الدوائر الانتخابية
من منكم ما سمع عن الدوائر الانتخابية ومجالس الشورى ومجلس أمه ومجلس عموم والحزب الحاكم ولأحزاب المعارضة وتشكيل حكومة وتحديد مقاعد وزيادة مقاعد وزيادة وزارة ...
كل ما ذكر من المسميات وما يترتب عليها من مسؤولية وكبر هامة وعلو قامة أساسها المواطن البسيط المسمى بالشارع يعني الشارع اللي تمشي عليه السيارات وكل المخلوقات ..
ألا ترون معي كيف تغيرت المعايير للمعاني والمسميات وكيف تغيرت الأمور رأسا على عقب فسار القش أساس والأساس جسم بلا راس يعني بلا عقل يفكر ولا فم ينطق وإذا هبة العاصفة طيرت القش ونخرت الأساس لأنه جماد لا يستطيع أن يحمي نفسه من العاصفة مهما استمرت عليه لكونه جماد مسلوب الحرية والتفكير والوسيلة لأنها سلبت منه منذ عصور الأمم وكل ما جاء رسول يريد أن يعيد لهم كرامتهم خالفوه وعصوه وأطاعوا أسيادهم من الأمم فأذلوهم استعبدوهم وسلط الله عليهم أقويائهم بظلمهم يرتقون عليهم بعزتهم إلى يوم القيامة ..
الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم لم يتمكنوا من جمعهم لماذا لأنهم جسد بلا رأس أعني الأمم ومن له رأس على جسده تبع الرسل أطاع الله فيما أمر وينتهى حيث النهي عن المنكر..
من يا ترى يستطيع أن يجمع ألأمه على رأي واحد بعد أن خالفوا وعصوا كل الرسل بمن فيهم أعزهم وأشرفهم إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا افضل الصلات والسلام
ألا ترون معي أن الأمر أمسى مستحيلا وأن هذه النكبات هي ما تستحقه الأمم من ربها وأن عليها أن تدفع الثمن بسبب غيها وحبها للاستعباد ورفضها للحرية الإلهية الكريمة ..
هنا نتوقف قليلا ونتخيل شي من واقع العقل ولنفتح كتاب لو للذي إن فتح يصعب علينا التوقف حتى نبلغ مافية من تحقيق ما نريد ولو بالخيال ..
لو جاء حاكم أمه ووضع قوانين مستمدة من تعاليم الله وأتبع الرسل في كل ما أمرت به قبل أن يتنازل عن قيادة ألأمه وجعلها إلزامية لكل من يريد أن يقود هذه الأمم وخير ألأمه في الموافقة عليها أو رفضها بصوت نزيه ومباشر عبر كل وسائل الأعلام حسب لاستطاعه واليسر هل ترون أن توفق أمته عليها وهل توافق كل الأمم عليها بالتأكيد لا سيكون موافق ومعارض ..
لو نادى المعارضين وقال لهم تعلوا لكم الحرية ولأمان ولكم كل ما أتمتع به من حقوق قولوا ما عندكم ونستفتي فيه ألأمه بكل صدق ونزاهة وما يوافقون عليه نقره على أن يكون في صالح ألأمه وليس من أجل مصالح فرديه أو أسريه ولنجل نظامنا مستمد من نظام وحي الله إلى النحل إن لم نستمده من وحي القرآن لنا وتعاليم الرسل . عليهم جميعا الصلات والسلام ..
فل نجعل دوائر عاملات وحاضنات وأسر ملكية في خلية واحدة من العمل الدؤوب لكي نحقق العدل والمساواة فيما بيننا ونكسب كرامة أنفسنا جميعا تحت نظام الدوائر العاملة المتخصصة حسب المهنية والتخصص ولاستحقاق في العمل ولإتقان مثل النحل تماماً ,,, والسلام ختام ......
قلب الحب