سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • يقول سيدى محى الدين ابن عربي :
      جرت مسألة المحبة بمكة فتكلم فيها الشيوخ ، وكان الجنيد أصغرهم سناً فقالوا له هات ما عندك يا عراقي ، فاطرق برأسه ودمعت عيناه ثم قال : عبدٌ ذاهب عن نفسه متصل بذكر ربه ، قائم بأداء حقوقه ناظر إليه بقلبه ، احرق قلبه أنوار هيبته ، وصفى شربهُ من كأس وده ، وانكشف له الجبار من أستار غيبه ، فإن تكلم فبالله ، وإن نطق فمن الله ، وإن تحرك فبأمر الله ، وإن سكن فمع الله ، فهو بالله ولله ومع الله

      أشاهده في كُلِّ شَيءٍ رأَيْتُهُ
      وأَدْعُوهُ سِراً بالمنى فَيُجيبُ
      مَلأتُ به قلبي وسمعي وناظري
      وكُلي وأَجزائي فَأَيْنَ يَغيبُ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ليت شعري هل دروا … أيّ قلبٍ ملكوا
      وفؤادي لو درى … أيّ شعبٍ سلكوا
      أتراهم سلموا … أم تراهم هلكوا
      حار أرباب الهوى … في الهوى وارتبكوا
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • كبرت و تعلمت أن باستطاعتي أن أشتري لحاف آخر لأمد قدمي كما أريد , كبرت و رأيت أن فاقد الشيء يعطيه و بسخاء , و أن الكتاب قد يختلف عن عنوانه , و أن المظهر ليس دائماً دلالة عن الخبر , و أن اليد الواحدة تفعل الكثير , تعلمت أيضاً مواجهة الريح بكل قوة وثبات , و أن السكوت قد لا يكون علامة للرضا , و أن القوة لا تعني الصلابة و الطيبة ليست غباء , و أن رضا الناس ليست غاية أصلاً ؛ تعلمت أن لا أكون تابعاً لأحد , و أن اشق طريقاً ثالثاً حين أُخير بين طريقين لا أرغبهما.
      خالد الزايدي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • كلّ موجودٍ سيفنَى
      وخلودُ الشيءِ وهمُ
      مثلما للجسمِ دودٌ
      آكِلٌ ، للروح همُّ
      قد ظننتُ الأُنسَ يَبقى
      إن بعضَ الظنّ إثمُ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ثلاثة اشياء قرائن للفقراء هي: فراغة القلب، وخفة الحساب، وراحة النفس. وثلاثة اشياء ملازمة للأغنياء هي: تعب الجسد، وانشغال القلب، وشدة الحساب.
      شقيق البلخي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • يقول الشيخ الطنطاوي رحمه الله :
      وأنا أعجب ممن يشكو ضيق الوقت ، وهل يضيِّق الوقت إلا الغفلة أو الفوضى ؟! انظروا إلى الطالب ليلة الامتحان ، تروا أنه لو قرأ مثله - لا أقول كل ليلة - بل كل أسبوع مرة ، لكان علَّامة الدنيا ، بل انظروا إلى هؤلاء الذين ألَّفوا مئات الكتب كابن الجوزي والطبري والسيوطي والجاحظ ، بل خذوا كتابًا واحدًا كنهاية الأرب ، أو لسان العرب ، وانظروا ؛ هل يستطيع واحد منكم أن يصبر على قراءته كله ونسخه مرة واحدة بخطِّه ، فضلًا عن تأليف مثله من عنده ؟
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • كأنَّ في كلّ إنسان جهة خاصة لا يمكن أن يشعر بجمال العالم إلا منها، فيختار الجمال الشكل الذي تلائم خصائصه هذه الجهة. وقد يكون الشكل سخيفًا أو قبيحًا عند الناس، و لكنه طلعة الشمس و القمر عند محبه؛ إذ هو في الحقيقة ذلك الجمال نفسه الذي يتجلّى في أجمل مخلوق، و لكن بالتركيب الذي يلائم نفس إنسانٍ بعينه، كأنَّ الجمال عنصرٌ من الدواء في يد طبيب حكيم يصفه بمقادير مختلفة في أشكال مختلفة، و لكنَّ أثره لا يختلف، و من هنا لا بدَّ أن يحبَّ كلُّ إنسان: و لا بدَّ أن تختلف الأذواق و الأسباب في الحبِّ باختلاف الجهات النفسية في الخلق، و لكنَّ الشعور واحد، و المعنى واحد، و الجَمال نفسه واحد، و الطبيعة واحدة، و بهذا الذي بيّناه تحلّ مشكلة اختلاف الأذواق في إدراك الجمال..
      - الرافعي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قال ابن قدامة رحمه الله:
      وقد عز في هذا الزمان وجود صديق على هذه الصفة
      ( المصارحة والمناصحة )،
      لأنه قل في الأصدقاء من يترك المداهنة، فيخبر بالعيب ، وقد كان السلف يحبون من ينبههم على عيوبهم، ونحن الآن في الغالب أبغض الناس إلينا من يعرفنا عيوبنا، وهذا دليل على ضعف الإيمان.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • – ما الحياة ؟

      أفلا ترانا نُخادع أنفسنا إذ سألنا عن الحقيقة التي يسوؤنا أن نعرفها ، فنحرِّف السؤال إلى جهة بعيدة لكيلا نرى الجواب الصحيح مُقبلًا علينا ولكن مُدبرًا عنَّا ؟

      فما عسى أن تكون هذه الآمال وهذه المنافسات وهذا النزاع وهذه الأفراح وهذه الأتراح وكل ما إلى ذلك مما هو من مدلول الحياة ؛ إلّا باطلًا فنستمتع به قليلًا ثم يظهر أنه متاع الغرور؟

      خُذْ الحياة حقيقةً لا وهمًا ، وعملًا لا علمًا ، واسمع الحياة إن كنتَ تعرف لغتها ، أو اسمع للموت الذي يعرف كل إنسان لغته، فإن كل ذلك يُعلمك أن الرجل الحرّ لا يعرفُ على أي حالةٍ يعيش إلّا إذا قرَّر لنفسه على أي حالة يموت ..

      فلا تسأل يا بُني ما هي الحياة ؟ ولكن سَلْ هؤلاء الأحياء: أيُّكم الحي ؟
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • الرجل إذا أحب إمرأة:

      يخفيها في نفسه ، خوفا أن يسرقها الأخرون

      و المرأة إذا أحبت رجلا:

      تجاهر به لكي لا يحاول أحد الاقتراب منه

      الرجل من أجل المبدأ يضحي بأي شخص

      و المرأة من أجل الشخص تضحي بأي مبدأ

      الرجل عقل …… و المرأة قلب
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً

    • وليس بحبٍّ إلا ما عرفته ارتقاء نفسيا تعلو من الروح بين سماوين من البشريه فتلوح منهما كالمصباح بين مرآتين: يكون واحدا وترى منه العين ثلاثة مصابيح, فكأنَّ الحبَّ هو تعدد الروح في نفسها وفي محبوبها !
      ولا سمو للنفس إلا بنوعٍ من الحبِّ مما يشتعل إلى ما يتنسم، من حبِّ نفسك في حبيب تهواه، إلى حبِّ دمك في قريب تعزّه، إلى حبِّ الإنسانية في صديق تبرّه، إلى حبِّ الفضيله في إنسان رأيته إنسانا فأجللته وأكبرته .
      فإذا أنت أصبتَ في الخليقة من أغفل الله قلبه عن تلك الأربعة فلا حب ولا صلة! ولا يألف ولا يؤلف! لقد عرفنا أنَّ في السماء جنة ونارا, وأقسم لو صغرت الجنة وجعلت أرضيه تلائم حياة رجل من الناس، ثم عجلت له هذه الحياة الدنيا، لما كانت بمتاعها ولذاتها وفنون الجمال فيها إلا المرأه التي يحبها !


      — السحاب الأحمر_ مصطفى صادق الرافعى
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ولستُ أعرفُ الناس قد غالوا بشيءٍ قطّ مغالاتهم في قيمة هذه الحياة ، فقد والله استجمعوا لها كل ما في الرغبة من الحرص ، وكل ما في الخوف من الحذر، وكل ما في الأمل من الترقُّب ، وكل ما في الحُبّ من الخيال ؛ واستجمعوا فوق ذلك تلك المعاني التي لا قرار لها في الأرض ولا في السماء ، معاني النظرات الوهمية التي يرسلها المخلوق من أرضه إلى عرض الله، كأنّه لا يجرؤ على أن يشك في نهاية الحياة إذ تنتهي على أعيُن الناس ولا أن يُجزم بهذه النهاية إذ هو لا يريد الموت وكأن الحياة لا تكفيه!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • الحياة .. إنها ليست طريقًا مسافته كذا ، ولا قِياسًا ذراعه كذا ولا وزنًا مبلغه كذا ، ولا شيئًا من هذه المعاني التي تضرب الأقلام والألسنة في مفاصِلها بل هي فيما وراء ذلك من عالٍ إلى بعيدٍ إلى غامض إلى مُبهم حتى تنتهي إلى منبع النور الذي تلتطم على ساحله موجةُ الأبد.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • - قل لي يا شيخ عبدربه : كيف هو ؟
      - هو ليس كمثله شئ . نورُ علي نور
      - كيف أعرفه ؟
      - كـل ما في كونه دال عليه
      كلها آيات تنتهي إليه
      هو الموجود في كل موجود ، الظاهر لا تراه العيون ، الباطن لا تطيف به الظنون
      - كيف أعرف أني عرفته ؟
      عندما يسكت داخلك القلق ، ويكف الإحتجاج
      حينما تري الحكمة في العذاب فترتضيه …
      وقتها تري ان كل تصريفه عدل ، وكل قضائه رحمة ، وكل بلائه حب
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة الذين يميزونها من الأهواء والبدع فهم غرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقًّا، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين الذين قال الله - عز وجل – فيهم: ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [الأنعام: 116]، فأولئك هم الغرباء”.
      ابن القيم
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • اللَّهُمَّ أجعَل المَحبّہ فِي نفُوسِنَا وابتِسَامَہ فِي وجُوهِنَا والسّعَادهہ فِي بِيوتِنَا واجعَل ذكركـ لا يفارقنَا <3
      السيـف مايزهـى سوى كـف سيـّاف
      والخـيل دون حصـانها مستخيـره❤️
    • قال الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - في كتابه (من أخلاقنا الاجتماعية): “والجماهير دائماً أسرع إلى إساءة الظنّ من إحسانه، فلا تصدق كلَّ ما يُقال وإن سمعته من ألف فمٍ، حتى تسمعه ممن شاهده بعينه، ولا تصدق مَن شاهد الأمر بعينه حتى تتأكد من تثبته فيما يشاهد، ولا تصدق من تثبت فيما يشاهد حتى تتأكد من براءته وخلُوّه عن الغرض والهوى، ولذلك نهانا الله تعالى عن الظن، واعتبره إثماً لا يغني من الحق شيئاً”.
      قال الله تعالى في سورة الحجرات:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • يقول ابن العربي -رحمه الله - : و من الغبن العظيم أن يعيش الرجل ستين سنة
      ينام ليلها فيذهب الثلث من عمره لغوًا , ومن الجهالة و السفاهة أن يتلف
      الرجل ثلثي عمره الباقي في لذة فانية , و لا يتلف عمره بسهرٍ في لذة باقية عند
      الغني الكريم
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • فيما كتب الرافعي ..
      يا زجاجة العطر .. اذهبي إليها وتعطري بمسِّ يديها وكوني رسالة قلبي لديها ..
      وها أنذا أنثر القبلات على جوانبك ، فمتى لمستكِ فضعي قُبلتي على بنانها ، وأَلقيها خفيةً ظاهرةً في مثل حنوِّ نظرتها وحنانها، وألمسيها من تلك القبلات معاني افراحها في قلبي ومعاني أشجانها .. !
      وها أنذا أصافحكِ فمتى أخذتكِ في يدها فكوني لمسة الأشواق .. وها أنذا أضمكِ إلى قلبي فمتى فتحتكِ فانثري عليها في معاني العطر لمسات العناق ..
      وقولى لها إنكِ اتـِّساقٌ بين الجمال والحب، فحين تـُهدى زجاجة العطر من محبٍ إلى حبيبته .. فإنما هو يهدي إليها الوسيلة التي تخلق حول جسمها الجميل الفاتن جوَّ قلبه العاشق المفتون .. ولو تجسَّم هذا المعنى حينئذٍ فنظرهُ ناظرْ .. لرآها محاطةً بشخصٍ أثيريٍ ذائبٍ من الهوى واللوعة يفورُ حولها في الجو ويسطع ولذلك يا زجاجة العطر أرسلتك ..
      أيها العطر لقد خرجتَ من أزهارٍ جميلة وستعلم حين تسكبكَ على جسمها أنك رجعت إلى أجمل أزهارك .. وأنكَ كالمؤمنين تركوا الدنيا ولكنهم نالو الجنة ونعيمها .. !
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً

    • -
      علمتني الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا وأنهم يكرهون منك ما يُصغّرهم لا ما يصغّرك.
      عباس العقاد
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • وقد ذقتُ من حلوِ الزمانِ ومرِّهِ
      فلا الحلو أنساني هواكِ ولا المرُّ
      – مصطفى صادق الرافعى
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ظنوا أن النبي لا يحزن ، كما ظن قومٌ أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة ، وأن الكريم لا يعرف قيمة المال . ولكن القلب الذي لا يعرف قيمة المال لا فضل له في الكرم ، والقلب الذي لا يخاف لا فضل له في الشجاعة ، والقلب الذي لا يحزن لا فضل له في الصبر . إنما الفضل في الحزن والغلبة عليه ، وفي الخوف والسمو عليه ، وفي معرفة المال والإيثار عليه
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ” … أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- طاف ليلةً في المدينة فسمع امرأة تنشد في خِدْرها :
      هل من سبيلٍ إلى خَمرٍ فأشربَهَا ’
      أم من سبيل إلى نَصر بن حجّاجِ
      فقال عمر -رضي الله عنه- لا أرى معي رجلاً تهتف به العواتق في خدورهن ؛ عليَّ بنصر بن حجاج ، فأُتيَ به فإذا هو أحسن الناس وجهاً وأحسنهم شَعْراً ، فقال عمر -رضي الله عنه- عزيمة من أمير المؤمنين لتأخذَنّ من شَعرك ، فأخذ من شعره فخرج له وجنَتان كأنهما شُقّتا قمر ، فقال : اعتمّ ، فاعتم ففتن الناس بعَينيه ، فقال عمر : والله لا تساكنني في بلدة أنا فيها ، قال : يا أمير المؤمنين ، ما ذنْبي ؟ قال عمر : هو ما أقول لك ، وسيّره إلى البصرة “
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ‏قــلـبـي اللــي عـن غــرامـش ما يـتــوب،مــثل نــبـضه فـي عـروقه يـحسبش ❤
      الصور
      • ٢٠١٨-٠٨-١٤ ١٢.١٣.٤٩.png

        222.83 kB, 1،409×2،032, تمت مشاهدة الصورة 2 مرة
      جـــــوي غـــــرامـ ♡♡
    • من عجائب الدنيا أنهم يفرحون اذا ما طرق الحب الباب الأمامي لقلوبهم يزغردون للمحبوب يطبلون و يزمرون و يبسطون له نمارق الروح و القلب و يجلسونه علی عرش حياتهم الی ان يلتهم حياتهم فإما ان تسعفهم الجرأة فيخرجونه من الباب الخلفي للذاكرة و اما أن تمضي أعمارهم و هم يقتاتون علی شعارات التضحية و التنازل و المودة و الرحمة تلك التي لا تطفئ لهيب الحسرة و الندم

      علا طاهر
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من أحب الأحاديث النبوية إلى قلبي الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري بلفظه -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا الموطئون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون، وليس منا من لا يألف ولا يؤلف.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً