سجل دخولك اليومي .. ببيت شعر او حكمه او مقوله...

    • جديدة

      كلما زادت توقعاتك من الناس
      كلما زادت خيبات أملك منهم!
      لأن ليس بالضرورة أن يحقق لك الناس ما توده !
      ارفق بنفسك وخفف توقعاتك منهم تسلم.
      فجر_الكوس
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      إن وجدت نفسك تقضم مرة أخرى، قلبك
      نَم الليل جالساً بجانب حائط
      وقل لنقسك، لا بأس.

      إن وجدت نفسك مخضرّاً في الوحدة والظلام
      قبّل أصابعك الفنّانة في الصباح وفي المساء
      وقل لنفسك لا بأس.

      إن وجدتَ نفسك حياً تلعق الجرحَ
      ارفع رأسك للخيول التي تموت في السّماء
      وقل لنفسك لا بأس.

      إن وجدتَ نفسك ميتاً تحمل جثتك أنى ذهبت
      انتظر الوردة التي ستنمو من السُّرة
      وقل لنفسك لا بأس

      إن وجدت نفسك موجودا في ذات المكان
      بدّل عينك بعين الكلام تجد الدّليل
      وقل لنفسك لا بأس

      إن وجدت نفسك غير موجود في أي مكان
      قل للعدم أنا سأوجِعُكَ امتلاءً
      وقل لنفسك لا بأس

      إن وجدت نفسك جيداً ولكن، مثلي، ناقصاً حضناً
      أحبَّ نفسك وارفق بها كطفلٍ متوحّدٍ
      وقل لنفسك لا بأس

      إن وجدت نفسك تنادي في منتصف الليل أسماءً
      كُل القمر ورتّل وصيّته للشمس “أنا هنا، وإن لم ترِني”
      وقل لنفسك لا بأس

      إن وجدت نفسك غارقاً ليس لديك اسم تناديه،
      ضع على صدرك يدك، اسمع الألحان المتفرقة، ستأتي بإيقاع قريباً
      وقل لنفسك لا بأس

      إن وجدت نفسك صباحاً ترمّم ما هشّم الليل
      أقول لك لا زال في الكون متّسع، أنت جميل، وأنتِ جميلة
      لا بأس
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      ‫ارفق بنفسك لا تجرح تصبّرها،‬
      قد كاد يكفي من الأيام ما طحنَت.
      لا ضيرَ إن خفتت أنوارُها رهَقًا،
      مادامت الروحُ في الأعماق ما وهنَت
      *⁧‫هبة_البشير‬⁩
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      *‏الأنقياء لا يلتقون صدفة ..*
      *بل تجمعهم نواياهم الطيبة …!*
      *تكفينا في هذه الدنيا ..*
      *قلوب نقية، وكلمة طيبة، وإبتسامة صادقة ترسم على محيانا فرحة،*
      *وتزهر في نفوسنا أملاً، وينطلق لساننا بحمد لله و شكر … !*
      *ف‏هناك قلوب طيبة تبتلع الألم بصمت،*
      *وتُبرر أخطاء الآخرين بحسن نية*
      *و تحبُ وتعذُر وتسامح ..*
      *فلنكن أثرياء بأخلاقنا وقناعاتنا،*
      *وكبار بتواضعنا ..*
      *فما قيمة الدنيا ﻟﻮﻻ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻘﻮﻥ ﻟﻨﺴﻌﺪ، ﻭﻳﺘﻌﺒﻮﻥ ﻟﻨﺮﺗﺎﺡ ﻭﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻟﻨﺤﻴﺎ،*
      *ﻻ ﻗﻴﻤﺔ للحياة دونهم ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ..*
      *فلأصحاب هذه القلوب كتبنا، وبمثلهم لا تزال الدنيا بخير …!!
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      عندما تنضج .. سيقل الأصدقاء .. وسيكثر المعارف .. سيقل الباقون ويكثر العابرون وستحمي خصوصية حياتك كأغلى ما تملك لكي لا يفسدها فضول الناس.
      عندما تنضج .. ستنتبه لألوان الأشياء أكثر من علاماتها التجارية…ستفضل التأمل في الغيم أكثر من التأمل في وجوه الكثيرين…ستترك الجدال حتى لو كنت متأكدا من رأيك .. بل إن الأغرب من ذلك أنك ستفقد يقينك بكثير من المسلمات ومع ذلك لن يزعجك ذلك…سيسعدك هطول المطر أكثر من سعادتك بالسيارة الجديدة…وسيمتعك الحديث مع الغرباء بالقدر الذي كنت تخشاه سابقا…
      عندما تنضج لن يعود لحكم الآخرين عليك سلطة أو معنى…
      ستضحك كلما انتقدوك..
      ستبتعد إذا عاندوك .. ستشفق عليهم بشدة إذا عادوك أو حقدوا
      عندما تنضج …ستتقن فن الهرب من العلاقات المؤذية كما تهرب من العاصفة…ستعطي لأنك تريد أن تعطي … دون ابتزاز عاطفي من أحد .. وستنتزع ما تريده من الحياة انتزاع الشجعان الذين يعرفون ما لهم وما عليهم…
      عندما تنضج …ستعامل مدينتك كسائح يزورها لأول مرة…وستفرح بالشجر الذي يحركه الهواء…وستمشي طويلاً حتى تنسى من أين بدأت…
      عندما تنضج ستسامح أكثر …ستسافر أكثر…ستضحك دون حذر…ستبكي بلا اعتبار لمن يراقبونك…
      عندما تنضج …ستقرأ أكثر وقد تكتشف في ذاتك هوايات أو مواهب ظننت أن المشاغل سرقتها منك…
      النضج منطقة جميلة وقد يصبح المرء في الستين من عمره دون الوصول إليها … لأنه كان يبحث عن نفسه في الأماكن الخطأ ويحيطها بالأشخاص الخطأ…العمر مجرد رقم .. بينما النضج خيار واع.
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      العابرون سريعًا جَميلون، لا يتركون ثقلَ ظلّ، ربما غبارًا قليلًا، سرعان ما يختفي.”
      الأكثر جمالًا بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده، جمالًا في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة.
      العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة.“
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة


      ليحلّ السلام على أولئك العابرون سريعًا ، الذين يسعدون أرواحنا بخفة وجودهم ، ولا يثقلونها بشكواهم ، أولئك الذين لا يتكلفون بحديثهم ، ولا يتصنعون ابتساماتهم ، ويبقون معنا أنقياء على الفطرة التي خلقوا عليها .
      لعابرِ أبدى ابتسامة جميلة ، ومسافر شارك آماله ، وطموح يحكي عن شغفه ، وقارئ يبدي آرائه ، ومصور ينقل إلهام مدينته ، وكاتب سطّر أحلام شعبه .
      للأنقياء الذين تعانقت معهم أرواحنا في جنة الإنسانية ، وتصافحت أيدينا في لقاء الإخاء العابر ، وتفرقت أجسادنا على نور المودة الدائم .
      تبدو الحياة بهم بسيطة ، لا يشوبها الفناء لأنها تخلّد لهم ذكرى جميلة ، ولا يخلفون ورائهم روحا تعشق ، ولا ينهكون أجسادنا بالفراق ، حتى الشوق لهم يكون عابرًا بخفة ، وطيفهم سيبقى حاضرًا كلما داهمتنا ذكراهم .
      عبدالوهاب العامري
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      “العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة، لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين؛
      الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها، بقعٌ مؤلمة أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس.
      المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس -إذا جلسنا- على ضلوعهم، على عظامهم، يسحق المقيمون المقيمين؛ أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم، لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض؛ حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة
      بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع؛ العبور إيمانهم الوحيد.”
      -وديع سعادة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      إن كانت ذاكرتك مثقوبة…
      لا تجلس مع الأنقياء الأوفياء…
      إن كانت مصافحتك مادية
      لا تشتكو من الظلم و القسوة…
      إن كنتَ شكّاكاً لا يثق في أحد…
      لا تُصادق و لا تعاتب…
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      إن أجمل هدية هي تلك التي تأتي دون مناسبة… لأنّها بذلك تكون أصدق… و تكون جزءً من ذات المعطي…تحمل صدقاً و حميمية أبدية…و كما قال جبران: “لا قيمة لعطائك إن لم يكن جزءً من ذاتك”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      السّلام على الأصدقاء الذين لا يتبدّلون، ولا يتغيّرون.. وإن أخذتهم طول المسافات أو غيبتهم الأماكن/الظّروف السّلام على الذين يكبرون معنا في الشّعور، والحبّ، والمكانة في القلب.. كلّما كبرنا في عدد السّنين السّلام على الأصدقاء القلة الأوفياء.. كلّما كثرَ الصّحب من حولي السّلام لأولئك الطيّبين الأنقياء أصدقاء الأيام الذين لا ينكرون معروفاً ولا يخدشون إحساساً
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      وأيُّ شيء أجمل من أن تكُون في الحيَاة مطرًا يروي فسائل القلوب لتَحيا !
      وأيّ عطاء أجلُّ من أن تغرس في أحَدهم علما يُضيئه ويظل معهُ حتى بَعد رحيلك !
      إن الذي يفتح للفجر بابًا في قلوب الأحيَاء ، ويسقي الظمآن ماءً ليس كمن يعيشُ على هامش الحيَاة بلا أثَر .
      ونيلُ المعالي صَعبٌ لن تبلغه دُون مُصابرة تمسح عنك ليل العناء ، أو ثمن تدفعه من كَدحِك الطويل وتقتطعَ له من راحتك الكثير .
      حَرارة تعبك الذي يُجهِد مفاصلك كل ليلة ، والتَحضير الذي يسرقُ منك رَونق الرَّاحة لن يَعبرك بِلا شيء !
      لأنَّ الذي يَهبنا الحياة كل يَوم لا يُضيع أجر المُحسنين .
      يَكفيك قَول المصطفى : ” إنَّ اللهَ و ملائكتَه ، حتى النملةَ في جُحْرِها ، و حتى الحوتَ في البحرِ ، لَيُصلُّون على مُعَلِّمِ الناسِ الخير “
      لتشق نَهارك كل صَباح بابتسَامة فيها الرَّجاء
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • جديدة

      حين تعتقد أن الحياة لم تعد جميلة بالنسبة لك ، تذكر أن هناك شخصٌ ما في أرضٍ ما يهتم لك ، هناك شخص ما في أرض ما لايستطيع العيش بعيد عنك ويحب الحياة لأنك فيها وأنت سعادته ، وأنّ حياته جميلة لِوجودك فيها ، شخص يحبك يأتي وكأنه إعتذار للايام التي كنتُ فيها مشوش و مضطرب ، ليكون طمأنينة لروحك . هذا بحد ذاته أمر جميل . . .
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً