مرحبا اخواني/اخواتي
ماشاء الله عليكم الصراحة مواضيع وأراء ومواجهات ساخنة(تثلج الصدر)#e
المهم:
الخطأ: هو أمر مخالف لما يجب أن يكون، فلا بأس أن نعرّفه بالنقيض، أو بالضدّ فنقول: الخطأ ضدّ الصواب، بمعنى: أن يفعل الإنسان أو يقول ما لا يصلح له أو يقوله أو يفعله.
وقد يكون المعيار في ذلك شرعيًّا، أو اجتماعيًّا، أو مصلحيًّا، أو غير ذلك.
وقد ورد في القرآن الكريم التعبير بالخطأ؛ لما هو ضدّ الصواب مثل قول الله سبحانه وتعالى: { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا } [الإسراء:31]، وفي قراءة ( خَطَأ ) بفتح الخاء، وهي قراءة ابن عامر وأبي جعفر.
وقد يُطلق الخطأ على ما هو ضدّ العمد.
تقول: فعلت هذا الأمر خطأً، يعني من غير تقصّد، وهذا ورد في موضوع القتل ذاته في القرآن الكريم في قوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا } [النساء:92]، كأن يكون أراد أن يصيد طيراً فأصاب إنساناً، فقد يُسمّى خطأً ما هو ضدّ التعمّد؛ لغفلة أو نسيان من غير نيّة ولا إرادة.
والخطأ جزء من الطبيعة البشريّة وقد خُلق الإنسان خلقاً لا يتمالك كما في صحيح مسلم.
والإنسان بشر وليس ملَكاً، حتى الأنبياء في دائرة البشرية { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ } [الأنعام:9]؛ ولذا فالأخطاء قد تكون نعمة من الله، وقد يجني المرء بسببها من الفوائد ما لا يحتسب، فهي نعمة إذا قادتنا إلى الصّواب، وإذا أحسّنا التعامل معها.(المصدر:سلمان بن فهد العودة)
الزبدة:
لماذا دائما عندما يخطئ الاخرون تكون ردود الفعل ب(الشتم)؟؟؟لماذا نتسرع بالحكم على الاخرين بانهم اناس سيئون وبلحظة ننسى جميع ايجابياتهم بالرغم من يقيننا منها؟؟؟~!@q
كي يكون هناك تفاعل مع الموضوع وتطبيقا للمتخصصين في قسم الاجتماع
كيف تتعاملون مع الانسان المخطئ؟؟؟
اقصد الخطوات؟؟الطريقة والاسلوب؟؟؟
واتمنى ان تكون الردود بواقعية بعيد عن الاستهتار واعتبروها فرصه او بمثابة دراسة عملية لمجال تخصصهم وفي النهاية الفائدة تعم الجميع:)
دمتم بود....تحياتي الاحساس الطاهر$$e
ماشاء الله عليكم الصراحة مواضيع وأراء ومواجهات ساخنة(تثلج الصدر)#e
المهم:
الخطأ: هو أمر مخالف لما يجب أن يكون، فلا بأس أن نعرّفه بالنقيض، أو بالضدّ فنقول: الخطأ ضدّ الصواب، بمعنى: أن يفعل الإنسان أو يقول ما لا يصلح له أو يقوله أو يفعله.
وقد يكون المعيار في ذلك شرعيًّا، أو اجتماعيًّا، أو مصلحيًّا، أو غير ذلك.
وقد ورد في القرآن الكريم التعبير بالخطأ؛ لما هو ضدّ الصواب مثل قول الله سبحانه وتعالى: { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا } [الإسراء:31]، وفي قراءة ( خَطَأ ) بفتح الخاء، وهي قراءة ابن عامر وأبي جعفر.
وقد يُطلق الخطأ على ما هو ضدّ العمد.
تقول: فعلت هذا الأمر خطأً، يعني من غير تقصّد، وهذا ورد في موضوع القتل ذاته في القرآن الكريم في قوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا } [النساء:92]، كأن يكون أراد أن يصيد طيراً فأصاب إنساناً، فقد يُسمّى خطأً ما هو ضدّ التعمّد؛ لغفلة أو نسيان من غير نيّة ولا إرادة.
والخطأ جزء من الطبيعة البشريّة وقد خُلق الإنسان خلقاً لا يتمالك كما في صحيح مسلم.
والإنسان بشر وليس ملَكاً، حتى الأنبياء في دائرة البشرية { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ } [الأنعام:9]؛ ولذا فالأخطاء قد تكون نعمة من الله، وقد يجني المرء بسببها من الفوائد ما لا يحتسب، فهي نعمة إذا قادتنا إلى الصّواب، وإذا أحسّنا التعامل معها.(المصدر:سلمان بن فهد العودة)
الزبدة:
لماذا دائما عندما يخطئ الاخرون تكون ردود الفعل ب(الشتم)؟؟؟لماذا نتسرع بالحكم على الاخرين بانهم اناس سيئون وبلحظة ننسى جميع ايجابياتهم بالرغم من يقيننا منها؟؟؟~!@q
كي يكون هناك تفاعل مع الموضوع وتطبيقا للمتخصصين في قسم الاجتماع
كيف تتعاملون مع الانسان المخطئ؟؟؟
اقصد الخطوات؟؟الطريقة والاسلوب؟؟؟
واتمنى ان تكون الردود بواقعية بعيد عن الاستهتار واعتبروها فرصه او بمثابة دراسة عملية لمجال تخصصهم وفي النهاية الفائدة تعم الجميع:)
دمتم بود....تحياتي الاحساس الطاهر$$e