الجود بالموجود 00

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الجود بالموجود 00

      من لافتات احمد مطر الساخرة
      000ما طَلَبْنا أبَداً

      أن تَدخُلوا فَخَّ دفاعٍ عن قَضّيهْ.

      لا، ولا أن تُخرجوا مِن نِفطِنا

      دَبّابةً أو بُندقيّهْ.

      حاشَ لِلّهِ،

      فَقتلُ النَّفسِ والسِّحرُ حَرامٌ في حَرامْ.

      فَخذوا الحَذر مِنَ الفَخِّ

      وَعِيشوا ألفَ عامْ

      وَدَعُوا النِّفطَ، كما كانَ،

      لَكُمْ مِنّا هَديّهْ.

      كُلُّ ما نَطلبهُ.. أن تَستريحوا

      وَتُريحونا بأدني الأريحّيهْ:

      إجَمعوا تِلكَ التي باضَتْ وفاضَتْ

      دونَ جدوي

      وَسْطَ أقفاصِ الكلامْ

      وابعثوها باسمكُمْ غَوثاً لأطفالِ الخِيامْ.

      وَسَنكفيكُمْ عناءَ السَّلْخِ والطّبخِ

      وَنَلقي دونَكُمْ ذَرَّ السُّخامْ.

      لِمَ تبقي...؟

      وَهْيَ لَمْ تُبقِ علي حُرٍّ بَقيَهْ

      لِتكُنْ

      مِن أجْلِ أطفالِ ضحاياها.. ضَحّيهْ.

      هِيَ في مِيتَتِها أكثَرُ نفعاً..

      لَحمُها يَنفعُ في صُنْعِ الطّعامْ.

      شحْمُها يَنفعُ في إسراجِ ضَوءٍ

      لِصباحٍ تائهٍ وَسْطَ الظَلامْ!

      ريشُها ينفَعُ في صُنعِ حَشايا

      لِصبايا كالمرايا

      فوقَ أكوامِ النِّفاياتِ تَنامْ.

      يابَني عبّاسَ

      جُودوا، واكسِبوا حُسْنَ الخِتامْ.

      كُلُّ ما نطلُبهُ:

      أن تَبعثوا سَيْفَ أبيكُمْ..

      وَحَماماتِ السّلامْ
    • لافتة اخرى بعنوان جيشنا المغوار
      قُوّاتُـنا المُسلّحَـهْ

      شَـفّافَـةٌ.. مُنفتحَـهْ .

      لا لونَ ، لا طَعـْمَ لها

      كالماءِ.. لولا أنّها

      تَفوحُ مِنها الرّائِحَـهْ !

      إن واجَهـَتْ قُنبـلَةً

      رَمـَتْ عليها قُبـلةً !

      وإن أتَتْها صَفعـةٌ

      مَـدَّتْ يَـدَ المُصافَحـهْ !

      وَهْـيَ على طـولِ المَـدى

      مَثارُ حَيْـرةِ العِـدى :

      إن جَنحـوا لِلحَـربِ

      ألقَـتْ ثَوبَها لِلَـذَّةِ المُصالَحهْ .

      أو جَنحـوا لَلسَّـلْمِ

      عَـرَّتْ عُـرْيَهـا، وانتَصَبـتْ مُنبَطِحَهْ !

      إن جَنحـوا...

      أو جَنحـوا...

      فَهْيَ بفِعْـلِ طَبْعِـها

      في كُلِّ حالٍ (جـانِحَـهْ) !


      *****


      مِـن بَعْـدِ كُـلِّ مذبحَـهْ

      لَمْ نَـرَ مِـن قُـوّاتِـنا

      رُدودَ أفعـالٍ

      سِـوى النَّـوْحِ على أمواتِـنا

      وثأرِها لِموتِهمْ.. بالدَّعَـواتِ الصّالحَـهْ !

      لِمنْ، إذَنْ، حـَوْلَ وِهـادِ جـُوعِنا

      قامَـتْ جبالُ الأسلحَـهْ ؟!

      أَلَمْ يكن أجـدى لنا

      لو ادّخـرنا مالَنا

      ثُمَّ اتّخذنا قُـوَّةً رخيصَـةً وكاسِحَـهْ

      مِـن مُقرىءٍ ونائِحَـهْ ؟!