مهارات العرض ومهارات الإنصات: علاقة تفاعلية

    • مهارات العرض ومهارات الإنصات: علاقة تفاعلية

      مهارات العرض والإنصات.. علاقة تفاعلية
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]مهارات العرض ومهارات الإنصات: علاقة تفاعلية
      لويس ميجيا[/FONT]

      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]أولاً:- مهارات العرض: تعتبر مهارات العرض من المواضيع الهامة في جميع الوظائف أو الأعمال تقريباً، فرجال المبيعات يتوجب عليهم أن يعرضوا منتجاتهم بطرق مقنعة للزبائن المحتملين، والمهندسين مضطرون إلى عرض أفكارهم ومشاريعهم بطرق جذابة ومقنعة للمدراء المسؤولين عن التمويل؛ أما المدراء فيجدون أنفسهم مسؤولين عن تقديم تقارير نتائج الأداء للتنفيذيين، أعضاء الفريق من جهتهم يحتاجون إلى تقديم أفكار حول تحسين الجودة في اجتماعات هيئة الموظفين.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]غالباً ما يحتاج القادة والمدراء إلى إقناع فرق العمل أو مجموعة من الموظفين بقبول سياسة معينة أو العمل في مشروع معين. [/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]تتضمن الإرشادات الأساسية لتطوير مهارات العرض الفعال النقاط التالية:[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· ضع أهدافاً لعرضك: اعرف ما الذي تريده من الجمهور، هل تريدهم أن يشتروا منتجك؟ أن يستثمروا في مشروع جديد؟ تطبيق سياسة جديدة تضبط نفقات السفر؟[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· رتب العرض حسب الأفكار الرئيسية بحيث لا تتعدى الخمس، وتكون مقنعة للحاضرين بالعمل حسب الطريقة التي تريدهم أن يتصرفوا بها، رتب أفكارك بترتيب منطقي يعتمد على الأهمية النسبية لكل فكرة، واستخدم مزيج من المعلومات لدعم أفكارك(إحصائيات، أقوال لشخصيات مشهورة، منشورات، قصص وتجارب شخصية) تتشارك فيها مع الجمهور.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· قسم بنية العرض إلى ثلاث أقسام: المقدمة، القلب، والنتيجة.. تخبر المقدمة الجمهور عن الأفكار التي يدور حولها موضوع العرض، وما هي الفوائد التي قد تعود عليهم منه، ويجب أن تكون الافتتاحية ممتعة وجذابة بحيث تسترعي انتباه الحاضرين وتبقي عليه خلال العرض وحتى نهايته (قصة مثلاً أو أخبار مشوقة عن الموضوع) فالقلب أو المضمون هو الفكرة الأساسية التي يدور حولها العرض، أما النتيجة فتلخص النقاط الأساسية التي يريد المتحدث أن يركز عليها، ويقتنع جمهور الحاضرين بالعمل بها.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· فصّل العرض حسب احتياجات الجمهور: حدد قبل تحضير العرض نوعية الجمهور الذي سيحضر الاجتماع. توقع العوامل المحفزة والتي تثير اهتمام الجمهور ونظّم العرض بحيث يتوافق مع احتياجاتهم واهتماماتهم على حد سواء.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· أسس مصداقيتك أمام الجمهور: الجمهور لا يعرف ما إذا كنت قادراً على الالتزام بأقوالك، ولا يمكنه أن يحكم على مصداقيتك. القائد الفعال هو الذي يعمل على تمكين المتحدث من بناء قدراته وإثباتها. [/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· تكلم بأسلوب حواري جذاب تتمكن معه من إشراك الجمهور: لن تجد من الجمهور من يرغب في سماع متحدث يتكلم بصوت مرتفع، أو يقدم عرضاً مبرمجاً ليظهر وكأنه عرض مدروس عن ظهر قلب، تكلم مع الجمهور وكأنك صممت هذا العرض لفائدتهم، وفائدتهم فقط.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· استخدم الوسائل البصرية: مثل السلايدات والمخططات والخرائط، أو الصور الملونة التي تدعم الأفكار التي تعرضها من خلال الرسائل اللفظية، تعتبر برامج الحاسوب التي تجمع بين النص والمخططات والألوان لتخرج شفافيات ملونة جذابة جزءً هاماً من مجموعة العارض المحترف.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· مارس مهارات العرض: هذه المهارات حالها كحال جميع مهارات الأداء الأخرى تتطور بالممارسة. ابحث عن الفرص التي تمكنك من أداء عرض والحصول على تغذية راجعة. تعتبر العروض التي يمكن أن تقدمها أمام مجموعة مدرسية، أو في جمعية اجتماعية، أو في صف تعليمي طريقة جيدة للحصول على المزيد من الخبرة.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· أعد طرح الفكرة الأساسية التي تريد أن يتذكرها الجمهور دائماً: وذلك عند عرضك للنتيجة أو خاتمة العرض.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]· لخص الأهداف والهدف من العرض: أنهِ العرض بتحفيز الحضور على العمل إذا كان هذا مناسباً، ومن المفيد أن تخصص بعضاً من الوقت للإجابة على تساؤلات الجمهور، فهذا يفسح المجال أمام المتحدث لتوضيح بعض النقاط الملتبسة على الجمهور فيما يخص الرسالة التي يريد أن يوصلها لهم.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif] [/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]ثانياً:- مهارات الإنصات: الاستماع أو الإنصات من مهارات التواصل الأساسية والضرورية لتفهم كل من المحتوى الكلامي والمشاعر الكامنة التي تنطوي عليها الرسالة، والاستماع فعالية إيجابية وليست سلبية. تستلزم هذه الفعالية أن يتحاشى المستمع محاكمة المتحدث، أو الرسالة المرسلة.. عوضاً عن ذلك، يجب أن يركز المستمع على انتباهه على محاولة فهم محتوى الرسالة.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]المستمع الفعال هو الذي يحاول تفهم الرسالة المحكية والضمنية التي تنطوي عليها المحادثة. عندما يتواصل المتحدث من خلال المشاعر، يستطيع المستمع أن يسترجع ما يحاول المتحدث أن يشرحه، ويطلب مزيداً من التوضيح ليثبت الانطباع الذي تشكل عنده،[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]المتحدث بدوره إما أن يثبت الانطباع الذي توصل إليه المستمع أو ينفيه، وفي كلتا الحالتين يتم تشجيع المتحدث للاستمرار في المحادثة.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]يكون تشجيع المتحدث أيضاً لمتابعة حديثه من خلال اللغة غير المحكية التي قد يتواصل فيها المستمع مع المتحدث مثل: الإيماءة، هز الرأس، لغة العيون، الانحناء نحو الأمام... والعكس صحيح، فغياب التغذية الراجعة من المتلقي تخلق حالة من الإحباط لدى الملقي مما يخفض من حماسه ويجعله يشعر أن كلامه غير مرحب به.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]قد يؤدي الاستماع السيئ بشكل غير مباشر إلى تقليص دائرة الحوار وبالتالي اختصار العرض إلى أقصر مدة ممكنة.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif] تعرب نبرة صوت المتحدث عن حالته العاطفية، والتي تساعد المستمع على فهم انفعالاته ومشاعره التي يخفيها وراء الكلمات.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]وتتضمن نبرة صوت المتحدث: طبقة الصوت، حدة الصوت، مستوى ارتفاع الصوت والسرعة في الكلام.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]ومن خلال فك رموز نبرة صوت المتحدث يستطيع المنصت أن يقدم له التغذية الراجعة التي تمكّنه من تطوير مهارة التواصل لديه.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]فيما يلي بعض النقاط التي توضح لك كيف تترجم نبرة صوت المتحدث:[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]- إذا كانت طبقة الصوت عالية ومشدودة، وهذا دليل على التوتر، ويشجع تجاوب المستمع الإيجابي والهادئ المتحدث على المضي قدماً في عرضه، أما الاستجابة المندفعة والمتسرعة فقد تقطع سلسلة تفكير المتحدث وتربكه، والتحدث بطبقة صوت منخفضة وغير متوترة توحي بشعور المتحدث بالثقة والهدوء ورباطة الجأش.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]- يعطي صوت المتحدث المتهدج والمرتعش والمتردد انطباعاً بالتردد وعدم الثقة، ومن خلال إيماءات الرأس الإيجابية والاتصال العيني المباشر يشجع المستمع المتحدث على الكلام والاستمرار في توصيل رسالته.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]- عندما يكون صوت المتحدث مرتفعاً جداً، أو منخفضاً جداً، فهذا يجعل المستمع يجد صعوبة في فهم الرسالة، وفي كلتا الحالتين من واجب المستمع أن يطلب من المتحدث أن يرفع صوته أو يخفضه حسب الحالة، فإذا كان صوت المتحدث مرتفعاً جداً يمكن للمستمع أن يطلب منه أن يخفض صوته قليلاً إلى مستوى سماع مريح، ويكون ذلك بطريقة بسيطة مرنة بعيدة عن التقييم أو المحاكمة، أما إذا كان الصوت منخفض والكلمات هامسة فعلى المستمع أن يطلب من المتحدث أن يرفع صوته، وفي الحالتين يكون الهدف فهم الرسالة التي يريد المتحدث أن يطرحها.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]الاستماع مهارة نفيسة جداً بالنسبة للمدراء، فمن خلال الاستماع الجيد للآخر يُظهر المدير التعاطف المطلوب لفهم وجهة نظر الطرف الآخر حتى لو كانت مختلفة عن وجهة نظره هو؛ وهذا أمر على جانب كبير من الأهمية عندما يتناقش المدراء مع بعضهم أو مع الزبائن لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.[/FONT]
      [FONT=Tahoma, Arial, Helvetica, sans-serif]ومن جهة أخرى، يتجنب الموظفون والمدراء التعامل مع المدراء الذين لا يتمتعون بمهارات استماع جيدة (مهارات استماعهم ضعيفة)، وهذا كفيل باستنزاف مصداقيتهم كمدراء والحد من فعالياتهم.[/FONT]





      مجلة الإبداع الخليجي....
    • موضوع جميل ومميز أخي الكريم

      ونحن جميعنا وفي كل المهن ... وحتى في الحياة العادية ..

      نحتاج أن نتعلم مهارات الإقناع ومهارات الإستماع الجيد

      لكي نستطيع أن نتفهم من حولنا بصدق ومحبة


      شكرا جزيلا لك على هذا المجهود الطيب...
      سبحان الله وبحمد
    • أختي العزيزة أم مجوده
      أختي العزيزة بنت قابوس

      شرف هو مروركم ...

      فطريقة إتصالك بالأخرين هي النتيجة التي تحصل عليها ...

      فمثلا / إسلوب الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في تعامله مع جاره اليهودي رغم قساوته ومعاملته السيئة كانت كفيله في كسب إحترام اليهودي ودخوله في الإسلام.

      فمن الواجب أن نتعلم إسلوب الإتصال الفعال مع الآخرين..