موجز عاجل...عاجل الموجز
مشروع
قدم بنك الدم استقالته هذا الصباح معلناً إفلاسه المطلق... مبرراً ذلك بأن هذا العدد الضخم من حاملي ورقة الإعفاء قد حوّل الثلاجات إلى متاحف قاحلة.... لا تصلح حتّى لتخزين الخضار و الفواكه.
وقد أرسل المستقيل طلبه باقتراح مميّز جداً... يتم بموجبه تحويل المكان إلى بنك للتبرّع بالضمير.... باعتباره مشروعاً مربحاً للغاية هذه الأيام...!!!!
***
برقـية عاجلة
- إلى صاحبة السمو …
علكتي المدللة.. يا التي أحبها حتى الانتحار..
وددت فقط.. ولعاشر برقية.. أن ألفت انتباه أنوثتك المعظّمة.. إلى أنني لا أزال قادراً على احتمال رؤية منظرك الشهيّ.. حيث ترقدين هناك داخل قصر السلوفان الذي أبغضه.
وكذلك يمكن لي.. بمنتهى البساطة.. أن أحافظ على صلابتي ومتانة أعصابي عندما أراك تشرعين بالتعري.. والتمايل على هواك.. أمام ناظري الجائعين وأيضاً.. لي أن أصبر.. كل الصبر.. لدى رؤية عاشق سواي.. يسمح لنفسه بأن يختطفك مني أنا ويستمتع بطعمك اللذيذ.. وأنانيته المفرطة.. عندما يجتمعان سوية.
لكن.. احذري.. احذري..
فهناك شيء واحد فقط.. يمكن أن يعكر صفو عشقي العظيم.. ويحرك كراهيتي الأبدية نحوك..
ذلك بأنني يا سليلة الحسب والنسب.. أرفض.. وبغاية الثقة بالنفس أن أضمّ بين أسناني النظيفة.. ما تعوّد الآخرون بصقه.. مهما بلغت درجة اللذة فيه..
ولك يا فاتنتي.. في ذلك..
كل الخيار
التوقيع
عاشق صاحب مبدأ
***
فرصة العمر (فاصل إعلاني)
ـ وانطلاقاً من تلك المكرمة العظيمة.. التي منّ بها معاليه حفلة البارحة على مسامعنا.. عندما فاجأ جماهيره الجرارة بخبر اعتزاله عالم الغناء والعودة إلى عالم الحشرات.. مصلحته القديمة.
فإننا وبكامل قنواتنا العاملة في الأرض والجـو والبحـر.. نتوجه إلى جميع (النجوم) الذين لا يزالون يعكرون سماء الغناء العربي بتسلياتهم الصبيانية تلك.. ونعلن عن جائزة قيمة.. ميكرفون لاسلكي.. ذهب خالص.. كهؤلاء النجوم.. يمنح لكل نجم يباشر إطفاء شمعة حاله بحاله.. ويغادر الحلبة معتزاً بما بقي لديه من ماء الوجه الجميل.. قبل أن يجف.. وليعلم تماماً.. بأن جمهوره الوفي سيقدر هذه الخطوة المباركة أيما تقدير..
الميكروفونات محددة.
والأمل كبير بأن تعود سماء الفن صافية , صفاء تلك الأذن التي تعشق قبل العين أحياناً..!!
صادر عن مصلحـة النظافـة
مجلس بلدية (ح. م. ص)
****
غولٌ طائر
وفي خبرنا الأخير..
غولٌ طائر يزور سمائنا أمس
يقترب من الأرض.. يشرب ماءها و نفطها
ليروي عطش رحلته المزمن..
يلملم القمح الخاص لعيد الفطير المقدّس بجناحه الأيمن
والورد الأحمر للفالنتين بالأيسر...
يرمي نحونا رجلاً آلياً بدل أحدنا الذي انتهت مدة صلاحيته
قبل شهر..
ثم يغادر ذلك الزائر العابر الأجواء دون أية أضرار تذكر..
ولله الحمد...
***
انتهى الموجز
م ن ق و ل
مشروع
قدم بنك الدم استقالته هذا الصباح معلناً إفلاسه المطلق... مبرراً ذلك بأن هذا العدد الضخم من حاملي ورقة الإعفاء قد حوّل الثلاجات إلى متاحف قاحلة.... لا تصلح حتّى لتخزين الخضار و الفواكه.
وقد أرسل المستقيل طلبه باقتراح مميّز جداً... يتم بموجبه تحويل المكان إلى بنك للتبرّع بالضمير.... باعتباره مشروعاً مربحاً للغاية هذه الأيام...!!!!
***
برقـية عاجلة
- إلى صاحبة السمو …
علكتي المدللة.. يا التي أحبها حتى الانتحار..
وددت فقط.. ولعاشر برقية.. أن ألفت انتباه أنوثتك المعظّمة.. إلى أنني لا أزال قادراً على احتمال رؤية منظرك الشهيّ.. حيث ترقدين هناك داخل قصر السلوفان الذي أبغضه.
وكذلك يمكن لي.. بمنتهى البساطة.. أن أحافظ على صلابتي ومتانة أعصابي عندما أراك تشرعين بالتعري.. والتمايل على هواك.. أمام ناظري الجائعين وأيضاً.. لي أن أصبر.. كل الصبر.. لدى رؤية عاشق سواي.. يسمح لنفسه بأن يختطفك مني أنا ويستمتع بطعمك اللذيذ.. وأنانيته المفرطة.. عندما يجتمعان سوية.
لكن.. احذري.. احذري..
فهناك شيء واحد فقط.. يمكن أن يعكر صفو عشقي العظيم.. ويحرك كراهيتي الأبدية نحوك..
ذلك بأنني يا سليلة الحسب والنسب.. أرفض.. وبغاية الثقة بالنفس أن أضمّ بين أسناني النظيفة.. ما تعوّد الآخرون بصقه.. مهما بلغت درجة اللذة فيه..
ولك يا فاتنتي.. في ذلك..
كل الخيار
التوقيع
عاشق صاحب مبدأ
***
فرصة العمر (فاصل إعلاني)
ـ وانطلاقاً من تلك المكرمة العظيمة.. التي منّ بها معاليه حفلة البارحة على مسامعنا.. عندما فاجأ جماهيره الجرارة بخبر اعتزاله عالم الغناء والعودة إلى عالم الحشرات.. مصلحته القديمة.
فإننا وبكامل قنواتنا العاملة في الأرض والجـو والبحـر.. نتوجه إلى جميع (النجوم) الذين لا يزالون يعكرون سماء الغناء العربي بتسلياتهم الصبيانية تلك.. ونعلن عن جائزة قيمة.. ميكرفون لاسلكي.. ذهب خالص.. كهؤلاء النجوم.. يمنح لكل نجم يباشر إطفاء شمعة حاله بحاله.. ويغادر الحلبة معتزاً بما بقي لديه من ماء الوجه الجميل.. قبل أن يجف.. وليعلم تماماً.. بأن جمهوره الوفي سيقدر هذه الخطوة المباركة أيما تقدير..
الميكروفونات محددة.
والأمل كبير بأن تعود سماء الفن صافية , صفاء تلك الأذن التي تعشق قبل العين أحياناً..!!
صادر عن مصلحـة النظافـة
مجلس بلدية (ح. م. ص)
****
غولٌ طائر
وفي خبرنا الأخير..
غولٌ طائر يزور سمائنا أمس
يقترب من الأرض.. يشرب ماءها و نفطها
ليروي عطش رحلته المزمن..
يلملم القمح الخاص لعيد الفطير المقدّس بجناحه الأيمن
والورد الأحمر للفالنتين بالأيسر...
يرمي نحونا رجلاً آلياً بدل أحدنا الذي انتهت مدة صلاحيته
قبل شهر..
ثم يغادر ذلك الزائر العابر الأجواء دون أية أضرار تذكر..
ولله الحمد...
***
انتهى الموجز
م ن ق و ل