كشف مديرو محلات كنتاكي في مسقط النقاب عن أن المبيعات انخفضت عندهم بنسبة 45%منذ يناير/

تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

  • كشف مديرو محلات كنتاكي في مسقط النقاب عن أن المبيعات انخفضت عندهم بنسبة 45%منذ يناير/

    تتصاعد في العالم العربي وتيرة مقاطعة السلع الأميركية من السجائر إلى الوجبات السريعة احتجاجا على الانحياز الأميركي لإسرائيل.

    ففي الأسابيع الأخيرة خرج العرب الغاضبون من الحملة العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إلى الشوارع في أكبر مظاهرات منذ عقود مطالبين باتخاذ إجراء ضد إسرائيل والولايات المتحدة. ووسط شعور بالعجز عن التأثير على السياسات الحكومية حثت منظمات أهلية وغير حكومية وتجمعات طلابية واتحادات مهنية المواطنين على شراء المنتجات المحلية والأوروبية بدلا من السلع الأميركية.

    وتقدم الولايات المتحدة دعما سنويا لإسرائيل قدره ثلاثة مليارات دولار وتبيع لها أكثر الأسلحة تطورا في العالم. ويرى البعض أنه "إذا قاطع كل العرب السلع الأميركية فستضطر الولايات المتحدة لإعادة النظر في سياساتها الجائرة ضد الدول العربية والإسلامية". ويتساءل آخرون "لماذا نساعد اقتصاد دولة عدو تدمر البنية الاجتماعية لبلد عربي شقيق".


    كشف مديرو محلات كنتاكي في مسقط النقاب عن أن المبيعات انخفضت عندهم بنسبة 45%منذ يناير/ كانون الثاني الماضي في حين قال مديرو فروع ماكدونالدز إن مبيعاتهم تقلصت بنسبة 65%

    ووضع منظمو المقاطعة قوائم بأسماء شركات معظمها أميركية يقولون إنها تساعد إسرائيل. وفي مقدمة الجهات الأميركية المتضررة تظهر سلاسل متاجر الوجبات السريعة. يقول مديرو محلات كنتاكي في مسقط إن المبيعات انخفضت بنسبة 45%منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، في حين قال مديرو فروع ماكدونالدز إن مبيعاتهم تقلصت بنسبة 65%.

    وأوضح مدير أحد فروع ماكدونالدز "لم يعد الناس يأتون كما كانوا يفعلون في العام الماضي، والسبب الرئيسي هو إظهار تعاطفهم مع القضية الفلسطينية". غير أنه أحجم عن ذكر أي أرقام. ووضع أصحاب حق إدارة ماكدونالدز في عدة دول عربية لافتات تعلن أن جميع العاملين من أبناء البلد وتنفي تقديم أي مساعدة لإسرائيل.

    وفي الأردن لم تكتف فروع ماكدونالدز بهذا بل عمدت, كما تقول, نادية الديري مديرة التسويق إلى تبرع تلك الفروع بـ10% من مبيعاتها في النصف الأول من أبريل/ نيسان الجاري للصندوق الهاشمي للإغاثة، وهو مؤسسة خيرية حكومية تقدم المساعدات للفلسطينيين.

    وفي البحرين التي شهدت بعضا من أعنف الاحتجاجات بمنطقة الخليج وتستضيف الأسطول الخامس الأميركي بدأ كثيرون مقاطعة السلع الأميركية استجابة لدعوات مئات المحتجين في الأسابيع الثلاثة الماضية. وقال أحد التجار "الحملة الأميركية ضد ما يصفونه بالإرهاب والتي كانت في أفغانستان بالأمس أصبحت في فلسطين اليوم ولا نستبعد أن تكون بغداد الهدف التالي في الغد تليها سوريا ولبنان... لهذا فإننا نقاطع كل المنتجات الأميركية".

    وظهرت المقاطعة حتى في الكويت التي أعادتها قوات بقيادة الولايات المتحدة من الغزو العراقي عام 1991. وقال مقاول "إذا تلقينا عرضا من شركة غير أميركية فسندرسه بجدية وسنفكر الآن مرتين قبل الحصول على معدات أميركية".

    ورغم هذه التصريحات يقول محللون إن المعدات الأميركية ستستمر في التدفق على الكويت وبخاصة المعدات العسكرية.

    وفي المغرب تشن صحيفتا ليكونوميست والصباح حملة ضد الدولار الأميركي وتنشر كل يوم عناوين تحث المغاربة على تجنب تداوله في تعاملاتهم, أما في القاهرة فقد قال حمدي السيد نقيب الأطباء المصريين إن النقابة أرسلت للأطباء والصيدليات قائمة بأسماء المنتجات الطبية الأميركية التي لها بديل محلي أو أوروبي.

    المصدر : رويترز
  • اشكرك اخي علي المشاركه و لكن احيطك علما بان الموضوع قد اغلق و ذلك لان الساحه المطروح بها هي ساحه المشاكل و ليست الساحه المختصه بطرح هذه المواضيع
    لذا ارجو منك اخي الفاضل بالتسجيل الرسمي في المنتدي و كتابه الموضوع مره اخري في الساحه المختصه