرء أن يتعلّم أن يكون ممتنّاً
      لما يحصل…
      و أن يكون شاكراً.. ممنوناً…
      و مستمعاً بها فحسب…
      فهذا ما يحصل الآن ..
      في الغد يمكن أن يتغيّر.. و عندها فاستمتع به أيضاً…
      في اليوم الذي بعده يمكن أن يتغيّر..
      استمتع كذلك… لا تقارن الماضي بتخيلات لا جدوى منها عن المستقبل…
      عِشْ اللحظة…
      في بعض الأحيان ستكون حارّة..
      في بعض الأحيان باردة للغاية..
      هنالك حاجة لكلاهما..
      وإلا فإنّ الحياة ستختفي…
      فهي توجد في المتناقضات…
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • كلما فقهت أسرار الجمال، كلما أصبحت من الله أقرب ورأيت خفايا الوجود تتكشف لك في كل مكان انطوت فيه واستوت. والخفايا والسحر والجمال موجودة في كلّ مكان. في الحجر تراها موجودة فيه. في أقسى صخرة تراها موجودةً هناك. ما على العَيْن سوى أن تعي معاني الجمال.
      كلّما بحثت عنها كلّما التقيتها على دربك باستمرار. والقبيحُ سيختفي من أمامك شيئاً فشيئاً فلا شيء في الوجود بإمكانه أن يكون قبيح. كلٌّ شيءٍ هو الله فكيف يكون للقُبح في الوجود مكان؟ للقُبح في الوجود مكان لأننا لم نفهم الحال. القبح سوء فهم، سوء تحليل وتَعقيب… القبح مِن حولنا بحاجة لتعَاطُفٍ وفَهمٍ مِنا حتى يفتح قلبه لنا.
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • واعلم يا فتى أن الاعتذار لا يمحو الأذى الذي تسببت به, لكنه يوقف تمدده وتفاعله في نفس من آذيت.. وهو هنا أشبه ما يكون بالضماد الذي نضعه على الجرح ليوقف النزيف, لكن الشفاء ليس منوطا بهذا الضماد, بل بالوقت الذي يأخذه الجرح ليشفى..

      فإذا ما بدر منك نحو شخص ما يسوءه, فسارع باعتذارك كي لا يتضخم حزنه ويتفاعل, ثم ابتعد قليلا لتتركه يشفى .. وحيث أن الاعتذار ليس ملزم القبول, فعليك تحمل نتائج ما فعلت.. وليكن في الندب الذي صنعته, درس لك في انتقاء كلماتك واستبصار عواقب أفعالك..
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • لا يوجد أفضل من إحساس أنّك لم تظلم… ولم تخذل…لم تتخلى…ولم تترك أحدًا في منتصف الطريق… يلذّ لك أن تهنأ بنومك واثقًا بأنّك كنتَ خير سندٍ لمن لجأ…والرفيقُ لمن هرع و إستفزع…
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • العتب
      هو ان اتقاسم معك حجم الالم الذي سببته لي
      وانتظر ان تضع بيدك ضماده على قلبي
      اما الصمت
      فهو ان ابتلع كل الالم الذي اهديتني اياه وحدي
      وانا انظر الى يدك التي تحمل سكين .

      ملك_الشمري
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • عندما تُخبر شخصٌ ما عن امر تغضب منه ،،
      ويُكرر فعله دوماً ،، وبُطرق متعددة ..
      ويعلم بقرارة نفسه انك ستغضب من هذا الأمر ،،
      هو بطريقة غير مباشرة يُخبرك انك لست مهم ،
      بطريقة مهذّبة يقول لك ، إرحل
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • ‏"فعل الخير ليس بالمال وحده، فالكلمة الطيبة خير، والإبتسامة خير، حتى انصاتك لصديقك المهموم خير، والأجمل من هذا سعادة قلبك بعد ذلك كُلّه..“
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني
    • قال الأحنف بن قيس: لاخير في صديق لا وفاﺀ له و لا خير في منظر لا مخبر له و لا خير في فقهٍ لا ورع معه
      وكلنا بأستار السماء معلقين ننتظر غيث الاماني