وشكلت عمان في تاريخها حاضرة بلاد العرب ونافذتها المطلة على المحيط الهندي وبلاد السند والهند. ورغم الدور الطليعي الذي قامت به عمان في سياق الأمة العربية والاسلامية ووقائعه المشرقة، لكنها ظلت ، لبعدها عن مراكز الخلا فة الاسلامية وانشغال المؤرخين بأخبار الخلافة، لم تنل القدر الذي يليق بها من اهتمام المؤرخين وأصحاب الأخبارورغم الاسلام المبكر لأهل عمان لكني م ظلوا سادة بلادهم ولم يسمحوا لجيوش الخلافة بالسيطرة عليها على غرار البلدان الأخرى وظلت ادارة شؤون البلاد بيد أهلها وكان الخلفاء الراشدون يحترمون هذه الخصوصية للعمانيين الذين ساهموا في الجهاد العسكري العربي الاسلامي وفي فتوح المشرق ومشاغلة القوات الفارسية وشاركوا في بناء المدن الإسلامية كالبصرة والكوفة.
علاقة الحجاج بن يوسف بعمان
-
-
ومن المعروف أن علاقة عُمان بأفريقيا الشرقية تمتد إلى أعماق التاريخ، حيث يعتقد بأن التواجد العُماني يعود إلى عصور قديمة، ولكن الثبت التاريخي من ذلك يبدأ من هجرة أبناء عبد الجلندى سليمان وسعيد حكام عُمان إلى بلاد الزنج في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65هـ 86هـ) بسبب حملات والي العراق المشهور الحجاج بن يوسف الثقفي على عُمان. وقد استمرت الروابط التاريخية والسياسية بينهم تتعاظم حتى بلغت ذروتها حينما اتخذ السلطان سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي من زنجبار عاصمة لعُمان ومستعمراتها في أفريقيا الشرقية، فهاجر الكثير من العُمانيين إلى هذه البلاد واستوطنوها، وكانت من قبل مركزاً عُمانياً مهماً في عهد دولة اليعاربة(1624 ـ 1714م)؛ كما يقال أن بعض أمراء بني نبهان قد هاجر إلى الديار الأفريقية أثناء سقوط دولتهم في بداية القرن السابع عشر
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي هل الموضوع تكملة لموضوعك السابق بنفس العنوان...؟؟؟
oman0.net/forum/showthread.php?t=151297سبحان الله وبحمد