فـــن ( الـــــعـــازي ) ويـــتـــبـــعــه فــــن ( الـــــرزحـــــة)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فـــن ( الـــــعـــازي ) ويـــتـــبـــعــه فــــن ( الـــــرزحـــــة)

      فــــــن العـــازي وهــــوه مـــن الــفنون العمانـــيــة القديمـــة والـــــذي يكــــثـــر انتشـــاره في المنطــقـة الـــداخليـــة
      وهـوه عــبــارة عــن اشعار يرددها شخص واحد على مجموعة كبيرة من الأشخاص حسب نضام معين حيث يقوم الاشخاص الاخرون بترديد عبارات متعارف عليها بين كل بيت واخر مثل ( وسلمت ) او( ولملك لله يدوم ) ويغلب على هذا الفن الطابع القومي والديني حيث ان معضم القصائد المتدولة في هذا الفن تعبر عن الفضائل والأخلاق الدينية والعربية من كرم وشجاعة واقدام ويعبر بعضها عن التفكر في قدرة الخالق وعضمته وابداعه في هذا الكون كمايسير بعضها لتعبير عن شجاعة الفرسان و الأبطال الاسلامين و العمانين والعربين في الحاضر والماضي يتبعه فــــن الرزحة وهوه فن يختلف عن فن العازي رغم ان العادة اسطلحة اقتران هاذان الفنان مع بعضهما وهوه عبارة عن مجموعة قليلة من الابيات يقوم مجموعة من الاشخا ص بتريدها حيث تكون هناك مجموعتين في صفين متقابلين تقوم المجموعة الأولى بترديد بيت او بيتين حسب القصيدة او الرزحة المستخدمة ثم تقوم المجموعة الاخرى بتكملتها وترجع الى نفس البيت الذي انبتدئة به المجموعة الاولى ثم تكمل المجموعة الاولى لتنتهى بلبيت الذي بدائة به المجموعة الثانية في مقطوعة موسقية متواصلة واحيانن يكون التوقف والمواصلة بين عجز البت والعجز الاخر .

      الرزحة ( سيفنا لاضي وماضي نرتوي من حدوده صاحب العز ال يذكر والنذل ويش تبيله )
      الرزحة ( اوصيك لا ترابع نذل تكتب عليك الائمة رابع لذي سيفه ورد يومين منيه حائمة )

      العازي الالف الفة المثل ومدحة شاهين الرجال قابوس ياليث الهمام ( وسلمت )
      والب الباديه بدة عتيم شاهدة جيش مستجيم ( والملك لله يدوم )
      وتاء تراهم زاهدين كمن فعائلهم تبين دارة يسارن على المين وتهاويو اسد الزحام ( وسلمت )
      وهاكذا حتى اخر القصيدة

      العازي سميت بسمك يا وحيد واحد وفي ملكه فريد ( وسلمت )

      يفعل ويحكم ما يريد حكمه للخلق جمع دار ( ولملك لله يدوم )
      حكمه وملكه مايزول وتفكرو اهل العقول ( وسلمت )

      وهاكذا الى اخر القصيدة