بوش يسعى لمنع الاختلاط في المدارس

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بوش يسعى لمنع الاختلاط في المدارس

      واشنطن ـ أ.ف.ب: تعتزم ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش التشجيع على العودة إلى مبدأ عدم الاختلاط بين البنين والبنات في المدارس العامة، في إطار اصلاح التربية، وهو إجراء يعيد النظر في قانون يعود إلى ثلاثين عاما.

      وصدر إعلان عن هذا المشروع في 8 مايو في (السجل الفيدرالي)، الصحيفة الرسمية الاميركية، فأثار ردود فعل متضاربة.

      واعتبر البعض أن كل ما يفعله البيت الابيض هو مواصلة العمل على تطبيق خطته للاصلاحات المحافظة، في حين رأى البعض الآخر أن الفصل بين الصبية والفتيات سيؤثر إيجابا على مستوى التعليم.

      وجاء في الصحيفة الرسمية أن وزير التربية ينوي اقتراح تعديلات (للتنظيمات المطبقة) تهدف الى توفير هامش مبادرة أوسع للمربين من اجل اقامة صفوف ومدارس غير مختلطة. وتابعت الصحيفة : ان الهدف : من هذا الاجراء هو توفير وسائل جديدة فضلى لمساعدة التلاميذ على الانكباب على الدراسة وتحقيق نتائج افضل، من دون العودة الى (مفاهيم مهجورة) حول الفصل بين الاناث والذكور.

      واوضح مسؤول كبير في البيت الابيض ان الرئيس يسعى الى توفير خيار أوسع للأهل ومنح المدارس العامة مرونة أكبر. وتابع المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته : ان المدارس الابتدائية والثانوية التي تود الفصل بين البنين والبنات ستمنح تمويلا يفوق المدارس التي ستختار الابقاء على النظام المختلط.

      واحتج البروفيسور بيتر كوزنيك الاختصاصي في تاريخ الحياة الجنسية في الولايات المتحدة قائلا : إن أحدا في البيت الابيض لم يقرأ مرة ميشال فوكو، الفيلسوف الفرنسي الذي كتب (تاريخ الحياة الجنسية 1976 ـ 1984) واعتبر ان الفصل بين الذكور والاناث لم يخمد مرة الرغبة الجسدية.

      ورأى الباحث الاميركي أن الفصل بين الجنسين لطالما كان مدمرا. وتابع:إن كل هذا يندرج في اطار الامتناع الجنسي الذي يحتل مكانة مهمة في برامج التربية الجنسية الممولة من الدولة الفيدراليه. غير أن خبراء آخرين اعتبروا ان المقاربة التي تدعو اليها ادارة بوش ستنعكس إيجابا على التلاميذ.

      وقال البروفيسور اميليو فيانو وهو رجل قانون متخصص في النظام التربوي في الولايات المتحدة : ان العديد من الدراسات التي اجريت بمساهمة طلاب وطالبات اظهرت انه في بعض مراحل نموهم، ينجز الفتيان والفتيات دراستهم بطريقة افضل حين لا يكونون مختلطين.

      وأورد على سبيل المثال ان بعض الفتيات قد يشعرن بميل الى فتيان معينين، ما يحرمهن من تطوير حياتهن الاجتماعية .

      وتابع البروفيسور: سنجد كذلك فتيانا يفضلون الانفصال عن الفتيات حتى لا يتحتم عليهم الالتزام ببعض اللياقات التي يرونها ضرورية في حضور فتيات. وأكدت الجمعية الوطنية لتشجيع التعليم العام غير المختلط أخيرا وجهة النظر هذه فعرضت دراسة اجرتها جامعة ميشيغن في بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة.

      وأشارت الجمعية إلى أن الفتيان في المدارس غير المختلطة كانوا افضل مستوى في القراءة والكتابة والرياضيات. كما ان الفتيات في المدارس غير المختلطة حققن نتائج افضل من تلميذات المدارس المختلطة في العلوم والقراءة.

      وقبل الشروع في تطبيق هذا الاصلاح، دعي المواطنون (بمن فيهم التلاميذ) الى إبداء آرائهم في مهلة تنتهي في 8 يوليو.
    • في كل يوم نزداد ايمانا برسالة ااسلام وما تحمله من قيم ومباديء لتنظيم حياة الانسان في كل زمان ومكان...فها هي اكبر الدول تقدما تعترف بخطأ نظامها ونحن الذين نريد ان نطور شعبنا ونشجع الاختلاط في المدارس...سبحان الله
      هذا الموضوع متصل بموضوع سبق طرحه...ويعتبر مكمل له..
      66.113.159.55/forum/showthread.php?s=&threadid=15367

      شكرا لك اخي الفرزدق
      $$f
    • شكرا الفرزدق

      نحن العرب اصحاب حضاره عظيمه ولابد ان يأتي ذلك اليوم الذي يكون الاسلام هو الين المشرع لكل العالم لانه وبدون تحيز هو الين ا لاسمى لكل البشروهذا اخي الفرزدق دليل جديد لاسمى