إلى وردتي الحمراء الندية ...
إلى من كانت حافزا لي في حياتي الأبدية ...
إلى تلك الدرة البيضاء النقية ...
شكراً...
شكراً لأنك لونت حياتي بألوان وردية ...
شكراً لأنك حولت الصحراء إلى أرض عشبية ....
لأنك كنت لطيفة .. كريمة .. صادقة النية ...
لأنك كنت كالعطر ذو الرائحة الزكية ...
فقد ساعدتني كثيرا ...
رسمت ابتسامتي ...
مسحت دمعتي ...
وحققت ما كان بالنسبة لي أغلى من الأمنية
حمداً لك إلهي على ما رزقتني به من أجمل هدية ...
حمداً لك إلهي لأنك أعطيتني وردة من خير البرية ....
فشكرا يا وردتي لأني كنت في قلبك المعنية ...
شكراً... شكراً ... وشكراً...
ولن تكفي كلمة شكرا مقارنة بما فعلتيه!!....
إلى من كانت حافزا لي في حياتي الأبدية ...
إلى تلك الدرة البيضاء النقية ...
شكراً...
شكراً لأنك لونت حياتي بألوان وردية ...
شكراً لأنك حولت الصحراء إلى أرض عشبية ....
لأنك كنت لطيفة .. كريمة .. صادقة النية ...
لأنك كنت كالعطر ذو الرائحة الزكية ...
فقد ساعدتني كثيرا ...
رسمت ابتسامتي ...
مسحت دمعتي ...
وحققت ما كان بالنسبة لي أغلى من الأمنية
حمداً لك إلهي على ما رزقتني به من أجمل هدية ...
حمداً لك إلهي لأنك أعطيتني وردة من خير البرية ....
فشكرا يا وردتي لأني كنت في قلبك المعنية ...
شكراً... شكراً ... وشكراً...
ولن تكفي كلمة شكرا مقارنة بما فعلتيه!!....
سأبقى ما حييت مدينة لها حتى ينفرض حكم المنية