على شفتيك حقي أن أذوبا
وقبلت الهوى وردا طريا
وكم قبلت منك يد الأماني
شربت الحب أكوابا دهاقا
سقاني بالكبير على اشتياق
تملكنى الهوى عبدا مطيعا
فلا يرضى الهوى أعمال صب
وكيف وفيك عانقت الحبيبا
وقبلت الهوى وردا طريا
على خديك ذا وله طروبا
وكم قبلت منك يد الأماني
مشوقا أهصرالغصن الرطيبا
شربت الحب أكوابا دهاقا
على حاناته صرفا عجيبا
سقاني بالكبير على اشتياق
فأسرني فمن لي أن أؤوبا
تملكنى الهوى عبدا مطيعا
فهل من واجبي أبغي الهروبا
فلا يرضى الهوى أعمال صب
تهرب عن أوامره غضوبا
