مراحب ...
هذي مجرد فضفضة لحزن بل لألم كان في نفسي ومازال .. ربما تخالفونني الرأي وتقولون أنني قد بالغت قليلا ... ولكن حقيقةً .. هذا ما أشعر به ..هذه هي ترجمة ألمي على لسان قلمي ...
هذي مجرد فضفضة لحزن بل لألم كان في نفسي ومازال .. ربما تخالفونني الرأي وتقولون أنني قد بالغت قليلا ... ولكن حقيقةً .. هذا ما أشعر به ..هذه هي ترجمة ألمي على لسان قلمي ...
ليتني أسقط في حفرة عميقة ...
ليتني أسقط وتسقط معي كل همومي وأحزاني ...
فأريح هذا الكون من دموعي وأشجاني ...
أريح هؤلاء الناس.. أمي .. أبي ..وأخواني ...
ستملأ الراحة كل مكان قد شغلت فيه حيزا ...
منزلي .. غرفتي .. مدرستي ..حتى قلوب صديقاتي ...
فقد أصبحت عظمة كبيرة لا يمكن ابتلاعي ...
سواء كنت في البيت أ وفي مدرستي ...
تخرج الضحكات متتابعة من قلبي حين أسمع بكلمة مدرستي ...
فهي لم تعد مكانا للعلم ...
بل أصبحت مكانا للمشاعر والأحاسيس !!..
أما غرفتي فهي المكان الوحيد الذي يشعرني بالرحة والطمأنينة ..
هي مأوى خاص بي يقيني من المشاكل
لا أطيق الخروج منها إلا اذا كان المنزل خال من أولئك الناس ..
هههه ... أولئك االناس !!.. عبارة جميلة
أصف بها أناس ربوني ... كبروني ... علموني ..
ولكنهم لم يحسنوا فهمي وفهم مشاعري ...
لم يحسنوا مراعاتي في جميع أحوالي ...
أما المدرسة ...
فهي كلمة تختبيء ورائها تعابير كثيرة ...
هي لم تعد مكانا نكسب منه علما ..
بل مكانا نكسب منه الأحزان والأشجان ...
تعبت من حياتي .. مللت من حزني ...
ليتني أسقط فأرتاح .. وأريح غيري ...
أريح أمي .. أبي .. أخوتي ..صديقاتي ...
أريح جميع من في هذا الكون ...
حتى قلمي الذي كتب أحزاني ...
وورقتي التي حفظت همومي ...
ومخدتي التي رويتها بدموعي ...
حتى جدران غرقتي .. فكم من صرخة آآآه قد شهدت
وكم كتبت بل نحتت عليها ما يجول في نفسي ...
ليتني أسقط ...
وإلى متى سأبقى في تلك الحفرة ؟!...
إلى أن أغرق في دموعي ...
إلى أذبح بيد همومي ...
فأكون ضحية من ضحايا الحياة ...
ليتني أسقط وتسقط معي كل همومي وأحزاني ...
فأريح هذا الكون من دموعي وأشجاني ...
أريح هؤلاء الناس.. أمي .. أبي ..وأخواني ...
ستملأ الراحة كل مكان قد شغلت فيه حيزا ...
منزلي .. غرفتي .. مدرستي ..حتى قلوب صديقاتي ...
فقد أصبحت عظمة كبيرة لا يمكن ابتلاعي ...
سواء كنت في البيت أ وفي مدرستي ...
تخرج الضحكات متتابعة من قلبي حين أسمع بكلمة مدرستي ...
فهي لم تعد مكانا للعلم ...
بل أصبحت مكانا للمشاعر والأحاسيس !!..
أما غرفتي فهي المكان الوحيد الذي يشعرني بالرحة والطمأنينة ..
هي مأوى خاص بي يقيني من المشاكل
لا أطيق الخروج منها إلا اذا كان المنزل خال من أولئك الناس ..
هههه ... أولئك االناس !!.. عبارة جميلة
أصف بها أناس ربوني ... كبروني ... علموني ..
ولكنهم لم يحسنوا فهمي وفهم مشاعري ...
لم يحسنوا مراعاتي في جميع أحوالي ...
أما المدرسة ...
فهي كلمة تختبيء ورائها تعابير كثيرة ...
هي لم تعد مكانا نكسب منه علما ..
بل مكانا نكسب منه الأحزان والأشجان ...
تعبت من حياتي .. مللت من حزني ...
ليتني أسقط فأرتاح .. وأريح غيري ...
أريح أمي .. أبي .. أخوتي ..صديقاتي ...
أريح جميع من في هذا الكون ...
حتى قلمي الذي كتب أحزاني ...
وورقتي التي حفظت همومي ...
ومخدتي التي رويتها بدموعي ...
حتى جدران غرقتي .. فكم من صرخة آآآه قد شهدت
وكم كتبت بل نحتت عليها ما يجول في نفسي ...
ليتني أسقط ...
وإلى متى سأبقى في تلك الحفرة ؟!...
إلى أن أغرق في دموعي ...
إلى أذبح بيد همومي ...
فأكون ضحية من ضحايا الحياة ...
تحياتي...