فوزي بشير:
خليجي 18 لم ينصفنا
علامة استفهام كبيرة حول اختيار طاقم التحكيم لمباراتنا النهائية
هذا رأيي في تغييرات ماتشالا
اعتذر للجماهير الوفية لعدم إحراز كأس خليجي 18
جائزة أفضل لاعب في البطولة سرقت مني
قرار الاعتزال يراودني
محطتي بعد القادسية الدوري الإماراتي أو القطري
أتمنى اللعب للزعيم الظفاري ولكن الوقت لم يحن
استمتع بعزفه ـ محمد العليان : عازف السامبا العمانية ، قدم مستوى كبيرا في بطولة خليجي 18 وما زال اللاعب الأبرز على الساحة العمانية والخليجية ، ومعظم الأندية بدأت تلتمس وتخطب وده للتعاقد معه ، إنه اللاعب فوزي بشير .
(الملاعب) حرصت على اللقاء به ولبى الدعوة بأسرع وقت ممكن وفتح قلبه وعقله وتحدث بكل صراحة وجرأة عن ما يدور في خاطره فكان هذا الحوار الشيق فماذا قال ؟
ـ الفضية لم ترض الطموح .........
بكل تأكيد المركز الثاني الذي حصلنا عليه في خليجي 18 بأبوظبي لم يرض طموحنا كلاعبين وأي شخص آخر محب للكرة العمانية ولكن هذا شيء مكتوب لنا ومقدر علينا وهذه مشيئة الله ونصيبنا وإن شاء الله نعوض في البطولات القادمة ويكون القادم أحلى .
ـ أسباب الخسارة .
التحكيم كان سببا رئيسيا لنا وللمنتخب وليس هناك عدالة وأثر كثيرا علينا في المباراة النهائية بقراراته العكسية والغريبة لأن الحكم فعلا تأثر وكانت عليه ضغوطات كبيرة خاصة من الجمهور الإماراتي في الملعب ، وثاني الأسباب الزحف الجماهيري الكبير للجماهير الإماراتية واعتبروا أن المباراة مباراة ثأر لهم من المنتخب العماني وهناك علامة استفهام كبيرة حول اختيار طاقم التحكيم لهذه المباراة ؟ .
ـ وجهة نظر المدرب .........
نعم قد يستغرب الكل ويسأل عن تغيرات وتشكيلة المنتخب خاصة في المباراة النهائية ولكن هذه وجهة نظر المدرب ونحن 22 لاعبا لا فرق بين أساسي واحتياطي وكلنا جاهزون للبطولة وليس لمباراة واحدة والتوفيق وعدمه يأتي من عند الله .
ـ لم نتوقع الخسارة ........
لم نتوقع ولم نفكر بالخسارة أبدا في المباراة النهائية ولو بنسبة 1% وكل همنا هو الفوز بالبطولة ولكن أتت الرياح في غير محلها وهذه كرة القدم فيها الفوز والخسارة .
ـ نعم تأثرنا بفقدان البطولة .......
شيء طبيعي جدا وأكيد وبشكل كبير تأثرنا بخسارة المباراة النهائية وكأس البطولة وكنا نطمح لإسعاد الجماهير الوفية والشعب العماني وقيادتنا وبصراحة حزنت كثيرا وبالذات على هذا اللقب الذي كان في متناول أيدينا خاصة نحن كمجموعة لاعبين كنا لأكثر من 4 سنوات نلعب مع بعض وهمنا إحراز بطولة لبلادنا ولكن قدر الله وما شاء فعل .
ـ راض عن مستواي ........
الحمد لله أنا راض عن ما قدمته من مستوى في البطولة برغم الظروف التي واجهناها والتي حصلت لنا ولكن الحمد لله وأوعد الجماهير بالمزيد في المرات القادمة .
ـ المنتخب غير جلده ........
المنتخب واللاعبون والجهاز الفني والإداري قدموا وجها مغايرا عن بطولة الأسياد الماضية وأسباب هذا التغيير كان الطموح منا كلاعبين لتعويض ما فات وتحقيق بطولة وكذلك تكاتف الجميع معنا والظهور بمستوى مشرف لنعوض إخفاق الأسياد وكذلك الاهتمام غير العادي الذي لقيناه من أعضاء اتحاد الكرة المؤقت للوقوف معنا في كل شيء .
ـ خليجي 18 قدمت الكثير .........
نعم بطولة خليجي 18 قدمت لي الكثير اولا احترام الناس من كل جنسياتهم وتقديرهم لي في هذه البطولة وإشادتهم بي من إعلام ومحللين وشخصيات قيادية خليجية كبيرة في المجال الرياضي اما فنيا كحصولي على لقب أفضل لاعب في مباراتي البحرين والإمارات ، وهذا اعطاني دافعا معنويا ونفسيا كبيرا لبذل الجهد والمزيد من العطاء داخل المستطيل الأخضر .
ـ الجائزة سرقت مني .......
جائزة أفضل لاعب في البطولة سرقت مني في المباراة النهائية لأن إسماعيل مطر سجل هدف البطولة لمنتخبه رغم أن الكل من إعلاميين ومحللين رشحوني لها حتى آخر مباراة أي قبل المباراة النهائية وأنا احترم رأي الكل الذين رشحوني لهذه الجائزة ولكن كنت أولا أتمنى إحراز كأس البطولة وكنت اطمح إلى أن نفرح الجمهور العماني بهذه الكأس هذا كان همنا الأول والأخير
ـ توفير جميع سبل النجاح .....
أولا كلاعبين كنا نفكر كيف نحرز البطولة ونبتعد عن الأمور الأخرى وكانت خارج حساباتنا هذه الأمور وخاصة أننا لاعبون محترفون ولم نحسب للأشياء الأخرى أي حساب ولكن الاتحاد وأعضاءه الجدد لم يقصروا معنا خاصة في الفترة الزمنية القصيرة جدا وأشكرهم على كل ما قدموه لنا من دعم نفسي ومادي وتكاتفهم معنا وتوفير كل سبل الراحة والجو الرياضي للاعبين .
ـ لم نتأثر بالترشيحات .......
الترشيحات كلها منذ بداية البطولة من إعلام مرئي ومقروء وقنوات فضائية تصب علينا كالمطر وعلى المنتخب العماني وبالعكس كانت لنا عاملا إيجابيا لأننا تعودنا على هذا الجو كلاعبين محترفين وندرك كل هذه الأمور والقصد منها ونحن كلاعبين اخذنا منها الشيء الإيجابي لنا الذي يساعدنا ونحن ندرك أن هذه الترشيحات لم تأت من فراغ بل عطفا على ما قدمناه سابقا وأثناء سير البطولة من مباراة لمباراة حتى وصولنا للمباراة النهائية .
ـ البعض لا يريدنا ان نفوز .......
في أثناء البطولة كان هناك الكثير من الأشخاص تقلل من قيمة وعطاء المنتخب العماني وهي تعرف أن المنتخب تطور كثيرا وأصبح منافسا لها في بطولات الخليج وأنه سوف يأخذ مكانه على الخريطة الرياضية لهذه البطولة وردي عليهم هو أنهم ناس حساد ونحن تخطيناهم وأصبح المنتخب العماني يسبب لهم صداعا دائما من انجازاته السريعة التي لم يتوقعوها تأتي من الاحمر العماني وبعد ذلك سحبنا البساط منهم وأصبحوا خلفنا ودليلي على ذلك هو كلامهم هذا وهو مردود عليهم وردنا كان في الملعب شاهدوه . لأنهم يريدوننا أن نكون خلفهم ولا نتقدم خطوة للامام ولكن قلبنا صفحات التاريخ الرياضي ونحن الآن أبناء الحاضر وهم أبناء الأمس وهذا الفرق بيننا .
ـ التحكيم لم يكن في وضعه ........
التحكيم خاصة في المباراة النهائية لنا كان سلبيا مائة بالمائة وغير أشياء كثيرة من سير المباراة حيث استفزنا في البداية وكان ضدنا في كل الحالات وتغاضى عن ضربة جزاء صحيحة لنا أثر لمس بشير سعيد اللاعب الإماراتي للكرة بيده وكذلك الضرب المتعمد والخشونة على لاعبينا وخاصة عماد الحوسني كل هذه الأشياء كانت ضدنا في الملعب وصراحة كنت أتمنى أن يدير المباراة طاقم تحكيم خليجي 100% وعتبي للجنة الحكام في البطولة ليديرها حكام اجانب ، أما مستوى التحكيم عام في البطولة كان 50% وكانت هناك اخطاء وسلبيات للحكام ولكن التحكيم بصفة عامة كان جيدا إلا في المباراة النهائية .
ـ لم أتوقع الاماراتي في النهائي.....
لم اتوقع وصول منتخب الإمارات للمباراة النهائية ولكن توقعت وصولنا نحن مع المنتخب السعودي مرشح للعب مع المنتخب العماني ومنتخب الإمارات كان خارج الحسابات لأنه لم يكن الأفضل من السعودية .
ـ عتبي على الاعلام.......
تعرضنا لضغوطات ولاستفزازات وحرب نفسية ومعنوية من بعض الإعلام الخليجي كلاعبين ومنتخب وانا أؤكد هنا ليس كل الإعلام وحتى جماهيرنا العزيزة والوفية تعرضت لمضايقات كبيرة من اللجنة المنظمة . ورغم ذلك فإن الإعلام الرياضي بكل ما تعنيه الكلمة كان فاكهة البطولة وأعطاها حقها وأكثر من ذلك من قنوات رياضية وخليجية وعربية واجنبية وكذلك تواجد ( 1500 ) صحفي يغطي البطولة ليس امرا سهلا للبطولة وكل هذه الأشياء تعطي دافعا وبروزا اكثر للاعبين للظهور في المستطيل الأخضر وحقيقة الإعلام الرياضي في خليجي (18) كان عنصرا إيجابيا أكثر من سلبيا بالنسبة لنقل أحداث البطولة.
ـ البطولة الأقوى ..........
خليجي (18) تعتبر البطولة الأقوى فنيا من البطولة السابقة خليجي (17) لأن كل المنتخبات كانت منافسة ومرشحة لنيل الكأس وكانت أيضا جاهزة فنيا ماعدا المنتخب اليمني الشقيق مع احترامي له حيث ما زال حديث الولادة في البطولات الخليجية ويحتاج إلى الكثير .
ـ سر ارتفاع المستوى الفني ........
لا يوجد سر عندي لارتفاع مستواي الفني في الفترة الأخيرة ولكن جاءت الفترة بعد اكتسابي الخبرة من الاحتراف لمدة ثلاث سنوات تقريبا حيث وجدت الشيء الكثير الغائب عني سابقا حيث وجدت المدربين العالميين ونظام الاحتراف فنيا وعقليا من تمارين وإعداد بدني ونفسي على أعلى المستوى وكذلك الاحتكاك بلاعبين دوليين كبار سواء من الاجانب او الإخوة الخليجيين كل هذه العوامل ساعدتني على البروز وكذلك هناك عامل أساسي وهو الطموح والبروز لي كلاعب أمثل بلدي ووطني فلابد أن اظهر قيمة ومستوى اللاعب العماني خارج بلده وكذلك أظهر قامة المنتخب العماني في كل المحافل الدولية سواء مع الأندية التي احترف بها أو ضمن المنتخب العماني .
ـ هؤلاء هم الأفضل .........
في أثناء بطولة خليجي (18) برزت منتخبات السعودية والعراق بشكل ملفت في البطولة أما من اللاعبين فهناك اسماعيل مطر الإماراتي ومالك معاذ وعبدة عطيف من السعودية وبدر المطوع من الكويت وكل أفراد منتخبنا .
ـ بقاء المدرب ...........
نعم انا أؤيد بقاء المدرب ماتشالا للاستمرار مع المنتخب واللاعبين وممكن تغييره يحدث أشياء سلبية في الوقت الراهن لدينا بطولة كأس آسيا بعد 6 أشهر وصعب تغيير مدرب واتمنى إعداد المنتخب الأولمبي يكون رديفا للمنتخب الأول خلال الفترة القادمة ولكن كل شيء بيد مسؤولينا الرياضيين فهم الاحق والأدرى بكل شيء .
ـ نحتاج لهؤلاء........
منتخبنا يحتاج وكنا فعلا بحاجة إلى النجم هاني الضابط ومحمد مبارك وبالذات في هذه البطولة كهاني الضابط بخبرته الكبيرة وتجربته في بطولات كأس الخليج حيث لعب اكثر من 5 بطولات وكذلك اللاعب محمد مبارك كلاعب متميز ولكن هذا الشيء يرجع للمدرب نفسه فهو اعلم بمصلحة المنتخب ولكن اتمنى عودة هؤلاء قريبا للمنتخب .
ـ عروض احترافية جديدة .........
نعم قدمت لي بعد البطولة وأثناء سيرها عروض احترافية خليجية كثيرة منها سعودية وقطرية وإماراتية ولكن أنا حاليا أحترم عقدي مع نادي القادسية الكويتي ولم أتخذ أي قرار ولن اتخذ إلا بعد نهاية عقدي مع القادسية في نهاية الموسم وأمتنع عن أسماء الاندية التي فاوضتني حفاظا على السرية وطلبها لي بعدم الإفصاح عنها .
ـ تجربتي ناجحة مع القادسية .......
تجربتي الاحترافية إلى الآن ناجحة مع نادي القادسية الكويتي وخير دليل على ذلك بلوغ النادي لدور الأربعة لبطولة الأندية الآسيوية وكذلك وصولنا لنهائي بطولة الأندية الخليجية ودور الأربعة للبطولة العربية للاندية . وفي نهاية الموسم سوف أقيم تجربتي مع القادسية ولا انسى أيضا تجاربي السابقة مع نادي الاتفاق السعودي والوكرة القطري كانتا إيجابية بكل المقاييس الرياضية .
ـ نعم للاعتزال الدولي ........
نعم فكرت وكنت سوف اتخذ قراري بالاعتزال خاصة بعد البطولة الآسيوية وبعد إخفاقنا فيها ولكن حبي لجمهورنا هو الذي جعلني أتراجع عن القرار لأن جمهورنا اعطاني الشيء الكثير ولن أنسى وقفتهم معي ولكن ما زلت أفكر وأدرس قرار الاعتزال بصفة جدية في هذه الفترة خاصة بعد خليجي (18) وقرار الاعتزال قرار صعب عن كل لاعب يتخذه ولكن لازال واردا في نفسي وقد أتخذه في أي وقت.
ـ الاهتمام بالمنتخب .........
لابد من الاهتمام الكثير بالمنتخب والاستقرار في إدارته وفي اتحاد الكرة وكذلك التفكير في ضخ دماء جديدة ورديفة للمنتخب الأول وكذلك أتمنى تطوير الدوري العماني لانه أساس تطوير المنتخب الوطني .
ـ الاحتراف عامل إيجابي .......
الاحتراف عامل إيجابي لكل لاعبينا ولن يؤثر على المنتخب في استحقاقاته القادمة فهناك قوانين ولوائح وبنود من الفيفا لابد ان نحترمها ونطبقها ولابد ان نتعود على ذلك ونحن كلاعبين جاهزين لكل شيء متى ما دعت الحاجة إلينا نلبي طلب المنتخب لأننا لاعبون محترفون ولكن لابد ان يكون هناك تجاوب وتعاون من الكل خاصة في البطولات التي تخص المنتخب ويكون هناك بنود جديدة لتفرغ اللاعب العماني المحترف للمنتخب كأسبوعين أقل تقدير لكل بطولة .
ـ الظروف لم تحن بعد لارتداء القميص الأحمر .......
أتمنى ان ألبس القميص الأحمر لنادي ظفار وأن أشارك معه خاصة انني انتقلت للنادي منذ موسمين ولكن الظروف لم تأت بعد للعب لفريق ظفار نظرا لظروف احترافي خارجيا ولكن شرف لي أن ألعب لظفار لأنه ناد كبير وعريق له تاريخ وإنجازات وإن شاء الله أعد جماهير الزعيم وفريق ظفار قريبا بأنني سوف أرتدي القميص الأحمر وألعب مع الفريق . وحقيقة نادي ظفار له الفضل الكثير على فوزي بشير حيث هو الذي مهد لي الاحتراف ووافق عليه وكذلك أقدم الشكر لإدارة النادي وجماهيره على حبهم لي ووقوفهم معي وإن شاء الله أرد الدين لهم عن قريب .
ـ الجماهير هي الوقود ..........
جماهيرنا الوفية والمخلصة دائما هي الوقود الحقيقي لنا كلاعبين في المنتخب ولفوزي بشير بالذات وأنا أشكرهم كثيرا لوقوفهم معي وتشجيعهم لي مما له الأثر الطيب في نفسي وأقدم اعتذاري لهم لعدم تحقيق بطولة خليجي (18) وأعدهم إن شاء الله بتقديم كل ما يفرحهم على المستطيل الأخضر .
ـ شكرا لدعم القطاع الخاص .........
أقدم شكري للجهات للقطاع الخاص على دعمهم للمنتخب ووقوفهم معنا لمؤازرتنا وتحفيزنا وهذا شيء أفرحني كثيرا وبالذات شكر خاص لبنك مسقط وإلى كل الشركات والبنوك والهيئات والأفراد والإعلام واتحاد الكرة والجماهير .
منقووول من جريدة الملاعب