نتمرد أحيانا على أنفسنا على حروفنا على ما نحن عليه
لنسكن الجنون بكل عنفوانه وتتمرد حروفنا
ونحرق ما تبقى من أنفسنا
في لحظة كأنها
لحظة غروب
* *
*
أفلتي مشاعري
إطلقيها
واتركيني
أغسل فؤادي
من عشق عذارى الوطن
فقد أدمته ا لجراح
ومزقته بين أمنيتين
بين الموت والقبر
معلّقةٌ مشاعري
بين عُمان وعمّان
في الوطن
كنت الربيع
وغصن الياسمين
وبعضا من براءة وطهر
وهنا اليوم أنزوي
وأسقط
كورقةٍ خريفيةٍ
بين الرموش هنا
سجنتُ أيامنا
وذكرياتنا
فدعيني أذوب
بين الشفاه
كذاك الوهم الذي بنيناه
في سنيننا العجفاء
بمشاعر العشق
اليوم
قررت أن أكسر
ما أنا عليه
وأن أغسل آخر
مسامات الروح منك
ببتسامةٍ شامية
لتجعل مراكب العمر
الآفلة
تتوقف
ويعود ربيعي المسروق
بإكذوبة الحب
العذري
لا تذكريني بقلبٍ
كان لي
وكنت يوما له
قبل إنكساري
فقد تبرأت منه
على قارعة أحد أرصفة
عمّان
احتفظي به
فأنا هنا لا أحتاج لقلب
تدميه أدمع النساء
اكسري صورتي
في مخيلتك
مزّقي رسائلي الإلكترونية
انعتيني بالمجون........ لا يهم
فلم يبقى لديّ ما أبكي
عليه
سوى وعودك الكاذبة