توجان فيصل ... ظيفة شرف في الساحة ... تابع هذا الموضوع ..!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • توجان فيصل ... ظيفة شرف في الساحة ... تابع هذا الموضوع ..!!


      ها هو صوت توجان ... يصرخ من السجن ويقول:
      لقد تم منعي من المكالمات منذ دخولي, والتغذر بضرورة تقديم طلب خطي مني "استدعاء" وبعد كتابة هذا الإستدعاء لا أتلقى أي رد, ولم أجري طوال ثماني أيام سوى مكالمة واحدة قالوا أن طولها سيكون 5 دقائق وقاموا بقطعها بعد دقيقتين.. ومكالماتي مع المحامي زايد الردايدة والمحامي أحمد النجداوي كلها رفضت, وقد تم تحذيري قبل أن أدخل إلى المحامي زايد إذا كنت أحمل رسالة له وحذروني من ذلك ولم يتم تركي أنا وهو وحدنا..

      عندما أعلنت الإضراب عن الطعام أنزلوني إلى ما يسمى زنزانة منفردة ـ حمام فيه مغسلة وتواليت أنام على الأرض بجانبهما. حرامات ثقيلة جداً سببت لي وجع عظام ومع ذلك البرد شديد لأنها لا تدفئ والهواء يتسرب من تحت الباب. الذباب يملأ الحيطان.. الفطور كانوا يحضرونه باليد دون صينية, رغيفاً بايتاً وأحياناً يابساً وعليه قطعة جبن أو حلاوة مسودّة ويلقونه على بلاط الأرض القذر, وبعد دقيقتين تدخل أخرى لتأخذها أما الخبز اليابس فيترك لي. وانقطعت فور إعلاني الإضراب وجبة الغداء التي تأتي على صينية وبها لحمة وخضار.

      إطلاق صوت عالٍ منذ الساعة 4:30 صباحاً, تعذيب نفسي ومنع من النوم, وعندما احتججت لقلة النوم ووجع أذني سرّبت من ورائي شكوى إيذاءات دينية للمحاكم العسكرية.. وقد تم تعنيفي مراراً لأنني لا أرتدي الجلباب!!

      كل لزوم الحياة الإنسانية في الحد الأدنى ممنوع, حتى فرشاة الشعر وفرضوا علي مشطاً بدائياً, حتى عندما شق ظفري نصفين لم يعطوني مقص طوال الليل..

      الحمام عبارة عن خمس تواليتات البراز فيها طبقات, وأخذ دوش معناه أن كل البراز وفحوى فتحة الحمام سيترشرش علي.. يتلصصون علي كل ربع ساعة ولكن لا يجيبون طرقي.. بعد قرعي الذي كسر يدي للباب الحديدي, وقد فعلت هذا مراراً وأنا بدون طعام وبالكاد أتحرك, وقعت فارتطم رأسي وجرحت وأغمي علي لا أدري لكم ولكن لفترة طويلة لأنني عانيت من مغص مبرّح ليلتها, وصحوت على فراشي وحولي عدد من السجّانات ولفترة لم أميّز شيئاً مما يجري حولي فاستدعوا الطبيب.

      عند المغادرة للمحكمة ـ حريّتي ـ تحاول المديرة أن تفرض علي المغادرة ببنطلون تحت ثوب السجن وبابوج بلاستيك وتصيح بي لمجرد طلبي دقائق لتغيير البيجاما إلى بلوزة وبنطلون..

      جاء أخي لزيارتي وتم ردّه مع إنكارهم أنهم ردّوه ولا أدري من حضر غيره..

      ممنوعة من مشاهدة أطفالي.. لم أرى سوى ابنتي ديانا في اليوم التالي لتوقيفي.. ممنوعة من الكتابة بتاتاً.. يقرؤون كل قصاصة يجدونها في غرفتي وينبشون جزداني المصادر عدة مرات ـ سجناء قتلة سفاحين ألّفوا كتباً في السجن وانا أكسب عيشي من الكتابة وممنوعة منها..

      كلّما قلت هذه حقوقي الإنسانية, قالوا هذه تعليمات مديرة السجن, وتكرّر مديرة السجن أن كل هذا منها وأنها قادرة على المزيد إن لم ألزم حدودي..

      اشترط مدير السجن علي لتحويلي إلى المستشفى وقف الإضراب عن الطعام ـ مع أن المفروض أن يعالجني منه ـ وإسقاط حقي في الإتصالات الهاتفية حتى مع محامي, هو لا يسمّيها حقاً وإنما أتوقف عن المطالبة بالإتصال الهاتفي وعندما رفضت ورفضت التحويل معه حوّلوني عنوة لمستشفى التوتنجي فرفضت العلاج لأنني أصبحت بتعريف حقوق الإنسان (مختطفة) و(مختفية) كون أهلي ولا حتى محامي لم يُعلم بمكاني. وكتبت هذا عندما طلب مني الطبيب التوقيع على رفض علاجي فأعادوني.. وبدأت المعاملة تسوء..