سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • ‏لا تعش عارضاً نفسك للناس
      مُنتظرا من سيُعجب بك،
      فقيمتك ليست في نظر ورأي الآخرين!
      قيمتك بداخلك “أنت”
      فالثقة بالذات تُحييك ملكاً.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • هل لاحظت معى ان أكثر الناس فراغاً هم أكثرهم ضيقاً بالحياة وافتقاداً للسعادة ؟.. هل تعرف السبب ؟ .. أنا أعرفه .. لأن من أكثر أسباب شقاء الإنسان ضيق أفقه وكثرة انشغاله بنفسه وتفكيره فيها باستمرار كما لو كانت محور الكون .. ومن يشكون الفراغ لا يجدون ماينشغلون به سوى أنفسهم , وكلما ازداد انشغال أحدهم بنفسه رآها جديرة بحياة غير حياته
      عبد الوهاب مطاوع
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أعلم أني سأكون أكثر وحدة في السنوات القادمة ، أعلم كم سيصعب عليّ أن أتذكر مافقدته و أنا أتقدم في العمر ، لكني لن أندم على أي شيء .
    • ‏‎ مامعنى حسن الخلق؟

      ‏‎ قال أحد الحكماء في حسن الخلق :
      ‏‎"هو أن يكون المرء كثيرالحياء ، قليل الأذى ، كثيرالصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، قليل الفضول ، برًا وصولًا ، وقورًا صبورًا ، رضيًا حليمًا ، رفيقًا عفيفًا شفيقًا ، لا لعانًا ولا سبابًا ، ولا نمامًا ولا مغتابًا ، ولا عجولاً ولا حقودًا ، ولا بخيلاً ، ولا حسودًا ، بشاشًا هشاشًا ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، ويرضى في الله ، ويغضب في الله"
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قراءة عميقة للنفس ..
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

      “ ومِن شأن الجسد أنه إذا كان
      جائعًا فأخذ من طعامٍ حاجته ،
      استغنى عن طعام آخر ، حتى لايأكله
      - إن أكل منه - إلا بكراهة ،
      وربما ضره أكله ولم ينتفع به ،
      ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه.

      وكذلك العبد إذا أخذ من غير الأعمال
      المشروعة بعض حاجته ، قلَّت رغبته
      في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما
      اعتاض من غيره ، بخلاف من صرف
      نِهمته وهمته إلى المشروع ،
      فإنه تعظم محبته له ومنفعته به
      ويتم دينه ، ويكمل إسلامه

      ولذا تجد أن مَن أكثر من سماع
      القصائد لطلب صلاح قلبه ،
      تنقص رغبته في سماع القرآن
      حتى ربما كرهه ..

      ومن أكثر من السفر إلى زيارات
      المشاهد ونحوها،
      لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه
      مِن المحبة والتعظيم مايكون في قلب
      من وسعته السُنَّة .

      ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب
      من كلام حكماء فارس والروم ،
      لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في
      قلبه ذاك الموقع

      ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم ،
      لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم
      في قلبه ذاك الاهتمام ،
      ونظير هذا كثير ”

      ابن تيمية
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من غريب أمر الإنسان .. ! ، أنّه لا يدرك اللذة إلا بالألم .. ! ، ولا الفائدة إلا بالمصيبة .. ! ، كما لا يدرك الحلو إلا بالمرّ .. ، ولا يمكن أن يتصوّر سعادة إلا بشقاء .. ، ثمّ إذا أردت أن تعرف نفوس النّاس حقّاً فتعرّفها في أوقات المصائب لا في أوقات النّعيم .. !!
      فيض الخاطر ، أحمد أمين
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أي بني !
      لست أريدك أن تكون راهبًا، فمتى خلقت إنسانًا لا مَلكًا فلتكن إنسانًا له ملذاته وشهواته في حدود عقله ومنفعته ومنفعة أمته. والقرآن يقول : {قل من حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده والطبيات من الرزق} ؟ أريدك أن تفهم معنى اللذة في حدودها الواسعة لا الضيقة .. إن للذة درجات كدرجات السلم الآخذة في الصعود، فأسفل درجاتها لذة الأكل والشرب واللباس، وما إلى ذلك. ومن غريب أمر هذه اللذة أنها تفقد قيمتها بعد الاستمتاع بقليل منها، فلكل إنسان طاقة من هذه اللذة يقف عندها، فإذا تعدّاها انقلبت ألمًا .. ثم هي ليست مرادفة للسعادة، فكثير ممن يأكلون الأكل الفاخر، ويلبسون اللباس الأنيق، ويسكنون القصور الفخمة، هم مع ذلك أشقياء .. فسعادتهم إنما هي في نظر غيرهم لا في نظر أنفسهم، ولو كانت هذه اللذة هي السعادة لكان هؤلاء الناس أسعد الناس دائمًا.
      ثم هذه اللذائذ قيمتها في الاعتدال فيها، وعدم التهافت على كسبها. إن شئت فاحسب حساب من أفرط فيها في فترة قصيرة من الزمن ثم فقد صحته، فلم يعد يستطيع أن يتابع لذته، وحساب من اعتدل فطال زمن لذته مضافًا إلى لذته من صحته.
      وأرقى من هذه درجة لذة العلم والبحث والقراءة والدرس .. فهذه لذة العقل وتلك لذة الجسم، وهذه أطول زمنًا، وأقل مؤنة، وأبعد عن المنافسة والمزاحمة، والتقاتل والتكالب، وصاحبها أقل عرضة لتلف النفس وضياع الصحة.
      وإن أردت الدليل على أنها أرقى من اللذائذ المادية، فاسأل من جرب اللذتين، ومارس النوعين، تجد العالِم الباحث والفنان الماهر والفيلسوف المتعمق لا يهمهم مأكلهم وملبسهم بقدر ما تهمهم لذتهم من بحثهم وفنهم وتفكيرهم.
      وأرقى من هذه وتلك لذة مَن وهب نفسه لخدمة مبدأ يسعى لتحقيقه، أو فكرة إنسانية يجاهد في إعلانها واعتناقها، أو إصلاح لداء اجتماعي يبذل جهده للقضاء عليه .. فهذه هي السعادة ولو مع الفقر، ولكن لا يصل إلى هذه اللذة إلا من رقى حسه وسمت نفسه.
      أي بني !
      إنك خُلقت إنسانًا ذا جسم وعقل وروح، وقد رُبيت فنما جسمك، وثُقفت فنما عقلك. وأرجو أن يكون قد صادفك في بيئتك ما نمّى روحك. ولكل من هذه العناصر الثلاثة غذاؤها، ولكل لذاته، ولذة اللذائذ أن تستطيع أن تمد العناصر الثلاثة بغذائها ولذاتها من غير أن يطغى عنصر على غيره، فيختل التوازن ويضيع التعادل.
      أحمد أمين
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • " لن تتوقف..
      هذا ما كنت أود أن ألقنه لكل من أعرف وإن لم يهمني أمره؛
      لن تتوقف الحياة لأجلك!
      ولن تنتظرك كي تأخذ نفسًا عميقًا بعد بأس حل بك، أو فشل أصابك، أو حتى فقد كسر قلبك دون أن تعيه!
      سنة الحياة أن تمضي رغم كل شيء حتى لو لم نلحق بها أو نلحظها مع زحام أيامنا،
      سنتها أن تشرق شمسًا تأفل بهدوء بعد حين، ونحن مع قلوبنا كلّ يركض لاتّجاه.
      أتفكّر كثيرًا، في الذين لم يموتوا بعد فقد أحبتهم، في الآخرين الذين لم تزدهم الصعاب إلا جلدًا..
      أتأمل، وفي كل مرة أزداد يقينًا بأن لا راحة دائمة، ولا سعادة هائلة كما في الجنة،
      وكعادة المحطات القصيرة فإنها ستنتهي يومًا دون أن تنظر فيها إلى الوراء ولو لخطوة، ستنتهي رغمًا عنك! ❤️
      الله رحيم، وهذه الرحمة مبتدأ الحياة ومنتهاها، والتفكير في دقائق الأمور لن يغير شيئًا منها،
      ثم.. كيف تهاب أن يحل بك مكروه، وتخشى الفقد، وأنت تعلم علم اليقين أن التقدير من الله الرحيم، والرضا أيضًا منه، والصبر أيضًا منه،
      حتى الدمع الذي أجريته حينما ضعفت، لم يكن ليجري -رغم كل قوتك- لو لم يكتبه الله لك!
      تظن أنك ستحمي نفسك؟ وستذود عنها؟ وستدفع عنها الأذى مهما كلفك ذلك؟
      أقول لك: مسكين! يا صديقي،
الله كفل لك أن يدبر أمرك فاطمئن،
      وانتبه للحياة ألا تتسرب من بين يديك دون أن تشعر بها، “فالعمر محدود السنين”. “*
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ،كُنْ وسطاً بين الاقتراب والابتعاد، لا بعيداً تُنسى ولا قريباً يُكتفى منك، لا ثقيلاً يُستغنَى عنك ولا خفيفاً يُستهان بك ابقَ متزناً معتدلاً واتركْ بينك وبين من تحب مساحة، ولا تكن مهتماً حدّ الاختناق، فالقفصُ مهما كان جميلاً… لا يلغي حنين الطير للحرية
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • الراضون

      من الأشياء التي تبتهج بها نفسي حين يتهادى إلى أذني صوت أحد كبار السن يذكر الله .. لا أدري لماذا يكون لزجل ذي الشيبة بالتسبيح وقع تنفسح به أرجاء النفس ..
      وأحس بسكينة غريبة تغشى المكان من حولي .. بل وأشعر أن ثمة توترًا يغادر المكان .. بمجرد أن تطفو همساتهم المتهدجة بعبارة :
      “ سبحااان الله .. سبحااان الله ”
      وخصوصًا إذا كان في أواخر الليل وهم يحملون على أنفسهم إما لصلاة أو قراءة أو غيرها ..

      ومن الأمور التي كانت تشد انتباهي أن كل من رأيت من كبار السن الصالحين اللاهجين بذكر الله ، أنهم يعيشون
      “ رضا نفسي ” عجيب ومدهش ..
      لا أعرف أحدًا من كبار السن الذاكرين لله إلا ولاحظت في روحه “ طيب الخاطر والانشراح والرضا الذاتي ” ..

      وبكل صراحة فإنه لم تكن الظاهرتان - التسبيح والرضا - مرتبطتان في ذهني بصورة واضحة ، ولكن قبل أيام يسيرة مرت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سر هذا المعنى ، وكيف يكون التسبيح سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي !

      يقول الحق تبارك وتعالى ﴿ وسبِّح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبِّح وأطراف النهار لعلك ترضى ‏﴾ .

      لاحظ في هذه الآية كيف استوعبت سائر اليوم .. قبل الشروق والغروب ، وآناء الليل التي هي ساعاته ، وأول النهار وآخره ، ماذا بقي من اليوم لم تشمله الآية بالحث على التسبيح ؟ ولذلك شرع الله في هذه المواضع أعظم التسبيح وهي الصلاة ، والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة ..

      وقد كنت تحدثت مرة مع أحد أقراني بهذا المعنى في هذه الآية ، أعني العلاقة بين التسبيح والرضا النفسي ، فذكر لي أنه مرت به آية أخرى تشير أيضًا إلى هذه الرابطة ، وهي قول الله في خاتمة سورة الحجر ﴿ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ۝ فسبِّح بحمد ربك وكن من الساجدين ‏﴾ .

      فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يستشفى به من ضيق الصدر ، فكم في الدنيا من صدور أضنتها الأحزان ! وكم في الدنيا من وجوه ذوت بما تخفي من أوجاع نفسية ! وتأمل كيف جعلت الآية التسبيح ترياقًا تستطب به النفوس ، وتداوى به الغموم ، وتثلج به غصص الأحشاء ؟!

      كلما قرأت قول الله تعالى ﴿ ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ‏﴾ ، وقول الله عز وجل ﴿ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ۝ فسبح بحمد ربك ‏﴾ ؛ قلت في نفسي : سبحان من جعل النفوس ترتوي بالرضا من ينابيع التسبيح !

      وكم نحن مغبونون في أيام وليال وسنين تصرمت دون أن نعمر آناء الليل وأطراف النهار بالتسبيحات ، يا خسارة تلك السنوات ! يا ضيعة تلك اللحظات التي مضت من أعمارنا لم نملأها بتسبيح وذكر لله ، فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ، ورضاء نفسه ، وزنة عرشه ومداد كلماته .

      تلك الدقائق من أعمارنا أعطيت لنا ليختبرنا الله فيها ، ثم مضت الآن ، ولن تعود ، لن تعود أبدًا ! وها هو ذا مُؤشر الساعة ما زالت عقاربه تلهث ليعلن في كل دقيقة كمية من أعمارنا سحبت منا ، فهل هذه الدقائق التي تستنفد الآن من أعمارنا سجَّلنا فيها تسبيحًا لله ، أو كانت مستغرقة في عمل صالح ، أم احترقت هذه الدقائق هكذا في الفضول ؛ فضول الكلام ، وفضول السماع ، وفضول مشاهدة الفضائيات ، وفضول تصفح الإنترنت .. إلخ ؟!

      ولا يتأمل المؤمن مثل هذه المنزلة للتسبيح إلا ويدركه شيء من الألم على فوات كثير من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح .

      وأي شيء أجمل من قضاء دقائق الانتظار ، والطريق ، ولحظات الصمت ، في تسبيح الله ؟!

      [ أ.إبراهيم السكران ]
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ٰ لكل إنسان أثر يقول علي الطنطاوي : الناس الذين يدخلون حياتنا منهم من يمر كما يمر النهر على الصخر ، لا يترك أثرًا و لا ينبت زهرًا و لا ثمرًا ، و منهم من يمر مرور الماء على الأرض البكر ، تكون قبله قنوات قاحلات و تصير بعده جنات ممرعات ، ومن يمر مرور السيل الدفّاع ، يدمر العمران ، و يقتل الحيوان ، و يؤذي الإنسان . وكل من تلقاه أو تحدثه يأخذ منك و يعطيك ، يترك في نفسك أثرًا منه ، حسنًا كان أم سيئًا ، مؤقتًا أم باقيًا . ماقعدت بين يدي معلم في المدرسة ، ولا جلست أستمع إلى محدث في نادٍ أو واعظ في مسجد ، بل ما صحبت صاحبًا ولا اتخذتُ رفيقًا إلا كان له في نفسي أثر ، يكون عميقًا تارة فيبقى فيها طويلًا ، أو يكون ضحلًا فيمحى منها سريعًا . [ رجال من التاريخ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ‏ :نفسياً
      ‏توجد شخصيات تتصف بالغموض والهدوء وقلة الكلام وهذه الشخصية قد تشعر بك كثيراً وتشتاق وتتألم لألمك أو بعدك، ولكنها لا تُعبّر وتكتم مشاعرها ، ودائماً ما يُتهم أصحاب هذه الشخصيه بعدم الإحساس واللامبالاه ، وهذا الإتهام يؤذيهم بشده ، كما أنهم يُعانون من عدم فهم الآخرين لهم
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • يقال ان الفتـاة قد تبكي لعجزها عن تسريـح شعرهـا كما تريد !
      فكيف بغيـاب من يعني لها الحيـاه

      رفقـا ب الاناث فقد اوصـى بهم اطهر الخلـق
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “لا تخضع النفس العالية للحوادث ولا تذل لها مهما كان شأنها، ولا تلين صعدتها أمام النكبات والأرزاء مهما عظم خطبها، وجل أمرها؛ بل يزيدها مر الحوادث وعض النوائب قوة ً ومراسا، وربما لذ لها هذا النضال الذي يقوم بينها وبين حوادث الدهر وأرزائه، كأنما يأبى لها كبرياؤها وترفعها أن يوافيها حظها من العيش سهلا ً سائغا لا مشقة فيه ولا عناء، فهي تحارب وتجالد في سبيله، وتغالب الأيام عليه مغالبة حتى تناله من يدها قوة واغتصابًا، فمثلها بين النفوس كمثل الليث بين السباع، لا تمتد عينه إلى فريسة غيره، ولا ٌ يهنأ له طعام غير الذي تجمعه أنيابه ومخالبه.”
      — مصطفى لطفي المنفلوطي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      مادمت قد إعتبرتني " محطه " او " مرسى " او اي شيء لا يُذكر .. لم حمّلت قلبي كل هذا الصبر على وعودك ؟ لم خذلتني وإقتنعت انّك من خُذل !
    • جديدة

      “إني قائل لكم جميعًا كلمة لا أقول لكم غيرها بعد اليوم: إني لا أحب إلا من يحبني، ولا أكرم إلا من يكرمني، ولا أذعن إلا لرأيي وإرادتي، ولا أبيع حياتي وحريتي بثمن من الأثمان مهما غلا.
      إني لا أطلب منكم مالا ً ولا معونة، ولا أشكو إليكم فقرًا ولا عدما، وسأرسم لنفسي بنفسي خطة حياتي، فإن قدر لي النجاح فيها فذاك، أو لا، فحسبي من السعادة أنني قضيت أيام حياتي حرًا طليقا، لا سبيل لأحد عليَّ ، ولا شأن لكائن من الكائنات عندي حتى يوافيني أجلي، وهذا فراق ما بيني وبينكم.”
      — مصطفى لطفي المنفلوطي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “إنما نحن أحياء بالآمال وإن كانت باطلة ، وسعداء بالأماني وإن كانت كاذبة
      فالسبب في شقاء الإنسان ، أنه يزهد في سعادة يومه بتطلعه لسعادة غده ، فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه خير من يومه ، فيشقى في حاضره وماضيه.”

      مصطفى لطفي المنفلوطي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      ليست العظمة التي تعرفونها لأنفسكم إلا منحة من الفقراء إليكم؛ فلولا تواضعهم بين أيديكم ماعلوتم ؛ ولولا تصاغرهم في حضرتكم مااستكبرتم ؛فلا تجزوهم بالإحسان سوءا؛ ولا تجعلوا الكفر مكان الشكر ؛ تستدفعوا النقم ؛ وتستديموا النعم .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “من مدحك فقد مدح مواهب الله عندك…فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “وإنما الإيمان هو ذلك المعنى الذي يُلقي على روحِكَ السكينة لأنها متصلةٌ بالله، وفي ضميركَ المحَبةَ لأنها مُتصِلةٌ بالنَّاس، وهو ذلك المعنى الذي يعلمك ما أنتَ مِما حولَك، وما حياتكَ مما وراءَها، وهو ذلك الاعتقادُ الكبيرٌ الذي تصغر عنده الحياة بما فيها من الخير والشر، وتهون بما فيها من النفعِ والضَّرر لأنه قائم على الفكر الذي هو بقية ما نفخَ الله من روحه في الإنسانِ الأول فلا يضعُفُ أبداً ما دام في الكون قوة، ولا يفتقرُ أبداً ما دامت الطبيعةُ غنية بجمالِها، ولا يسقط أبداً ما دامت السماءُ قائمة، ولا يموتُ أبداً ما دامت الحياة باقية”
      المساكين ـ مصطفى صادق الرافعي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك، ومحو دعاويك - لم تصل إليه أبدا، ولكن إذا أردت أن يُوصِلك إليه - غطى وصفك بوصفه، ونعمتك بنعمته، فوصلك إليه: بما منه إليك، لا بما منك إليه”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      تعلمت أن أرى الأجمل في كل شيء.. هناك جانبين متطرفين لكل ما حولنا، حتى في ذواتنا، و بما إن معرفة الأسوأ لن تضيف شيئًا إذا اعتبرت نظرة للحياة، فإن رؤيته غير مبرر، خصوصًا إن قصد به غير النظر لأجل الإصلاح_ أعني أننا نحتاج لفهم وضعنا الحالي مهما كان سيئًا و علينا أن نعترف بذلك لنكشف عن طُرق الإصلاح و التغيير، و هناك نظرة متوازنة طبيعيّة و روتينيّة في بعض الأحيان!
      المهم أن رؤيتنا لأجمل ما فينا/في الآخرين/ محيطنا، هي نظرة حياتيّة متأملة و مدهشة، تجعل من الجمال روحًا تحلّق من حولنا، و تصيّرْ قلوبنا إلى دافئة و مطمئنة، تعيش سلامًا نفسيّا حاليّا .. كُل ما ظهر لي سيئًا ووجدتُ في نفسي ألمًا أو سوءًا، فكرت في الأجمل فيه، و ابتسمت.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك ،فارجع إلى علم الله فيك فإن كان لا يقنعك علمه…فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم ”
      ابن عطاء الله السكندري
      الحكم العطائية
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      إني لا أتقبل سماع السعادة ممن لم يستطع فهم السعادة ولا رأى حقيقتها ولا عرف كُنْهَها ، كيف لمغنٍ تلاشت كل أنواع السعادة من أمامه ، أن يقدم لي السعادة والهدوء والسكينة ، كل ذاك محلّه القلب ، فرُب صمت له سكينة لا توصف لصفاء القلوب ، ورُب كلام عذب ، رقيق خرج من قلب أجَفّ أَخلْق فأنى له الهدوء لروحك . . !
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً