

متى يكــــــــــــــــــون حُبْكَ أو حُبُكيْ مذلاً.؟...عندما نحب...ويكون حُبَاً من الطرفين خالصاً جميلاً صافياً هنا يكونُ توافقاً من دون حدود...لــــــــــــــــكن لنأتي على ذكر الحب المذل..عندما تحب فتاة..أو تحبينَ ولداً ما...وانك مستعد للتضحه في سبيلها..وبدون حدود...تعشقها وتحترمها...وتلبي رغباتها بدون نقاش...وتتمنى رضاها....لكنك لاترى شيئاً بالموقابل منها..بل مجرد تجريح ومجرد استقبال هازء لمشاعِركَ..لكنك تغض النظر ولا تقل شيئاً خوفاً من فقدانها...لانك تريدها هي..لاغيرها..فقد تعودتَ عليها...وتذكرت مواقفاً جميله.منها...لكن.. وربماهي موقف واحد لاغير ...وتعودت ان تسمع صوتها..لكن هل هي المناسبه...وأنتي...أحببت شخصاً احترمتِه وقدرتهِ وحملتي مشاعِرهُ على كفوف الراحه...وتجاوزتي حدتهُ وأعذارهُ للغياب...وتجاوزهُ لمشاعرك...ولم تعاتبيه يوما..وعند المعاتبه ربما يفتعل شجاراً...وحججاً أخرى للغياب...فيبعد وترجعين لمصالحته..ولكنه لا يحترم كلمه أسفه او لا يقدر تنازلاتك المستمره.. وهنا نذرف الدموع...وُنحسُ بخنجرٍ يطعن قلوبنا...هل نحن ضعفاء...نسأل انفسنا...؟ هذا السؤال هل بنا خللٌ ما؟ هل نُحِسُ بنقصٍ ما؟ ماالمشكله أذا لماذا نتمسك بحبٍ مذل...ربما هذه الاسئله نسألها وبعدها نغض النظر ونرجع لمثل هذه الاصناف من البشر التي تتلذذ بتعذيبِ شخص..احبنا ..او احببناه..هل نفسنا البشريه مريضه؟وربما يصحى ضميرنا..ونكف عن حب اشخاص اذلونا....وبالمقابل يصحى ضمير...المعَذْبينْ ويقولونَ استغفر الله اما نبعد واما نعاملهم بالحسنى...أذاً هو متوقف على ضميركَ ايها الولد...وعلى ضميرُكي أيتها الفتاة...
في الحب..والكره...

منقول