قـــــــرأت لكـــــــــــــــــــم :
من أين يقبل محبوبي فألقاه
أيخلف الوعد والموعود في تعب
يا ساكن القلب يا روح الغرام
عصرت لحمي وعظمي كل ذا ألم
لا أم للحب إن الحب مهلكة
لو يعلم الحب ما يلقى الحبيب إذا
شتان ما بين من باتت تساوره
يا بر يا بحر يا دنيا ويا أفقي
كم جمع الدهر أضدادا مفرقة
ولم ير اثنين باتا في برود هنا
ولم يجد ماجدا دان الزمان له
فليصبر الكل أياما على جلد
لولا التصبر ما نال الكرام أذى
من أين يقبل محبوبي فألقاه
عيل اصطباري وما وافى محياه
أيخلف الوعد والموعود في تعب
حاشاه أن يخلف الوعد حاشاه
يا ساكن القلب يا روح الغرام
أما علمت حالي فقد أضناه مضناه
عصرت لحمي وعظمي كل ذا ألم
صبته دمعا على الخدين عيناه
لا أم للحب إن الحب مهلكة
ولا أب للهوى ما كان أقساه
لو يعلم الحب ما يلقى الحبيب إذا
ما غاب عنه لوافاه ووفاه
شتان ما بين من باتت تساوره
همومه وخلي طاب مسراه
يا بر يا بحر يا دنيا ويا أفقي
أفيكم من به الأحباب قد تاهوا
كم جمع الدهر أضدادا مفرقة
ظلما وفرق جمعا زان معناه
ولم ير اثنين باتا في برود هنا
إلا وبددت الأيناس كفاه
ولم يجد ماجدا دان الزمان له
إلا وناصبه كيدا وأقصاه
فليصبر الكل أياما على جلد
فالعسر يعقبه يسران لو تاهوا
لولا التصبر ما نال الكرام أذى
ولا أتى الفضل أيوبا وحياه