صحافية امريكية تتحدى التضليل الاسرائيلي!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • صحافية امريكية تتحدى التضليل الاسرائيلي!!!

      العمليات الاستشهادية ضد الاحتلال شرعية وتضحيات الفلسطينيين بحياتهم تستحق التقدير


      في أسلوب مغاير لما اعتادت عليه الصحافة الأمريكية، كتبت الصحافية والمذيعة الأمريكية، اندي مارتن، مقالاً متميزاً أبدت فيه إعجابها الكبير بالعمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون ضد العدوان الإسرائيلي. وقالت إنه ليس من المستغرب أبداً أن يقوم الشباب والشابات الفلسطينيات بهذه العمليات دفاعاً عن أرضهم، ولكن الغريب فعلاً هو صبرهم وتحملهم طوال السنوات الطويلة الماضية حتى قرروا القيام بهذه العمليات.بدأت أندي مقالتها بانتقاد سياسة التضليل الإعلامي التي تقودها (إسرائيل) من أجل إقناع العالم بأن العمليات الاستشهادية الفلسطينية هي أعمال إرهابية، حتى تظهر متفقة مع حملة "الإرهاب" الأمريكية، وتعتبرها محاولة لإخفاء وطمس الشرعية التي اكتسبها الفلسطينيون في الدفاع عن وطنهم. وأتت بشواهد تاريخية لعدد من المواقف البطولية التي شهدها العالم سواء في الحرب العالمية الثانية، أو حرب فيتنام وغيرها، والتي كان يلجأ فيها المعتدى عليهم إلى مواجهة الموت من أجل الدفاع عن أرضهم. حتى ان المهام العسكرية التي كان يرسل الجنود والجنرالات إليها خلال الحرب العالمية الثانية كانت عبارة عن عمليات فدائية، حيث كان الجنود جميعهم معرضين للموت، وكل ذلك من أجل تقديم الحماية لأوطانهم والدفاع عنها.ثم تتساءل الكاتبة: "لماذا لا نريد استيعاب أن ما يقوم به الفلسطينيون هو نفس الشيء؟ ففي ظل الأوضاع التي أوجدتها (إسرائيل) من خلال اعتداءاتها، تعتبر العمليات الاستشهادية خطوة شرعية من أجل صد العدوان الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال.وتضيف: ان شارون هو من يحرك العمليات الاستشهادية، وذلك لأنه يعيد ويكرر أنه في "حالة حرب"، فإذا كان في حالة حرب، فلماذا يستاء عندما يحاول الفلسطينيون التصدي لهذه الحرب التي يشنها؟كما تسخر الكاتبة من جلوس البعض في بيوتهم مرتاحين ومبتعدين عن الحدث، ورغم ذلك ينتقدون هذه العمليات، بينما يتعرض الفلسطينيون للقتل والتعذيب والتشريد، والاحتلال أيضاً من قبل الإسرائيليين، وفوق كل هذا عليهم مواجهة مثل هذه الانتقادات.كما أشارت اندي إلى ضرورة إهمال كل ما يقال عن اتفاقات السلام عام 2000م، حيث تحاول (إسرائيل) ايهام الأمريكيين بأن الفلسطينيين أعطوا كل شيء ولكنهم أضاعوا فرصتهم، بينما الحقيقة هي أن الاحتلال لأراضيهم استمر وامتد على حسابهم.من جهة أخرى تقول الكاتبة ان (إسرائيل) لن تتوقف عن عدوانها وتنسحب إلا عندما تجد أن أمنها أصبح على المحك، في ذلك الوقت فقط ستفاوض من أجل بقائها.وحتى يتحقق هذا الأمر، على العالم أن يتقبل مزيداً من العمليات الاستشهادية أو أكثر من ذلك. كما تذكر القارئ بأن تضحيات الفلسطينيين بحياتهم من أجل تحرير أرضهم هو أمر نبيل يستحق التقدير، وهو أيضاً يعتبر رسالة تحذير للعالم الغربي في أنه طالما هناك دعم لإسرائيل لشن حربها في منطقة محتلة، فإن المعتدى عليهم سيصدون هذه الحرب بالحرب، والإرهاب بالإرهاب.تختم الكاتبة مقالتها بنصيحة تتقدم بها إلى مجرم الحرب شارون بأن لا يلوم أحداً على العمليات الاستشهادية لأنه هو المسؤول عن ظهورها، وهي لن تتوقف حتى تهزم (إسرائيل) .. على حد قولها.