منطلق أحاديث...

    • منطلق أحاديث...

      منطلق أحاديث

      بقلم arabic100 م.ع

      بداية ونهاية...
      تجمعنا الأيام وترأف لحال حبنا وتصطحبنا دائما في وجنات زيفها الذي يطلعنا على وهم إسمه " أبدية الحب والبقاء"، فنظل نتهجس إحساسنا بالغاية التي ننشدها دائما مع المحبين، ونظل نرافق أيامنا بلا هوادة ولا قرار صائب، فنعشق حسن إمتداد أيامنا، حتى إذا مضينا نمشي بجانب بحر قد عشقناه فإننا بنظرنا لإمتداده تحدثنا عيوننا بأن لا حدود لإمتداده ولو أن الحقيقة قد تقول مثلما لكل شيء بداية فلابد أن تكون له نهاية....
      لم ندرك الحقيقة الغارقة في بحر إنكارنا وقسوتنا على حقيقة الفراق، لم نحاول أن نستوعب هذه النظرية، ربما لخوفنا الشديد من إثبات صحتها....، ولكن لن يطول نهارنا ونحن نمشي بجانب البحر حتى نرى بأن للشمس أيضا قصة أخرى في تاريخ البداية والنهاية، فنعلن عن نهاية رفقتنا لذلك اليوم .... ومع ذلك نظل نخفي حقيقة خلقنا في واقعنا وواقع كل حياتنا والتي ألا وهي أن لكل بداية نهاية، فتروى بعد كل نهاية رواية لتأتي بعدها بداية أخرى ..
      ويكون لها إشراقة شمس جديدة وتنتهي بغروب أجمل.



      فلسفة البحث العلمي...
      دائما ما يشدني فضولي نحو الإكتشاف ونحو التساؤل المصحوب بالتأمل والحيرة في كون كيف هو ذلك؟؟؟
      تكويننا العقلي والفطري يلزمنا بأن نعيش دائما مجددين وباحثين عن كل ما هو مجهول، وتظل عقولنا تدفعنا دائما نحو السؤال عن كل ما يدور من حولنا.. وأقرب مثال لذلك هو الواقع العلمي، فعندما على سبيل المثال نمشي على أرض أيما كان نوعها، نرى أن أقدامنا تتأثر بالأرض، ولكن نلاحظ أن تأثر أجسامنا بالهواء المحيط لا تعتبر شيئا بالمقارنة مع تأثرها بحركتنا على الأرض، ... التجربة تلك تظل بمفهومها العام تجربة طبيعية تحدث من كأمر إعتيادي ومألوف ومن تلقاء حركتنا وأحتكاكنا مع الطبيعة، التجربة أقرّت لنا بأن هناك شيء يسمى عامل الإحتكاك والذي هو بدوره يسبب ذلك التأثر بين الجسم الثابت والمتحرك.
      كذلك بهذه التجربة الملاحظة إستطاع العلم أن يوطن هذه النظرية إلى واقع عملي عظيم أدى إلى الرقي بحياتنا... إدراكنا لمفهوم الإحتكاك وأسبابه يخلق عندنا الإدراك الكبير بكيفية التعامل مع الألآت وكيف نحافظ على بقائها أطول مدة ممكنة، وكيف يمكننا أن نؤمّن عامل الحماية والسلامة.
      أعود لنقطة حديثي وهي " التجربة" لأقول أن التجربة هي العامل الأول والأهم في تحديد مسار تطبيقنا للعلم وهي النواة الأولى في منحنا التقدم المطلوب في الحياة في جميع الجوانب العلمية والصناعية وحتى الإجتماعية وغيرها..
      إذن عندما نحاول أن نكتشف أي تفسير ما، ينبغي أن ندرك أن التجربة هي خير وسيلة لوصولنا لكل تفسير مراد، وخير وسيلة لإثبات نظريتنا وفكرتنا العلمية، وهذا ما ينبغي أن يدركه كل مسوؤل وكل مؤسسة علمية، في أن يوفروا متطلبات صناعة الفكرة أولا ثم صناعة التجربة وأخيرا صناعة واقع وعمل التجربة في الحياة... وذلك بتوفير المتطلبات المادية المتمثلة في دعم مشاريع الأبحاث العلمية، وتهيأة الجوانب النفسية بإدراك مفهوم علم التحفيز والتشجيع وبعث روح المعنوية وخلق المواهب..
      قد لا تكون هناك أي قيمة لكل ذلك في نظر البعض، ولكن لو أدركنا بأن الأمم لا تتقدم الإ برقي علمها والذي لن يتحقق الإ بحب الوطن والإخلاص له بتقديم كل ما هو رائع في سبيل إظهاره كبلد متقدم بعقول أبناءه.
      إذن فالجانب النفسي له الدور الأكبر والأهم قبل الجانب المعنوي، في سبيل تفعيل مفهوم التجربة والإثبات العلمي المتمثل في تقدم الأبحاث العلمية وظهور العبقرية البشرية.... والجانب النفسي، بنفسه فن وعلم ينبغي أن يتولاه من أهم أجدر به، في سبيل تشجيع وإخراج العقول الجبّارة من الأصداف المغلقة والمختبئة في قاع بحر الركود، والصياد المتخصص في إكتشاف تلك الأصداف لإخراج كنوزها المتمثلة في عقول الشباب لهو صاحب الجدارة في تعليم مفهوم " فلسفة البحث العلمي" والتي هي بدورها ستكون فلسفة كبيرة ومستقلة لتكون علما ينبغي أن يعطى أهميته في الحياة..

    • arabic100 كتب:

      لكن لو أدركنا بأن الأمم لا تتقدم الإ برقي علمها والذي لن يتحقق الإ بحب الوطن والإخلاص له بتقديم كل ما هو رائع في سبيل إظهاره كبلد متقدم بعقول أبناءه.



      بارك الله فيك طرح فعلا رائع:)

      وهذه العبارة التي اخترتها من بين كلماتك ليتنا نتسطيع حفرها
      على بوابة عند مدخل على مدينة كي ترسغ في عقول أبناء الوطن الغالي

      أمنياتي لك بالتوفيق
    • بارك الله فيك أختي كوثر.... مرورك هنا لهو شرف لنا....
      وأتمنى أن أجد من يشاطرني كلماتي ولو بالقليل....


      حقا يا أختي....... والله إني أقولها بصراحه........ إن الإخلاص للوطن لن يتحقق بالنوم وتضيع الوقت،، بل سيتحقق بالنهوض نحو سباق التطور ونهضة العلم.....
      فأشاطرك الرأي وبقوة...... أن مثل هذه العبارات ينبغي أن تكتب عن مدخل كل مؤسسة علميه... حتى يتفقد كل من ينتمي للوطن،،، ما هو واجبه لوطنه........
    • بارك الله فيك يا أخي العزيز....

      ووجودك هنا هو الأجمل...... وكم كان يشرفني لو أستطيع أن أعرض لكم الكثير،،، ولكن إزدحام أوقاتنا بما هو أهم،،، ليجعلنا ربما في زوايا بعيده....

      ولك مني أجمل التحيه والحب...
    • (( حقا إنه تقدم )) !!

      لأن لكل ابتداء نهاية

      فإن لكل انتهاء بداية

      وهذي بداية صحراء تيهي

      فلا قصد ظل لدي وغاية

      عشقت احتراف الهوى فانتهيت

      فليت هواي استمر هواية

      سأغرق في بحر صمتي أداري

      عن الناس دمعي وذل الشكاية

      أعود لأرعى خراف الضياع

      وأعلن تمت فصول الرواية

      بحبي لها قد جنيت عليها

      وفي تركها يا إلهي جناية !!


      /

      \

      /

      \

      (( تلك اصل الحكاية ))


      لحى الله الفراق ولا رعاه

      فكم قد شك قلبي بالنبال ،،،


      إن الحقيقة كالشمس عن غربت يوما فلن تغيب أبدا ،،،

      أيتها الروح ،،، طيري حيث شئت وامكثي حيث شئت واصمتي كما شئت فأنت راحلة !!


      في رحلة العمر الدفين

      إلام نمضي مسرعين ؟

      بالأمس أجهدني التأمل

      في جموع السائرين

      وتلمست قدمي الطريق

      تلمس المترفين

      فمضيت أدراجي

      إلى ماض دفين

      أمل يداعب مقلتي

      أرنو غليه وأستكين ،،


      بورك قلمك النحرير ،،،

      هدوء الأمواج