عمان والبحرين الأكثر حظاً...
منذ تطبيق نظام احتراف اللاعب الخليجي واعتباره لاعبا مواطنا في قطر تحديدا والكرتان العمانية والبحرينية في تطور ملحوظ.
ومنحت قطر الفرصة الكاملة للمهاجمين الخليجيين للاحتكاك والاستفادة من الكم الهائل من اللاعبين الأجانب والمدربين العالميين، وظهر جليا استفادة عمان والبحرين خلال المنافسات الخليجية خاصة، وصنعت قطر لعمان والبحرين ركائز أساسية في الهجوم فنال عماد الحوسني واسماعيل العجمي وهاشم صالح وبدر الميمني الفرصة لاكتساب المزيد من الخبرات ومن ثم نقلها الى المنتخب العماني.
ولم يختلف الحال مع المنتخب البحرني بعد استفادته من احتراف حسين علي وعلاء حبيل وطلال يوسف فتضاعفت حظوظ الكرة البحرينية وأضحت تنافس نظيراتها الآسيوية وبقوة.
الدعم الضعيف ساعد عمان والبحرين...
من حسن حظ المهاجمين في الدوري العماني والدوري البحريني قلة الدعم الذي تحصل عليه الأندية وعدم امتلاكها للإمكانات الكبيرة التي تساعدها في التعاقدات مع أبرز المهاجمين.
ويساعد الجانب نفسه المهاجمين في البحرين وعمان على الحصول على الفرصة من أجل الظهور خاصة في ظل هجرة المهاجمين البارزين إلى الدوري القطري.
ويعاني المهاجمون في البحرين وعمان من قلة الدعم وعدم وجود الحوافز الكبيرة لكن الفرصة في ظهورهم تظل أفضل من الكويت والإمارات والسعودية .
جريدة استاد الدوحة
19 مايو 2007