كارثة على الانترنت!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كارثة على الانترنت!

      قصة فتاة لعب الشيطان براسها...........
      تقول الفتاة:
      أنا فتاة في الثالثة والعشرين.. أمر بحالة نفسية سيئة للغاية سببها تصرفاتي الطائشة غير المحسوبة.. إنني أعترف بخطأ تماديت فيه حتى غرقت في بحار الندم.. توفي والدي فترك بموته فراغا نفسيا وعاطفيا كبيرا فلجأت للإنترنت أشغل نفسي في محاولة للهرب من الحزن والاكتئاب الذي خلقه رحيل والدي.. تعرفت على شبان وشابات عن طريق «الإنترنت» فكنت أتحدث إليهم لساعات طويلة. وما لبثت أن تعرفت على شاب يقيم في مدينة قريبة من مدينتي..
      تشعبت نقاشاتنا وحواراتنا ثم طلب رقم هاتفي فرفضت وبعد إلحاح منه أعطيته رقم جوالي وأصبح كثير الاتصال.. بعد ذلك طلب لقائي فرفضت أيضا وبعد إلحاح قابلته في أماكن عامة وتعددت لقاءاتنا.. وفي هذه الأثناء تعرفت على شاب آخر.. كان لطيفا وملما بالمواقع وخبايا الإنترنت فكنت أتعلم منه ما أجهله.. تعددت مكالماتنا ونقاشاتنا وطلب رقم هاتفي، وبعد تردد أعطيته إياه ثم طلب لقائي فخرجت للقائه وهكذا وأنا أتخبط فما الذي أفعله بنفسي؟! ثم تعرفت على شاب ثالث كان ألطفهم وشعرت معه بالحب في حين أن الاثنين السابقين كنت أشعر بهما كأخوتي أسمع أخبارهما.. أشاركهما حل مشاكلهما وهكذا استمرت علاقتي بهؤلاء الثلاثة إلى أن اكتشفت أختي الأمر نصحتني أن اتركهم فوعدتها بذلك لأسكتها.. تقدم لخطبتي شاب ممتاز.. فرحت لأني وجدت فيه طوق نجاة لأنهي علاقاتي على النت.. وفعلا تمت الخطوبة وطلبت منهم أن يدعوني وشأني وأنهيت علاقتي بهم.. اثنان منهم وافقا أما الثالث وهو الأول فلم تعجبه فكرة تركي له فقام كعادة المتمرسين بالكومبيوتر بمراقبة بريدي الإلكتروني ورأى رسائلي للشخصين ورسائلهما لي فطبعها وأرسلها على عنوان منزلي وعندما رأيتها صعقت وكدت أموت وسارعت بإحراقها خشية أن تقع في يد خطيبي الذي يحبني وأحبه ولكني أشعر بالخوف والقلق أن ينفضح أمري فيتركني خطيبي الذي أحبه وأشعر بذنب كبير نحوه.. أعيش في رعب حقيقي كلما رن جرس المنزل أو الجوال أو الرسائل الخاصة بي.. أو مفاتحة أسرتي لي بأي موضوع أظن أنهم عرفوا بعلاقتي الطائشة..إنني متعبة.. أشعر بأني غير جديرة بعملي وأنا معلمة.. أشعر أني لست أهلا لهذه المهنة الشريفة.. ولست أهلا لثقة أهلي.. إنني نادمة.. نادمة.. نادمة..
    • لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.....
      عجبا هل أصبح النت هو الطريق لكي نسد النقص الذي نجده في نفوسنا ؟؟؟؟؟ هل اصبح النت هو السبيل لنذهب به ما في صدورنا ؟؟؟؟؟ هل اصبح النت هو الملاذ؟؟؟؟؟ هل اصبح النت هو المعين ؟؟؟؟ هل اصبح النت هو كاشف الكرب ؟؟؟ هل أصبح النت هو شارح الصدور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا إله إلا الله .....
      أما كان أولى لهذه الاخت أن تلجأ إلى الله تعالى .....أما كان أولى لها أن تكمل النقص الذي تجده بكتاب الله تعالى أما كان أولى لها ان تلوذ الى الله وترجع اليه ليكشف عنها ما هي فيه ...ليذهب عنها ما وقع في صدرها ..ليرفع عنه الضيق والاكتئاب وكل أمراض القلوب ......اليس قو القائل تعالى { ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي انقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك * فإن مع العسر يسرى * إن مع العسر يسرى * فإذا فرغت فأنصب وإلى ربك فأرغب } .....عجبا ..ما بال الناس ....لا يكون ربهم الذي خلقهم ..هو أول ما يلجئون اليه !!!!!! لماذا لا يكون دستورهم هو الدواء الشافي لجروحهم !!!!! لماذا لا يكون العوده ألى الطريق المستقيم والصلاح والهدايه ..هو مفتاح الكرب ..........!!!!!!!!!!
      يا عباد الله .....من أراد الراحه النفسية والطمأنينه ....فلن يجدها فيأي مكان مثلما يجدها في كتاب الله وسنة نبيه وإتباع طريق الهدايه ..طريق الصلاح والاستقامه


      ألى بذكر الله تطمئن القلوب