تريد تتغير فلحظه واحده؟!!!!مو مصدق؟

    • تريد تتغير فلحظه واحده؟!!!!مو مصدق؟

      (دقيقتين من وقت بس وما اريد اكثر)

      هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً..

      نعم يمكن أن تتغير في لحظة.. لقد تحدثت إلى عشرا ت الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي..
      إنها القاعدة الذهبية.. هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في
      الحال.. أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..

      أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات ..
      لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه,
      بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..


      • هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة)
      التي لابد أن يستعد لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنه تراكم
      للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!


      • هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم
      نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع
      و(البرستيج). وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!)..
      أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!). هل تعتقد
      أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.


      • هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله
      عز وجل على أنها القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها
      علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور,
      ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..
      يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه..
      ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
      جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر
      إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف,
      والعبء (الذي بالكاد يطيقه), ومثل هؤلاء يقرؤون
      في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
      عن الصلاة بشكل مغلوط (أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.


      • هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله
      على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
      ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته
      في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالن
      ا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).


      •مهلاً لحظة.. القضية ليست نظرات وتخيلات.
      فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء..
      ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً..
      هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال
      العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم..
      أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في
      سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم..
      ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره.



      ختاماً: تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية..
      غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..
      هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق
      لتعيش حياة أجمل.. والله من وراء القصد




      مما قرات فاحببت


      إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل:


      يارب عندي هم كبير..

      ولكن قل:

      يا هم لي رب كبير


      منقول ومعدل....

      (اريد آرائكم ولو بكلمه)
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...
    • هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله
      عز وجل على أنها القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها
      علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور,
      ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..
      يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه..
      ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
      جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر
      إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف,
      والعبء (الذي بالكاد يطيقه), ومثل هؤلاء يقرؤون
      في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
      عن الصلاة بشكل مغلوط (أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.


      • هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله
      على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
      ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته
      في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالن
      ا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).



      اخي الكريم

      احترت في الاختيار..ولكن الهدف والغاية السامية واحدة

      نعم غيرّ من الكلمات العادية واجعلها كلمات غنية

      اجعل من الروتين شي جميل

      ترى الوجود كله مذهل اذا انته غيّرت ما بنفسك

      .
      .
      حب الله وايمانك بقضاءه وقدره والعمل الصالح هو طريقك الى نعيم الجنة وايضا راحتك في الدنيا


      .
      .
      اطفالنا هم الغد المشرق ..هو من نغرس فيهم كل جميل ورائع...
      اطفالنا هم شعلة
      وبسمتنا التي لا تنطفئ


      موضوعك رائع حقا

      دمت سالما


      ســــــــــــــــــــــبحان الله ،،والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
    • الامل المجروح كتب:

      هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله
      عز وجل على أنها القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها
      علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور,
      ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..
      يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه..
      ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
      جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر
      إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف,
      والعبء (الذي بالكاد يطيقه), ومثل هؤلاء يقرؤون
      في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
      عن الصلاة بشكل مغلوط (أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.

      • هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله
      على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
      ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته
      في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالن
      ا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).


      اخي الكريم


      احترت في الاختيار..ولكن الهدف والغاية السامية واحدة


      نعم غيرّ من الكلمات العادية واجعلها كلمات غنية


      اجعل من الروتين شي جميل


      ترى الوجود كله مذهل اذا انته غيّرت ما بنفسك


      .
      .
      حب الله وايمانك بقضاءه وقدره والعمل الصالح هو طريقك الى نعيم الجنة وايضا راحتك في الدنيا



      .
      .
      اطفالنا هم الغد المشرق ..هو من نغرس فيهم كل جميل ورائع...
      اطفالنا هم شعلة
      وبسمتنا التي لا تنطفئ



      موضوعك رائع حقا


      دمت سالما




      شكرا مشرفة الساحة على المرور الجميل ....وعلى الكلمات الاجمل..

      أحنا احيانا نعرف الطريق الصحيح ...نعرف النظرات الايجابية للأشياء...

      نعرف انه التفكير السلبي يعتبر انتكاسه في بناء الشخصية...ونعرف انه الذكاء العاطفي طريق

      المعالي والسمو بالاخلاق والغايات....ونعرف ....ونعرف...

      بس التطبيق احيانا يخونا..

      هل للقدره على تطبيق هذي المفاهيم علاقة بالطبع والتطبع؟؟

      يعني ليش بعض الناس يواجهوا صعوبه في تقمص شخصية الانسان الايجابي؟؟

      وطبعهم السلبي البشري يغلب عليهم؟

      دام الود...
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...
    • MaJnOoOoN كتب:

      شكرا مشرفة الساحة على المرور الجميل ....وعلى الكلمات الاجمل..

      أحنا احيانا نعرف الطريق الصحيح ...نعرف النظرات الايجابية للأشياء...

      نعرف انه التفكير السلبي يعتبر انتكاسه في بناء الشخصية...ونعرف انه الذكاء العاطفي طريق

      المعالي والسمو بالاخلاق والغايات....ونعرف ....ونعرف...

      بس التطبيق احيانا يخونا..

      هل للقدره على تطبيق هذي المفاهيم علاقة بالطبع والتطبع؟؟

      يعني ليش بعض الناس يواجهوا صعوبه في تقمص شخصية الانسان الايجابي؟؟

      وطبعم السلبي البشري يغلب عليهم؟

      دام الود...


      ربي يخليك ان شاء الله اخي الكريم

      هل للقدره على تطبيق هذي المفاهيم علاقة بالطبع والتطبع؟؟

      نعم لها علاقة كبيرة ولكن من يتحدى طبعه ينجح بالاخير لان النية اقوى من الطبع

      [B]يعني ليش بعض الناس يواجهوا صعوبه في تقمص شخصية الانسان الايجابي؟؟
      [/B]

      ربما لان البيئة المحيطة بهم لها دور كبير في التاثير عليهم ولكن مع مرور الوقت ربما هو يؤثر عليهم ان كانت نيته وعزيمته قوية رغم التحديات..

      .
      .

      هذه وجهة نظري ...

      شكرا لك مرة اخرى....


      ســــــــــــــــــــــبحان الله ،،والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
    • الامل المجروح كتب:

      ربي يخليك ان شاء الله اخي الكريم

      هل للقدره على تطبيق هذي المفاهيم علاقة بالطبع والتطبع؟؟

      نعم لها علاقة كبيرة ولكن من يتحدى طبعه ينجح بالاخير لان النية اقوى من الطبع

      [B]يعني ليش بعض الناس يواجهوا صعوبه في تقمص شخصية الانسان الايجابي؟؟[/B]

      ربما لان البيئة المحيطة بهم لها دور كبير في التاثير عليهم ولكن مع مرور الوقت ربما هو يؤثر عليهم ان كانت نيته وعزيمته قوية رغم التحديات..

      .
      .

      هذه وجهة نظري ...

      شكرا لك مرة اخرى....




      بارك الله فيك ...ومشكوره على الرد..

      وأزيد على كلامك....أنه نوعية الثقافة اللي يتلقاها الشخص...ونوعية التغذية الفكرية بصورة أدق الها تأثير كبير على طريقة النظر للأمور وعلى طريقة معالجة هذه الامور ....هل توافقيني الرأي؟

      يعني اذا كانت هذه التغذية الفكرية تصب في جانب تنمية التفكير الايجابي عند الشخص فأكيد النتيجه بتكون شخصية واعيه وإيجابيه...وبناءه طبعاً...
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...
    • MaJnOoOoN كتب:

      بارك الله فيك ...ومشكوره على الرد..

      وأزيد على كلامك....أنه نوعية الثقافة اللي يتلقاها الشخص...ونوعية التغذية الفكرية بصورة أدق الها تأثير كبير على طريقة النظر للأمور وعلى طريقة معالجة هذه الامور ....هل توافقيني الرأي؟

      يعني اذا كانت هذه التغذية الفكرية تصب في جانب تنمية التفكير الايجابي عند الشخص فأكيد النتيجه بتكون شخصية واعيه وإيجابيه...وبناءه طبعاً...


      نعم اوافقك الرأي

      بارك الله فيك اخي....ونحن بانتظار كل ما هو بجعبتك

      ســــــــــــــــــــــبحان الله ،،والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر
    • الامل المجروح كتب:

      نعم اوافقك الرأي



      بارك الله فيك اخي....ونحن بانتظار كل ما هو بجعبتك





      بجعبتي حقيقة الكثير والكثير .....والساحة هي المتنفس...

      شكرا..
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...
    • ولد ابلادي كتب:

      تسلم اخوي مجنون ...ع الموضوع الرائع بكل صراحة ....

      موضوع نقاشي ... وكلام رائع ..... احيك على انتقاء مثل هالمواضيع ...تشكر اخوي:)



      ذوقك الاروع ولد بلادي..

      والمواضيع تحلى وتثمر بمشاركتكم ومروركم الجميل...

      تسلم بارك الله فيك
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...