عنــدمــا سمــعــت عــنــك
لــم احــبــك
وعنــدمـــا سمــعــت صــوتــك
ارتـــحــت الــيــك
لكـــن كلـــما تحــدثـت الــيـــك
احـــاول ان اضــايـــقك
وكنت كلـــما اتصل اتجاهــل اتــــصالـــك
لكــــن قلبـــي كـان يتـــعذب
لانـــي كنــت اضـــايقـــك
بــكلامـــــي و بــواسلــــوبي
وكـــنت احـــزن عنـــدما يـــعتذر لـــي
واكــــون انــــا الــســبب فـــي احــزانــة
وكنـــت اعــــامــلك بــجــفاف وبـــبرود
فــــقـــررات ان اعطـــيك فرصــة
واكـــتشـــفت انـــة الانـــسان الــذي دائـــما احـــلم بــة
واكـــتشـــفت انـــة انســـان عظـــيم بحــــساســـة وعـــطــفة وطـــيــبــتة
لقد احببتة كثيرا لدرجـــة الجـــنــون
لـــقد وثـــق بــي مــن بـــعد الـــلــي صـــار
لـــقد تـــركـــني اشعـــر انـــي انـــسانــة اخـــرى
وعـــندمــا شـــاهــدتـــة خــفــق قـــلــبي بـــشــدة
وكـــنـــت خائـــفة ان يــاتـــي الــدهــر ويــبعدنـــي عـــنــة
انـــا نـــادمــة مــن المــاضــي
نـــادمـــة لانــي كــنت قــاســـية مـــعــة
احــبـــك يــااطــيــب مــن الــكــل
احــبـــك يـــا اغـــلــــى الــــبـــشــر
احـــبــك
احـــــبــــــك
احـــــــــــبـــــــــــــــك