سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • .
      نَتَمَنّى و في التّمني شقاءُ
      و ننادي يا ليتَ كانوا و كُنّا
      و نُصلّي في سِرّنا للأماني
      و الأماني في الجَهْرِ يَضْحَكْنَ مِنَّا
      غير أَنّي و إن كَرَهتُ التَمَنّي
      أتمنّى لو كُنْتُ لا أَتَمَنّى

      ميخائيل_نعيمة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إن ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ,
      ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﻗﺖ ﺯﺍﺋﻞ , ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻫو اﻟﺮﺿﺎ
      ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎلله ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺴﻌﺪ
      ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗﺎﻝ:-“ولسوف يعطيك ربك ﻓﺘﺮﺿﻰ” ..
      أسكن الله الرضا فى قلوبنا وقلوبكم

      محمد راتب النابلسى
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • رسالة ليتها تصِلُك :
      يعزّ عليّ أني لا أكون معك
      و تبكي ملء الحياة و لا أسمعك
      و ينزل دمعكِ غيثًا سخيًا
      و كفّي لا تقتفي أدمُعك .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أنت لست محبوب لأنك طيب أو متعاون أو كريم ! أنت محبوب لأن الله زرع محبتك في قلوب العالمين ، لأن علاقتك مع الله أفضل وأقوى من غيرك
      فلا تغتر بنفسك وتعتقد أنك أُوتيته على علم من عندك ، بل أحمد الله على نعمته و أستمر بصلتك مع الله فلن تنقطع صلتك بالعباد طالما صلتك مع رب العباد دائمه وقويه

      هيفاء ناصر
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قال تعالى : ( واضْرب لهم مثلَ الحياةِ الدنيا كماءٍ أنزلناه من السّماء… )
      قال الإمام القرطبي رحمه الله:
      " قالت الحكماء: شبه الله سبحانه الدنيا بالماء؛ ﻷن الماء ﻻ يستقر في موضع، كذلك الدنيا ﻻ تبقى على حال واحدة ؛
      وﻷن الماء يذهب وﻻ يبقى ، فكذلك الدنيا تفنى؛
      وﻷن الماء ﻻ يقدر أحد أن يدخله وﻻ يبتل، وكذلك الدنيا ﻻ يسلم أحد من فتنتها وآفتها؛
      وﻷن الماء إذا كان بقدر كان نافعاً منبتا، وإذا جاوز المقدار كان ضارا مهلكا، وكذلك الدنيا الكفاف منها ينفع وفضولها يضر “.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إنهم جميعًا من طينة واحدة: يعرفون مقدمًا كل الجوانب السيئة في عمل من الأعمال. يساعدونك، وينصحونك، وقد يشجعونك، إذا رأوا أنهم يستحيل أن يفعلوا غير ذلك. ولكنهم بعد ذلك يغسلون أيديهم من الأمر، وينصرفون، مستائين، عن الشخص الذي تجرأ أن يتحمل كل تبعته. لا يشذ عن ذلك حتى أحسنهم، وأذكاهم..”

      — ميخائيل ليرمنتوف
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً

    • إن لم تجدوا السبيل إلى قلوب الناس تعذر عليكم الوصول إلى قلب الله، وأنتم مالم تبلغوا قلب الله فأي جدوى من حياتكم؟
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من اجمل العبارات المقتبسة لميخائيل نعيمة
      “كم من ناس صرفوا العمر في إتقان فن الكتابة ليذيعوا جهلهم لا غير”

      – ميخائيل نعيمة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • فِي المَاضِي احتاجَت المَرأة إلى الرجُل لأنّه مَصدَر رزقها
      احتاجَت إلى الفارِس لأنّه مِيدان أنوثتِها
      لكِن هَذِه الحَاجة تقلّصت مَع الأيَام
      الآن هِيَ تعمَل ، تتقدّم ، تتطوّر دونَ رجُل ..
      ما تطلبُه المَرأة الآن ليسَ فارساً كما نعتقِد نحنُ
      ولا رجُلاً يوّفِر لها كُل شِيء ، كما يقوُل شكسبير
      ولا جِداراً تتكئ عَليه كما تقوُل أمثالُنا
      هِيَ قادِرة عَلى كُل شِيء بنفسِها
      بلا فارِس .. وبلا رجُل
      لكنّها غِير قادِرَة عَلى أن تُحِب وَحدَها
      الحُب قانوُن يربُطها مَع هَذا الرجُل .. فارساً كانَ أو طِفلاً
      غِذاء المَرأة هُو الحُب وليسَ المَال ,, ولا الفرسَان .. وَلا الرجَال ,,
      هَذا ما تريدُه المَرأة .. . لا أكثَر ♥
      .
      .
      لـ هانى نقشبندى
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إذا فكرت في المتاعب أسرعت إليك المتاعب
      و إذا فكرت في اللذات أسرعت إليك اللذات
      كالتنويم المغناطيسي تقول : أنا نمت فتنام
      أنا مرضت فتمرض أنا شُفيت فتشفی أنا إنتهيت فتنتهي !!
      - سحر الإرادة الملتهبة يصنع كل شيء حتى في القدر نفسه .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قال: أنظر! لا أثر لبيوت حول المسجد… كل شيء جرف مع الأمواج ولم يبق سوى المسجد صامد!
      أجبت: كلانا يعرف أن المساكن حول المسجد مبنية من الأخشاب والصفيح، أما هذا المسجد فاساساته تضرب في عمق الأرض، وهو مشيد من الأسمنت، ويستند إلى أعمده خرسانيه!
      -أنت تشكك في الدين؟
      هززت رأسي نافيا : -بل أشكك في معجزاتك الباطله، وهل يرسل الله الأمواج تدك بيوت المؤمنين حول المسجد ليصدق من لم يؤمن بالله بأن هذا الدين حق؟!
      ثم أشرت إلى صدري قائلا:
      -إن الإيمان يسكن هنا… وبدعوتك هذه…
      وجهت سبابتي إلى رأسي:
      -أنت تحاول أن تجعله هنا… وهنا لا يستقر الإيمان كثيرا.
      - ماذا تعني؟
      أبته بثقة لم أعهدها:
      - لا مكان للإيمان في غير القلب. أنظر إلى نفسك في المراّه، وستجد من المعجزات ما يبدد ريبتك… فأنت بحد ذاتك معجزة.

      ساق البامبو - سعود السنعوسي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أيتها الفتاة : وأنت تسيرين في معارج الحب اعلمي أن كل خطوة تخلّف وراءها أثرًا يأخذ بعضًا من قوتك ، تلك الخطوة تدل إليك ، تعبّر عنك ، فيها نَفَسك ، وشغفك ، وأمنياتك ، وخيالاتك ، إن ذلك الأثر فيه نفحة من حيائك ، وقليل من جرأتك ، إنه مزيج لكل تلك المشاعر المتناقضة ، ونتاج حروب باطنك العظيمة ، بين قلب يُقدم ، وعقل يُحجم ، وإن عمق ذلك الأثر هو ذاته عمق نفسك الخفيفة قبل وطأة الحب .
      تعجلين في الحب من قبل أن يُقضى إليك وحيه ، وتغضين بصرك حين تخوضين غماره دون أن تبصري عقباته ، وحين يتبدّى لك الخذلان تُسمّر أرجلك في دنيا الخيبة ، فتقفين طويلاً مع أحزانك ، وتندبين حظك العاثر في إنسان لم يقوَ على إضاءة غيابات باطنك حيث تكتنزين مشاعرك ، وتزيلين الغشاوة عن الملاك الذي شُيّد في أبراج عقلك ، وتُبدين للناس ماكنت تخفين ليروا ظُلم القدر الذي أقعدك ، وتكتبين بحبر المعاناة حرفًا وقّافا عند كل ألم ، وكاتبًا كل أسى ، وواصفًا كل حزن ، ومعتصرًا كل ذكرى قادمة من أعماق القلب ناحتًا رسائل الأحزان بتفاصيلها المثقلة ، وأحداثها المنهكة ، وبدورها تحول تلك الأحزان بينك وبين العودة إلى ذاتك الجميلة قبل أن يغيّرها الحب ، ويعبث بها الخيال .
      وإن آنست من جانب الحزن نارًا فاقتبسي نورًا تجدين به هداك من أثر خطواتك ، وارتدّي على آثار خُطاك قصصًا لتجدي بُغيَة روحك ، وهزّي بيد النسيان جذوع القلب تسّاقط منه بقية أحزانك .
      ويا عجبي منك ! عجولة دومًا في خوض غمار الحب ، ولكنك صبورةٌ جدا على روحك التي تهدمها أحزانك ! .
      عبدالوهاب العامري
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • من علامات الحب الحقيقي
      الاحتواء… من لا يحتويك لم يحبك، الاحتواء هو ذلك “البراح” الذي يصنعه حضن لا يتجاوز ٣٠ سم وعقل لا يتجاوز ٢٠ سم وروح غير مرئية، الاحتواء هو درجة من قوة التحمل تشبه تحمل الأنبياء، الاحتواء لا ينبغي للأدعياء، إنه كاشف كل مدعي

      اسامة الشاذلي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ألف شمس مشرقة لن تنير ظلام روحك الدامس

      وألف نار موقدة لن تشعرك بالدفء

      إلا إذا سطعت شمسك أنت على جوانبك

      وشع النور منك في أرجاء قلبك،

      شمسك تسطع منك إليك..لا من بشر أو حجر!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • بينما نكبر ..
      نتعلم أن الشخص الوحيد الذي لم يكن من المفترض أن يخذلنا ، سوف يفعل !
      سوف ينكسر ( قلبك ) ، و وربما تكسر قلوب الآخرين .. ،
      سوف تتشاجر مع أفضل أصدقائك
      و سوف تبكي ، لأن الوقت يطير من بين يديك ..
      لذلك “
      ألتقط لنفسك صوراً كثيره / إضحك كثيراً / و سامح ب المجان
      و أحب كما لو أنك لم تتأذى مِن قبل ..
      إن الحياة تأتي بدون ضمانات ، بدون أوقات مستقطعة ، بدون فرص ثانية
      يتوجب عليك أن تعيش حياتك ب أفضل ما تستطيع !
      و أخبر الآخرين بما يعنون لك ..
      و أخبر أولئك الذين لا يعنون لك ، تكلم ب صوت عالٍ !
      ارقص في المطر المُنسكب
      / و أمسك يد أحدهم / و أغف و أنت تشاهد الشمس تشرق
      إسهر / و غامر / و ابتسم حتى يؤلمك وجهك =)
      لا تكن خائفاً أن تنتهز كل فرصك !
      و الأهم عش لحظتك ، ف كل لحظه تغضب بها أو تشعر ب الضيق
      هي لحظة مسروقة من أن تسعد بها ،
      ولا تستطيع استرجاعها ابداً ..
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • سألــــوا حكيـــــم :

      ماهـــي أجمــــل حكمــــة !؟

      فقـــــال: لـــــي 70 عامــــــا أقـــــــرأ

      ما وجــــــــدت أجمـــــــــل مــــــن هــــــذه :

      “و إن لـــــــــذة المعصيـــــة تذهــــب و يبقـــــى عقابهــــا …إن مشقـــــــة الطاعـــــة تذهـــــب و يبقــــى ثوابهـــــــا “
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ايها المغرور مهلاً

      أيها المغرورُ ، مهلا …………….لَسْتَ لِلتَّكْرِيمَ أَهْلاَ
      كَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِي؟ ….هلْ رأيتَ الصعبَ سهلا ؟
      إِنَّمَا الدُّنْيَا غُرُورٌ …………….لمْ تدعْ طفلاً وَ كهلا
      كَمْ حَكِيمٍ ضَلَّ فِيهَا ……….فاكتسى بالعلمِ جهلا
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • الفقد .. حين يأتيك فجأة والدنيا أخذتك في
      دوامتها ونسيت أن الجميع مفارقون
      شئنا أم أبينا يكون الفقد موجع
      حد توقف قلبك عن النبض
      وكأن روحك اختطفت من جسدك
      ولن تعود لك تحاول استيعاب الموقف
      بالبكاء لكن دون جدوى فمن فارقك
      لن يعود وماتعيشه ليس حلمًا في
      تلك اللحظة عليك أن تسامح حتى لمن
      اساء لك يومًا فالحياة محطة ستمر
      وجميع من فيها سيرحل ..
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “و اعلم يا رفيقي إن الطريق ملئ بالفراق و مهما طالت المدة او قصرت فأنت مفارق من تحبهم ، فأكبر خطأ نرتكبه في حق انفسنا اننا ننسي ان الذين نحبهم معصومين من الموت ، و اعلم ان الحكمة من إبراهيم و الشمس و القمر ما هي إلا درس في أن كل شئ يأفل و لا يتصف بالكمال و كل تعلق بغير الله زائف يشقينا ، و ما كان الله ليبتلينا بالفراق إلا لتصفيه نفوسنا و إزاله كل تعلق بدون الله ، و ما كان اختبار الله لإبراهيم بأبنه إلا لتحريره من تعلق زائف فبعد ما تحرر اعيد له ما كان يحب لا ما كان متعلقا به ، فألزم سجادتك في احدي الزوايا و امدد يدك الي الله و طهر قلبك من كل تعلق وهمي ،فالالم الذي تشعر به في يسار صدرك و الافكار التي تدور في عقلك بأن لا حياة بعد الذين نحبهم ما هي إلا دليل علي تعلق زائف ، فأستمسك بالله فهو العروة الوثقي الوحيدة في هذه الحياة ، و اعلم ان الطريق طويل و يحتاج الي زاد فخذ من ذكراهم ما يعينك علي مواصلة الطريق و عزاء المؤمنين يا رفيق لقيا الاحباب عند الكريم في جنات واسعة .
      تَقّوي بالله”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • هل جربت الفقد ياعزيزي؟ حتماً ستجيب بنعم . لكن هل تعلم ماهو الفقد بعيني ؟ الفقد ليس أن يواري الأجساد الثرى ولا أن تبلى الأشياء بفعل الزمن . الفقد هو أن تجد ما تحبه أمام عينيك لكنك لاتستطيع أن تحصل عليه . أن تتمسك بالأشياء التي لن تفتقدك. الفقد هو نوع من العجز . العجز عن النسيان
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • حلاوة السكوت - من اقوال ميخائيل نعيمة
      ” أدركتُ حلاوة السكوت ولم يدرك المتكلمون مرارة الكلام, لذا سكتّ و الناس يتكلمون ”
      – ميخائيل نعيمة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • حين تُفتش في قائمة جهات الاتصال لديك وأنت بالكاد تراها من دمعك ..
      تبحث عن شخص قوي ليحمل عنك هذا الهم ، ليخفف عنك بعض الألم ، ليُربّت على كتفك ، يُضمّد بعض جراحك ..
      يواسيك في حزنك ..

      ثم لاتجد !

      كم من الخيبة ستحصل عليها !!

      ربما هناك من يريد أن يكون لك سنداً وقلباً فسيحاً يحمل عنك ألمك ..

      لكن لسببٍ ما .. تتجاوزه -رغم أنك تحبه-
      ولسببٍ ما تجد غيره مشغول عنك فتبتعد عنه ..
      وتجد الآخر نائما .. لايدري ما بك ولا يعلم بوجعك ..
      وذاك هناك يتألم هو الآخر ولكنك لا تدري عنه ..

      فعلاً .. لا أحد يبقى لأحد

      ولا أحد يمكنه أن يفهم تفاصيل ماتشعر به مهما تحدثت ومهما بكيت ..
      ثم لا أحد يمكنه أن يخفف عنك إذا لم يُرِد الله ..
      لا أحد يمكنه أن يحمل عنك هذا الألم .. صدقني لا أحد !

      لذلك ..
      لاتُعوِّل على أحد ..
      ولا تتكئ على كتف فقيرة مثلك عاجزة مثلك ضعيفة مثلك فتسقط بك فيصبح ألمك مضاعفا..

      الله ركنك الشديد الذي تأوي إليه أولاً فيسوق لك بعد ذلك من الجبر والفرج والرضا ما يُدهشك..
      أجل سيُدهشك يوماً كرم الله إن أنت أيقنت به وانتظرته ..

      يمم وجهة قلبك لله أولاً ،
      وسيسوق الله لك ماتريد من حيث لا تحتسب..

      كن مطمئناً ….

      -ابتسامة الدموع
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “الحُر من حَفـظ ودادَ لحظة، فإذا جلست مع أخيك تقولُ له: أنا أخُـوك،
      أو ترافقت مع أحد في طلبِ علم أو في مجلسِ تحفيظ أو في دراسة أو في وظيفة، فاعلم أنّ هَذه الأخوة لها ( حُرمة) وإن ضيعها النّـاس فَلا تُضيّعها، وإن فَسد الزمان و تغيّر النّاس فلا تفُسد رحمك الله، وإن ضيع الناس حقوق الله فلا تضيعها” .
      -الشّنقيطي -حفظه الله-
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قال ابن حَزم في أحد كتبِه : 
{ إذا تكاثَرت الهُموم سقطت كلُّـــــها}
خضتَ هذا من قبل ؟ 
انزلقت قدمي صَبرك ؟
      وكنتَ على شفا جرفٍ هار فأدرككَ من الله فَرج ؟ 
رأيتَ الإسفار في صرخته الأولى يشبه حزنك القَاتم ؟
هذا الطرّيق ، وهذه طقوسه المعتادة،
      وهذا دأبه الذي خُلق عليه،
      وترياقُه الآسن أن عسره لا يغلب يسره! 
قرأناها معًا ‏﴿فإنّ مع العسر يسرًا ..﴾
معه… يرافقه، يحيطان الحمى معًا، ربما لم نره بعد لكننا نؤمن بالله لما قال لنا ذلك، ونتعبّد له ونحن ننتظره ، نراه بعين إيماننا قبل أن يصل.
      معه ، معه!
كما أننّي معك ، كما أنكّ معي.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • الأمور ليست كما نرى، عقولنا مهما كانت ثاقبة لا تصل إلى حجب الغيب، توجّسنا حيال أمر لا يعني أنه شرٌّ البتّة، تمامًا كما أن بهجتنا بآخر لا تعني أنه السّعادة لنا.
      تصاريف حياتنا بيد ربّ حكيم، وسع كلّ شيء علمًا، يعلم ما تؤول له، و ما تصل إليه، يعلم مفاجئات الطّريق، يعلم تعرّجاته الصعبة التي تواجهنا، أحسنَ ربنا كلّ شيءٍ خلَقَه، أحسن تدبير الحياة، ربما نشعر -أحيانًا- أن ما يقضيه ليس الأجمل الذي ننتظره، لكنه يقينًا هو المناسب تمامًا، تمامًا.!
      نحن خليط بين دمعة وفرحة، بين سعادة وشَجن، نحن بشر تؤزنا الذكريات، وتجرّحنا المسافات، و تكسرنا الكلمات، وتهزمنا ظروفنا أحيانًا..
      نحن في سجالٍ كبير، شارة الفوز فيه حين تفضي إلى ربّك وقد رضي عنك، لا تظنّ أنك سترتاح قبل هذا، أو يصفو لك طيّب العمر ورغد الحياة،
      وكلّ هذا يهون أمام (أبديّة) النعيم التي أعدها الله للمؤمنين الصّابرين، مشقّة الحياة كلّها تطيش لغمسة واحدة! واحدة فقط..
      لا يلحقنا بعدها شقاء، ولا يمسّنا من بعدها كبد،
      نظلّ في نعيم خالد، نتذاكر أيّام الصّبر الخالية، كيف ألبسنا إخشوشانها حرير الأجور!
      وكيف لصبر ليلة أن يبلغ في الميزان هذا!
      وكيف لأيام الصّبر الثقيلة أن تصبح في الخاطر مجرد “ذكرى”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • لا تقف بارد الشّعور مع من يهمّه أمرك، لا تشرح له متاعبك دون أن تقول له حين ترتاح: لقد ارتحت، لا تصبّ عليه توجسّك من هاجس ما دون أن تقول له حين تصل: أنا وصلت، لا تشتكي له ساعة العسرة دون أن يكون أوّل من تصله في تباشير الفرج، لا تترك لمن يحبّك أن يلتهم القلق قلبه عليك، ثم تأتي متأخرًا جدًا، لا تفعل من فضلك!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • لو جلست تتذكر إساءة الناس لك ،
      فلن تصفو مودتك حتى لأقرب الناس إليك !
      ولن ترتاح في أيامك ولياليك ،
      فغض الطرف ،
      وتغافل عن الزلات ،
      واعتمد النسيان ،
      كي تسعد مع من هم حولك..♡
      و لتكون ممن يلتزم قوله تعالى 《 فمن عفى و أصلح فأجره على الله》
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • العذاب ليس له طبقة
      الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.
      و ساكن المدينة الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التلفزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط و المليونير الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.
      و الذي أعطاه الله الصحة و المال يشكو ولا يعرف طعم الراحة.
      و الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه وقد انتهى إلى الدمار.
      وذاك الذي يتحكم بمصائر وبرقاب بشر تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه .
      و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.
      كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق.
      و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.
      فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر..
      و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و
      لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور
      من روائع مصطفى محمود
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • الغرام - القاهر و الذل
      الحب الذي وصل إلى مرحلة الشغف، إذا كان قاهراً حتى استولى المحبوب على من يحب وتحول الحب الى فناء في المحبوب يسمى غراماً. فإذا فني المحب في محبوبه وأصبح المحب مسيطراً على المحبوب سيطرة كاملة واصبح المحبوب رهن إشارة المحب فهذا هو الغرام. إذن الغرام هو حب انقلب الى أسر. ولهذا كان ذكر عذاب جهنم في القرآن ب(غراما) دليل على ان عذاب جهنم قاهر مذل، لا يفنى ولا يزول ولا ينفك،
      كما جاء في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً) (الفرقان:65)
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً