أحببت ان أنقل هذه القصيدة التي هي رثاء للرئيس صدام حسين .
وأقدم عذري لكم لأنها طويلة ... لذلك سأنشرها على عدة صفحات وهي للشاعر عبَّاس جيجان .
أتـَبـْكـِيـهْ.....؟!!
تأبـطـّتَ كـُلَّ الحُرُوفْ
وَكـُنـْتَ تـَطـُوفْ
بـِهـَا حـَوْلَ مَنْ يـَدفـَعـُونْ
لـِتـَغـْرُزَ خـِنـْجـَرَ شـِعـْركَ فـِيـهْ
أتـَبـكـِيـه.....؟!!
لا لـَيـْسَ دَمـْعـَاً وَلا يَحـْزَنـُونْ
أتــَذكــُرُ يـَوْمَ انـْحـَنـيـتْ
وَيـَوْمَ دِمــَاءً بـَكـَيـتْ
أمـَامَ سُرَاةِ الدَعـَارَهْ
وَقـُلـْتَ : تـَدَلـَّى أمـَامـِيَ حـَبـْلُ النـِظـَامْ !
أغـيـثـُوا (ابنَ جـِيجـَانَ) مـِنْ سـَطـْوَةِ الإنـْتـِقـَامْ !
وَكـِذبُكَ أيـْضَاً مَـهَـارَهْ
أتـَذكـُرُ كـَمْ كـُنـْتَ تـَكـْذِبُ ، تـَكـْذِبُ ، حتى لـَصَدَّقـَكَ الآخـَرُونْ
وَبـِعـْتَ العـِرَاقَ الذي مـِن يـَديـِّهِ ارتـَويـتْ
مـُقـَابـِلَ (جـِنـْسـِيَّةٍ) لا تـُسـَاوي نـِعـَالَ عـِرَاقـِيـِّةٍ
تـَسـْتـَحـِي أنْ تـَخـُونْ
وَأنـْتَ عـَلى كـُلِّ مـَا كـُنـْتَ فـِيهِ
قـَدْ خـُنـْتـَهُ مـَا اسـْتـَحـَيـتْ
أتـَذكـُرُ حـِيـْنَ يـُعـَرْبـِدُ صَوتـُكَ خلفَ المَنصَّاتِ شـَتـْمـَاً بمَنْ كـُنـْتَ تغفو على رَاحـَتـَيـهْ
وَكـُنـْتَ تـَرَى الضـَوْءَ مـِن مـُقـْلـَتـَيـهْ
أتـَعـْلـَمُ أنَّ الذي تـَقـْرَأ ُالشـِعـْرَ تحتَ غـِطـَا خـِصيـتـيـهْ
تـَسـِيـلُ دِمـَاءُ بـِلادِكَ بينَ يـَديـِّهْ
وَيـَبـْصُقُ في وَجـْهِ شِعـْركَ وَهـْوَ يُصَفـِّقُ نـَشـْوَانَ مُنتصِرَاً شـَـامــِتــَاً
وَيـَصْرُخ ُ: لا فــُضَّ فــُوكْ !!
وَأنـْتَ كـَجـُرو ٍيـُبـَلـِّلـُهُ البـَوْلُ تـَزْهـُـو
وَتـَمـْسـَحُ بـَصـْقـَتـَهُ بالصُـكـُـوك ْ
وأقدم عذري لكم لأنها طويلة ... لذلك سأنشرها على عدة صفحات وهي للشاعر عبَّاس جيجان .
أتـَبـْكـِيـهْ.....؟!!
تأبـطـّتَ كـُلَّ الحُرُوفْ
وَكـُنـْتَ تـَطـُوفْ
بـِهـَا حـَوْلَ مَنْ يـَدفـَعـُونْ
لـِتـَغـْرُزَ خـِنـْجـَرَ شـِعـْركَ فـِيـهْ
أتـَبـكـِيـه.....؟!!
لا لـَيـْسَ دَمـْعـَاً وَلا يَحـْزَنـُونْ
أتــَذكــُرُ يـَوْمَ انـْحـَنـيـتْ
وَيـَوْمَ دِمــَاءً بـَكـَيـتْ
أمـَامَ سُرَاةِ الدَعـَارَهْ
وَقـُلـْتَ : تـَدَلـَّى أمـَامـِيَ حـَبـْلُ النـِظـَامْ !
أغـيـثـُوا (ابنَ جـِيجـَانَ) مـِنْ سـَطـْوَةِ الإنـْتـِقـَامْ !
وَكـِذبُكَ أيـْضَاً مَـهَـارَهْ
أتـَذكـُرُ كـَمْ كـُنـْتَ تـَكـْذِبُ ، تـَكـْذِبُ ، حتى لـَصَدَّقـَكَ الآخـَرُونْ
وَبـِعـْتَ العـِرَاقَ الذي مـِن يـَديـِّهِ ارتـَويـتْ
مـُقـَابـِلَ (جـِنـْسـِيَّةٍ) لا تـُسـَاوي نـِعـَالَ عـِرَاقـِيـِّةٍ
تـَسـْتـَحـِي أنْ تـَخـُونْ
وَأنـْتَ عـَلى كـُلِّ مـَا كـُنـْتَ فـِيهِ
قـَدْ خـُنـْتـَهُ مـَا اسـْتـَحـَيـتْ
أتـَذكـُرُ حـِيـْنَ يـُعـَرْبـِدُ صَوتـُكَ خلفَ المَنصَّاتِ شـَتـْمـَاً بمَنْ كـُنـْتَ تغفو على رَاحـَتـَيـهْ
وَكـُنـْتَ تـَرَى الضـَوْءَ مـِن مـُقـْلـَتـَيـهْ
أتـَعـْلـَمُ أنَّ الذي تـَقـْرَأ ُالشـِعـْرَ تحتَ غـِطـَا خـِصيـتـيـهْ
تـَسـِيـلُ دِمـَاءُ بـِلادِكَ بينَ يـَديـِّهْ
وَيـَبـْصُقُ في وَجـْهِ شِعـْركَ وَهـْوَ يُصَفـِّقُ نـَشـْوَانَ مُنتصِرَاً شـَـامــِتــَاً
وَيـَصْرُخ ُ: لا فــُضَّ فــُوكْ !!
وَأنـْتَ كـَجـُرو ٍيـُبـَلـِّلـُهُ البـَوْلُ تـَزْهـُـو
وَتـَمـْسـَحُ بـَصـْقـَتـَهُ بالصُـكـُـوك ْ