>> الســـلام عليـكـــم ورحمــة اللــه وبـــركــاتـــه <<
هذي أول كتابتي و أرجو أن تنال رضاكم ...

فــــي جنـــح الظـــلام فـــي مســـاء مظلــــم
فــــي مســــاء أســــود مـــن الســــواد
وقـفـــت كعــــادتـــي أحســـب النجـــوم
وأشــــاهـــد جمـــالهــــا الــبــــــــراق
وفيـمــــا أنــــا أحســــب النجــــــــوم
فـــإذا بنجـــم يـــتوهــج بــــوهج شـــديـــد
حتـــى كـــاد أن يـحـــرق عينـــي مــن شـــدتـــه
فنـــتـــابنــــي شعــــور غـــريـــــب
فنــتـــابـــني شعــــور غـــريـــب وأحـــاســيــس عجيــــبه
حينـهـــا أغمــضمــة عيـــنــي فــبـــدأت الافـــكار تنـهـــال علـــي
وبــدأت الاستفـهـــامــــات والتســائــــلات تـحــــاصـــرنـــــي
أسئـــله لــــم أجــــد لهـــــا جــــــــــواب
مــا ســـر هــذا النجـــم ؟؟
مـــاذا يــريــد منـــي ؟؟
فحـــاولـــة مــرة أخـــرى أفتـــح عينـــي لـــي أزيـــل شكـــوكـــي
فمـــا بهيـــه إلا أن يـــزيـــد تــــوهجـــــا
حينـــهـــا بــــدات شكــــوكــــي وأحــــــزانــــــي
حينهــــا ظنــــي وأفـــكـــاري حلقــــت بــي بعــيدا
حينهـــا لـــم أستطــع أن أفــتح عينـــي مــرة أخــرى
فمتلكتـــني الافكـــار الـــباريـــــه
فــــلم أجـــد مــن يـــقف جنبـــي إلا قلمـــي ... قلــــمي
فــبدات أخـــط بــــه بعــبـــارات لا معنـــــــى لهــــــا
عـبــــارات كـــانـــت تخـــــرج بــــــدون أحســـــاس
لتصـــتدم بــــالنجــــم البــــــارق المتــــوهــــــج
فمـــا كـــان لـــه إلا أن يــــزيـــد تـــوهجــــا
فــســـألتــــه مـــاذا تـــريــــد منـــي مـــا بـــالك تحـــرق عيـــنـــي
فـــأجـــابنـــي النجــــم المسكــيـــن
جـــأت لـــي أنيــــر للـــيـــلك المظلــــم
وأخفــــف مــــن أحــــزانــــك
ومـــره أخــــرى ســـــاورتــــني الشكـــــوك
فـــوقفـــت بـــين جــــوابيــــن .. ظنـــي .. وجــــواب النجــــم ..
وفــــي تـــلك اللحظـــه وبـــــدون ســـابــــق أنــــــذار
فتــــح النجـــم صــــدره لــيريــــني صــــدق وصـــفاء نيـــتـــه
فــوقفـــت عــاجـــزا لمــا راتـــه عينـــي داخـــل صــــدر النـجـــم المسكيــــن
فـــأدركـــت حينهــــا بــــأن ظنــــي قـــــد خــــاننــــي
وأنــــني قــــد ظلمــــت النجــــم المسكــيــــن
فــــسارعــــت لــــي أعـــتــــذر مــــن النجــــــــم
تحـــيـاتي لكـم
المالك الحزين