من شهداء جينين.....

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • من شهداء جينين.....

      شيخ قتلوه بدم بارد و تركوا جثته في الشارع ..وآخر قتلوه وهو يتوضأ

      يد أمريكا تطول كل من يعاديها في العالم ، قرارات مجلس الأمن و الأمم المتحدة تطبق على كل مسلم و عربي في هذه الدنيا ، ترسل الجيوش و تشن الحروب باسم مكافحة الإرهاب الفلسطيني و الأفغاني و العراقي و الإسلامي و غيرها من تصنيفات ما يسمى ( الإرهاب )، لكن نوع واحد من الإرهاب لا يحاكم و لا تنفذ بحقه قرارات الأمم المتحدة و لا حتى مجلس الأمن ، إرهاب لا ترسل له الجيوش و لا تشن عليه الحروب ، إرهاب فوق كل المبادئ و كل القوانين ، إنه الإرهاب الصهيوني و الأمريكي ، إنه إرهاب العالم الحر .

      لقد كان من الطبيعي وفق هذه المعادلة العالمية و الدولية الواضحة ، أن يكون لهذا النوع من الإرهاب المشروع من وجهة نظر هذا العالم الذي يعيش ( حيوانية ) سياسية من ضحية ، فكان مخيم جنين أحد الضحايا و جزء من كل كبير طالته يد الإرهاب الصهيوني المدعوم بالإرهاب الأمريكي الأم .

      في مخيم جنين يقتل الفلسطيني بدم بارد و قلب حاقد بلا سبب و لا ذنب ، حتى بات الإعدام الميداني إجراء مسموح و سياسة متبعة من قبل جنود جيش الإجرام الصهيوني في هذا المخيم الضحية ، في مخيم جنين يكفي أن تمشى في الشارع أو تخرج إلى ساحة منزلك لتقتل و ترمى في العراء حتى تتعفن ، هذا ما حصل فعلا لكثير من سكان هذا المخيم ، ففي رواية أحد شهود العيان على حادثة إعدام الشهيد الحاج أمجد بشير أحمد حمدوني (80 عاما) من سكان الحي الغربي في المخيم يقول الشاهد قاسم أحمد محمد عيد (75 عاما) : "إنه في اليوم الأحد 7\4\2002م عصرا نزلت أبحث عن أولادي في بيت جار لنا يدعى رجا أبو عيطة حيث صادفني عدد من الجنود الصهاينة في الزقاق فدخلت بسرعة إلى بيت رجا أبو عيطة و جلست أرقب الجنود من أحد شبابيك المنزل دون أن يلاحظ الجنود ذلك" ، و يكمل الشاهد حديثه قائلا : "إن الجنود وقفوا أمام المنزل و أخذوا يصرخون على الحاج أمجد بشير حمدوني الذي كان لحظتها في الشارع للبحث عن زوجته و أولاده الذين تركوا منزلهم بعد أن احترق جراء القصف العنيف لمنازل المخيم من قبل الطائرات الصهيونية و لكن الحاج أمجد بشير لم يتوقف بسبب عدم سماعه لهم حيث يعاني من ضعف حاد في سمعه ، و عندها تقدم أحد الجنود ناحية الحاج أمجد بشير و على بعد متر تقريبا همّ بإطلاق النار عليه فأصابته رصاصه في منطقة الرأس توفي من جرائها على الفور ثم همّ أحد الجنود بإطلاق النار مرة ثانية على قدم الحاج أمجد بشير في إجراء إجرامي حقير" ، و يضيف الحاج قاسم : "أنه بعد ذهاب الجنود من المنطقة خرجت من منزل رجا أبو عيطة و قمت بإدخال جثة الحاج أمجد بشير لمنزل رجا أبو عيطة قبل عودة الجنود حيث بقيت الجثة عندنا في الغرفة لمدة (6) أيام حتى تمكن الصليب الأحمر من أخذ الجثة و دفنها في حديقة مستشفى جنين الحكومي" .

      هذه أحد فصول المجزرة تروى على لسان شاهد عيان عايش الجريمة بكل تفاصيلها و أحداثها حتى باتت هذه المأساة جزءا من حياته و تفكيره .

      خرج للوضوء فلم يعد :

      الشهيد عمر علي نائل المقصقص (54 عاما) أب لأربعة شباب و بنتين يقطن حي الساحة في مخيم جنين خرج ليتوضأ فلم يعد لعائلته ، هذا ما رواه ابنه علام حيث كان شاهد عيان على جريمة قتل أبيه فتحدث قائلا : "في يوم الإثنين 8\4\2002م و في تمام الساعة الواحدة ظهرا خرج أبي لساحة الدار ليتوضأ لصلاة الظهر كما هو معتاد كل وقت صلاة ، و فجأة سمعنا صوت أعيرة نارية من بندقية قناص قريب على منزلنا ، بعدها هممنا لتفقد الوالد لنجده قد أصيب في رأسه و كتفه و بقي ينزف في الخارج دون أن نستطيع الوصول إليه بسبب غزارة النيران التي يطلقها القناصة المتمركزين على أسطح المنازل ، حتى أن القطط لم تسلم منهم" ، و يكمل علام حديثه و الدموع قد ملأت عينه و لحيته قائلا : "لقد كان أبي على بعد عدد قليل من الأمتار عنا ، حيث بقيت جثته في ساحة النزل لمدة ستة أيام متواصلة ملقاة على الأرض حتى جاء الجنود الصهاينة و نقلوها هي و جثة خمسة من الشهداء كانوا قد استشهدوا داخل منزل جارنا بعد أن قاموا برش الجثث بمسحوق أبيض و وضعهم في أكياس بيضاء لتنقل بعد ذلك لداخل الخط الأخضر ، و لا نعرف حتى هذه اللحظة ما هو مصير جثة أبي" .

      و يقول علام بعد ذلك : "هل بعد هذا الإرهاب يوجد إرهاب ؟ إن العالم حتى هذه اللحظة لا يريد أن يصدق أن اليهود قد نفذوا مجزرة في مخيم جنين ، ليأتوا ليروا الإجرام الحقيقي" ..

      هذا فصل آخر من فصول المأساة و شاهد آخر من شواهد مسلسل الإرهاب الصهيوني في مخيم جنين ، هذا المسلسل الإجرامي الذي عمل على إخراجه سفاح الأمس و اليوم (شارون ) و قام على تنفيذه عصابات الإرهاب الصهيوني بقيادة جنرال الموت ( موفاز ) ، أما الإنتاج و التمويل فكان من نصيب الولايات المتحدة الأمريكية راعية السلام العالمي و حامية حقوق الإنسان .

      فلاش ..متى البوح؟

      angelfire.com/ok4/balbal/flashcard/mnaennew.htm


      قال تعالى:" أن الله و ملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما" صدق الله العظيم