صراع دائم مع أعداء الله الكافرين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • صراع دائم مع أعداء الله الكافرين

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وأفضل خلق الله أجمعين اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى إله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
      أما بعد إخواني،

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ما يملك الواحد منا من سلاح فلا بد أن يتخذه وسيلة للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ولا بد من التعبئة الإيمانية من أجل أن نتشوف للنصر ونتشوق للشهادة فإن هذه الأمة مقبلة على صراع حقيقي ، صراع الحق والباطل صراع دائم مع أعداء الله الكافرين ولا بد أن نوطن أنفسنا ونربيها على المستقبل الذي ينتظر واقع هذه الأمة ولا بد فوق ذلك أن نربى أبنائنا وأولادنا وبناتنا وننشئ هذا الجيل تنشئة صالحة ونغرس في قلوبهم معاني الطهارة والإسلام ومبادئ هذا الدين العظيم ونربيهم على الأخلاق الرفيعة وعلى حب المحا مد وعلى كره المفاسد ونربيهم على كره أعداء الله الكافرين ، إخواني إن العجب العجاب أن يكون اليهود أعداء الله تعالى وألد أعدائنا أسرع إلى اتخاذ هذه الوسيلة فإنهم ما يفتئون يربون أولادهم على كرهنا وعلى كره أولادنا ويغرسون هذه القيم الخبيثة في نفوسهم حتى إذا مضى هذا الجيل الفاسد أتى بعدهم جيلا أشد منهم فسادا وأكثر منه نكالا ووبالا ونحن معاشر المسلمين لا بد أن نفطن لهذا المعنى وأن نتخذ كافة الأسلحة من أجل أن نقوم أمر هذه الأمة وليس شرطا أن ينزل النصر في هذا الجيل بل ربما أنقرض هذا الجيل ولعله يأتى بعده جيلا أخر ولا نرى واقع هذه الأمة كما نشتهى ونريد ولكن سنة الله تعالى تقتضي التدرج وكم قتل في مكة المكرمة من صفوف الله تعالى ورجال هذا الدين العظيم قتلت سمية رضى الله عنها شهيدة وتلاها ياسر زوجها شهيدا وهكذا قتل من قتل من المسلمين في سبيل هذا الدين العظيم ولذلك لا تعجبوا أن تنقضي الأمم وتفنى الأجيال فأن ذلك تضحيات وفداءات في سبيل هذا الدين ولا تقوم أمة بالكسل والخمول والدعة والراحة وإنما تقوم بإزهاق الأرواح وأسالت الدماء والتضحيات والفداءات بذلك نكون قد قدمنا لهذا الدين الأرواح الطاهرة وبذلك نكون قد استنزلنا النصر من الله تبارك وتعالى فربوا هذا الجيل الذي بين أيديكم على معاني الأخلاق الرفيعة وعلى فضائل الإسلام وربوهم على حب التضحية والفداء من أجل هذا الدين العظيم ، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.