تطرح وسائل الإعلام العديد من المواضيع عن الاعتداء ت التي تتعرض لها النساء بشتى الدول . فتحت هذا المسمى هناك أنواع لها منها الاعتداء الجسدي بالضرب أو التشويه بقطع أجزاء من الجسد والحرق أو الاعتداء الجنسي ومن هذه الأنواع الاعتداء النفسي و يكون بالكلام الجارح والشتم وغيره مما قد يجره اللسان أو الاعتداء العاطفي . جميع هذه الاعتداء ت لها أسبابها وأضرارها الجسدية والنفسية .
الاعتداء العاطفي ظاهرة انتشرت حديثا مع توسع رقعة استخدام الهاتف النقال فيندر أن تجد من لا يمتلك هذا الجهاز
الهاتف النقال برئ مما يفعل به من خير أو شر فهو مجرد أداة اتصال . تتمثل ضرورته في إنجاز الأعمال التي لا تنجز إلا بالاتصال الهاتفي وكذلك يبقى فعالا لتبادل الأحاديث بين الأقارب و الأصدقاء .
فنجد فئة من الشباب يفتعل الخطأ بالضغط على أية أرقام ويتصل فإن كان مستلم المكالمة فتاة يكون المتصل قد حقق غايته و يبدأ الحديث مع الفتاة وفي بادئ الأمر يشعرها بأنه يسأل عن صديقه فلان وينتهي الحديث بسرعة وتتوالى بعد المكالمة الأولى العديد من الرسائل القصيرة التي قد تحمل عبارات الحب و لا يقتصر الأمر على الرسائل بل وجود محاولات أن تكون هناك مكالمة بين فترة وأخرى.
الفتيات في مجتمعنا تربين على أن يكن محجوبات عن أنظار الشباب وممنوعات عن الحديث معهم ولكن بوساطة الهاتف النقال يستطيع أي شاب محادثة الفتاة فصوته يخترق الجدران ويصل إلى غرفتها دون علم أهلها ودون سابق إنذار لها.
نجد بعض الفتيات يقعن بحب هؤلاء المتصلين من الشباب .
الهدف الرئيسي لهؤلاء الشباب هو تمضية الوقت وسد نوع من الفراغ الذي يواجهونه في حياتهم دون مراعاة ما يخلفه هذا الفعل الشنيع بعاطفة الفتاة بالأخص التي تكون حياتها العاطفية خالية .
في نهاية المطاف هذه همسة بأذن الفتاة بأن لا ترد على أي رقم غير مسجل عندها أو تولي أحد أقاربها الرد على الاتصال الغريب. وهمسة بأذن الشاب تذكر أنك أن قمت بهذا الفعل فإنك معتد على الفتاة عاطفيا.
مشكورة أختي على الموضوع واحلى حاجة فيه اخر كلامك000000000