تفشي هروب الخادمات ولا يوجد من يحرك ساكن لوقف ذلك

    • تفشي هروب الخادمات ولا يوجد من يحرك ساكن لوقف ذلك

      هل يعقل أننا ننزل شغالة وندفع 500 ريال أو أكثر وفي النهاية بعد ما تهرب علينا ونشتكي عليها يقال لنا سفرها على حسابك عندما تجدها؟

      وهل يعقل أن أبحث عنها ثم أسفرها وهي لم تعمل لدينا سواء لمدة 4 أو 5 أشهر فقط وأنا مخسر ومكسر لأجل أنازلها لتعمل لمدة سنتين؟

      وللأسف عندما نشتكي عليها عند أيا من الجهات كل جهة تخلي نفسها من المسؤلية، وهذا أنتشرلدينا في البريمي بشكل خاص ولا يوجد من يحرك ساكن لوقف هذة الظاهرة.


      فهل بهذة السياسية يكون الجهات المسؤلة تنتصر للخادمات علينا وأين الرقابة والبحث الذين لاحظناه في الفترات الماضية عن الهاربات والهاربين من رب عملهم والذين ينشر عنهم في بعض الأحيان بل دائما ما ينشر في الصحف؟؟!

    • فعلاً هذه المشكلة الكل يعاني منها 0

      ياليت وزارة القوى العاملة وشرطة عُمان السلطانية أيجاد حل لهذه المشكلة ومخاطبة سفارات الدول التي تجلب منها هذه الخدمات والبحث معهم حول أسباب هذه المشاكل 0

      أشكرك أختي على هذه الملاحظة 0:)


    • صحيح ألا يوجد من يحمي المواطن ويرد له حقه

      لماذا يتكبد المواطن كل هذه المبالغ في سبيل الحصول

      على الخادمه ومن ثم لا يجدها ......

      ولا يجد من يرد له حقه المنهوب ....

      إذن ما هو دور وزارة القوى العامله ؟؟؟

      نسأل الله الجير للجميع .....

      وشكرا للأخت شذاء
    • فعلاً مشكلة عويصة جدا وهي تكمن في
      أن العاملة تهرب لكي تعمل بالساعة في
      بيوت الناس الآخرين كل بيت ساعة أو
      ساعتان بقيمة 20 ريال في الشهر وكلما
      زادت عدد الساعات التي تعمل بها كلما
      زاد الراتب ويمكن يصل إلى 200 ريال
      وطبعاً هي العاملة الهاربة تسكن مع العاملات
      الآخريات الهاربات مثلها في شقق .
      والمشكلة أن أصحاب البيوت يعرفون أن هذه
      العاملة التي تعمل معهم بالساعة هي عاملة هاربة
      ولكن يتسترون عليها وهمهم الأكبر فقط أن تعمل
      معهم لكي تريحهم من العمل وهذا مكمن الخطر
      في التستر على عامل هارب وعدم التبليغ عنه
      لدى جهات الإختصاص .
      فلو أن كل مواطن عمل بضمير حي وخاف الله
      وبلغ عن العاملة التي جاءت تطلب عمل معه
      لما نتجت هذه المشكلة من الأصل ولما هربت
      العاملات أبداً ولكن نحن الذين جئنا بهذا الخطر
      إلي بيوتنا والله المستعان .
      والمصيبة أن الوزارة لا تعمل شيء سوى تغريم
      المواطن قيمة التذكرة مسبقاً .