tشجاعة وحذر الشيخ أسامة .( حفظه الله )

    • tشجاعة وحذر الشيخ أسامة .( حفظه الله )

      من الصفات الصارخة التي يتحلى بها الشيخ أسامة – حفظه الله – والتي يجمع عليها أنصاره وأعداؤه صفة الشجــــــــاعة ويقول القريبون منه أنه بالامكان أن تنفجر قنبلة ضخمة على مسافة قريبة ولا تتحرك منه شعره ولقد تعرض خلال احداث أفغانستان إلى أكثر من أربعن مرة لحوادث قصف ثقيل وفي ثلاث حالات منها كان اللحم يتطاير عن يمسنه وشماله ولم يظهر عليه ما يدل على تأثير يذكر سوى الحزن على فقد بعض أحبابه .
      من الحوادث الخطيرة والت انجاه الله تعالى منها بما يشبه المعجزة ما حصل حين إنفجر صاروخ سكود على بعد سبعة عشر مترا فقط , وفي أكثر من مرة ينقل إلى المستشفى أو يسعف المحلي بسبب جروح يصاب بها وفي مرة من المرات شارف على الموت لان سحابة السلاح الكيماوي وصلت إليه . وكان بن لادن ( حفظه الله ) ولا يزال يتمنى الشهادة وهو يعتبر نفسه يعيش بما يشبه العمر الاضافي لانه اشرف على الموت كثيرا وكتبت له الحياة وقد أعطاه هذا الشعور دفعة إيمانية وشعور بضرورة الاجتهاد في الحرص على الرضا على أساس أنه من فضل الله واعطاه مزيدا من الشجاعة ولا مبالاة بخطط الاعداء كونه تساوي عندة الموت والحياة .
      لكن برغم شجاعته فقد كان حذرا جدا وقد تعلم من خلال تجربته الشخصية ومما اخبره بعض اصحابه من اصحاب الخبرة السابقة بقضايا الامن فنونا كثيرة في الاحتياطات الامنية . يذكر عنه مثلا انه لا يسمح بوجود أية آلة إلكترونيه في النكان الذي يقيم فيه حتى لو كانت ساعة كهربائية لان ذلك مما يمكن ان يساعد في الاستدلال عليه من خلال اجهزة خاصة . إضاف ألى ذلك فانه لديه فريق للامن والحراسة لديهم تدريب خاص على ذلك . يذكر عنه كذلك انه منذ ان اصبح خصما لجهات لها نفوذ ومخابرات قوية لم يعد يثق إلا بالمجموعة التي يعرفها جيدا ولا يقبل بالتزكيات الخارجية . ومن الطبيعي لمثله ( رعاه الله ) أن يحيط تحركاته وتنقلاته بسريه تامه ويستخدم وسائل وحيل للتضليل عن تحركاته .


      ===========شييخ المجاهدين=========أسامه بن لادن============


      [B]أسامة بن لادن...زعيم العالم
      أسامة بن لادن ...قاهر أمريكا
      أسامة بن لادن ...أسطورة الزمان
      أسامة بن لادن ...امبراطور الدنيا

      [/B]
    • جزاك الله خيرا اخي الكريم المجاهد الأفغاني ...

      على هذه المساهمه الطيبه عن بطل الأسلام الشيخ المجاهد حفظه الله ورعاه ...

      أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالامن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله وعليه وسلم. والله أكبر والعزة للاسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      وأليك هذه المشاركه مني :



      رسالة من الشيخ أسامة بن لادن إلى علماء الامة الإسلامية


      إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.. أما بعد..

      أصحاب الفضيلة العلماء علماء الأمة الإسلامية عامة وعلماء جزيرةالعرب وبلاد الحرمين الشريفين حفظهم الله ورعاهم.

      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد..

      فإن من غير الخافي عليكم ما وصلت إليه حال الأمة الإسلامية اليوم من تدهور في الأوضاع وسوء في أحوالها وفساد في حكمها وتخاذل في كثير من علمائها وجبن أمام أعدائها وتفرق في صفوفها.. نتيجة لبعدها عن دينها وضعفها في إيمانها الأ مر الذي أغرى بها أعداءها فأمعنوا في عدوانهم عليها فاحتلوا أرضها وانتهكوا عرضها وسفكوا دمائها واستباحوا حماها ولا حول ولا قوة إلا بالله عز وجل!!

      وقد بلغ سيل هذا العدوان الزبى بالفاجعة والكارثة والطامة العامة التي تسجل لأول مرة في تاريخ الأمة وهي غزو القوات الصليبية الأمريكيه والغربيه لجزيرة العرب وبلاد الحرمين حيث الكعبة المشرفة بيت الله الحرام وقبلة المسلمين وحيث الحرم النبوي الشريف ومدينة رسول الله صلى الله علية وسلم وحيث مهبط الوحي ومنبع الرسالة.

      إن هذا الحديث الجسيم العظيم حدث لم يسجل من قبل في التاريخ لا في جاهلية ولا في إسلام فلأول مرة يحقق الصليبيون أطماعهم التاريخية و أحلامهم ضد أمة الإسلام بالسيطرة على المقدسات الإسلامية والحرمين الشريفين والتحكم في ثروات وخيرات الأمة جاعلين من جزيرة العرب أكبر قواعدهم البرية والبحرية والجوية في المنطقة!!.


      وللحوادث سلوان يهونهما *** وما لما حل بالإسلام سلوان
      دهى الجزيرة أمر لا عزاء له *** هوى له أُحدٌ وانهد ثهلان

      كل ذلك تم برعاية تامة ومشاركة فعلية من حكام المنطقة الذين يمثلون الإدارة الفعلية لتنفيذ مخططات أعداء الأمة وتم بتمويل من هؤلاء الحكام خصماً على ثروات الأمة وأرصدتها!!


      فيا اصحاب الفضيلة العلماء الصادقين:
      هذة أول وأكبر وأخطر غزوة صليبية لبلاد الحرمين الشريفين و الحكام الذين كان يعول عليهم البعض في دفع العدوان عن الأمة ظهر أنهم هم أدوات التنفيذ لهذا العدوان وكثير من العلماء الذين كان فيهم الصدع بالحق والانحياز إلى أهله وتحريض الأمة على وجوب الإعداد والجهاد خذلوا الأمة وداهنوا الحكام ولاحول ولا قوة إلا بالله .


      فيا أصحاب الفضيلة العلماء:
      نذكركم بالميثاق الذى أخذه الله عليكم ببيان الحق للناس دون خوف أو وجل ((وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه)) ونذكركم بقول الله عزوجل (( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتا ب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )).

      فيا أصحاب الفضيلة:
      هذا دوركم وهذا يومكم فالأمة الإسلامية أمام تحد كبير خطير وتتعرض لعدوان فظيع شنيع وقد خانها حكامها وخذلها كثير من علمائها فمن لقيادتها وتوجيهها إذا لم تتصدروا أنتم لذلك؟

      أتسلمون زمامها للنفعيين من العلمانيين المرتدين؟

      إن الأمة قد يئست من كل هؤلاء الذين أفلسوا سياساً وعسكرياً وفقدوا أي مصداقية لهم وهي تتلهف إلى العلماء الربانيين الذين يقودوها بالوحي ويسوقونها بالشرع ويخوضونها بساحات الجهاد وميادين القتال في سبيل الله عزو جل وإذا لم تنتدبوا أنفسكم لهذه المهمة الآن فماذا تنتظرون؟

      وهل بعد إحتلال الصليبيين لبلاد الحرمين الشريفين واغتصاب اليهود لفلسطين وأولى القبلتين وما يحصل للمسلمين من طحن وذبح في الشيشان اليوم وفي البوسنة أمس وفي كل مكان كل يوم حدث أجل أو خطب أفظع!!

      ونذكركم بهذا النداء القرآني العظيم (( ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) والحياة التي يدعوكم إليها القرآن ويدعوكم إليها الله ورسوله هي حياة العزة في الدنيا والفوز في الآخرة .. حياة الجهاد في سبيل الله عز وجل .

      ونذكركم بقوله عز وجل ((إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً)) والعذاب الأليم الذي يتوعده الله به القاعدين عن الجهاد يدخل فيه تسليط أعدائهم عليهم في الدنيا.
      وهل هنالك عذاب دنيوي نفسي أو حسي أشد على نفس المؤمن مما تعيشه أمته من ذل وهوان ومن تدنيس مقدساته وإحتلال أرضه و إغتصاب و انتهاك حرماته من استباحه ؟؟


      فيا أصحاب الفضيلةالعلماء:
      إن ما حل بأمتنا من عقوبة إلهية لها بسبب بعدها عن دينها وتركها للجهاد في سبيل الله عز وجل كما جاء في الحديث الشريف (إذا تبايعتم بالعينة واتبعتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم )

      فيا أصحاب الفضيلة العلماء:
      تعالوا قودوا أمتكم وادعوها إلى الله وارجعوا بها إلى دينها تصحيحاً للعقائد ونشراً للعلم وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر وجهاداً في سبيل الله عزوجل وتحريضاً عليه (( ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال)) ((قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم))

      وإذا لم تستطيعوا ذلك في بلادكم فهاجروا في سبيل الله عزوجل (( ومن يهاجر قي سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً))

      والهجره مرتبطة بالجهاد والجهاد ماض إلى يوم القيامة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه احمد في مسنده من حديث جنادة بن أبي أمية رضي الله عنه (إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد )

      فيا علماء الأمة:
      انفروا في سبيل الله عزوجل و لا تكونوا ممن صدق عليهم قوله تعالى ((مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الاَخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاَخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولاتضروه شيئاً والله علي كل شيء قدير ))

      وفي الختام نسأل الله عزوجل أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويأمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

      والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

      والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

      أخوكم
      أسامه بن محمد بن لادن