لا تبحث عني.أني هنا.
جرح عميق بين آلام هذا الزمن.......ذكرى مدفونة خلف أستار العمر.
أكتب كلماتي على صفحات بلااسطر ولاورق.
أني هنا.
انا من تركتها تنزف جرحا.....تبكي على أطلال ذلك الحب.
تحكي للأيام............عن تلك اللأيام.
أنا من جعلت مني أسطورة تخفي حقيقتها عن واقعك.
انا من طردتها من عالم خيالك...........أنا من ركنتها على هوامش نسيانك.
أني هنا.
قد كنت أعد الثواني والدقائق..........فكان وعد الزمن لي........في يوم زفافك تكون نهايتي.............في يوم ميلادك تكون وفاتي.
بداية محطتك تكون نهاية محطتي.
ولكني مازلت هنا.
بلا محطة...........بلا ايام...........بلا بداية وبلاميلاد.
أنا من سقطت اسيرة تحت يديك..............ملكة توجتها بتاج الغدر.
غيرت مواسم حياتي..........عكست ذلك القدر وقلبت كل كياني.
جعلت مني أنسانة........طوت ملف حياتها.........وأغلقت تاريخها بمفتاح النسيان.
أني هنا.
أنا من أظن بأني مازلت أعيش...........أنا من أعتقدت بأن للحياة طريق غير طريقك.......وحكاية غير حكايتك.
فأعلنت في كل مكان بأني نسيتك..........وأحرقت كل صورك.........ونشرت في كل الجرائد بأني محوت كل كلماتك.........وجردت أوراقي من أحرفك.
وأخيرا.......
صرخت بأعلى صوتي لأقول لك.....بأني في يوم زفا فك لم أمت..........وأني مازلت أعيش.
أني هنا..........ما زلت أعيش .....ولكني بدونك فأنا أموت.
فأني هنا. .