صناعة الرؤية والكيان العظيم..

    خلاصة الموضوع · 13 رداً

    1. أخي العزيز Dreams النصر قادم بإذن الله،والعقول العظيمة هي من ستحرك النرد لنربح،والتمسك بالكتاب والسنة لهو الأمل الأعظم في بناء الأمة....وأمريكا وطفلتها المدللة إسرائيل لهم موعد للسحق والهزيمة،، وكل شيء بأمر الله ....
    2. والعظماء هم الذين وضعوا على عاتقهم النهوض بأمتهم والحفاظ على هيبتها حتى أصبح بناء الامة ورفعة شأنها هاجس يؤرق منامهم ...ولا أحد يستطيع أن يكون صانع قرار الامة إلا العظيم الذي يتسلح بالخضوع التام لله والذي يسهر لتنام هذه الامه على قمة الهرم
    3. فتخلفت الأمة واصبحت في آخر الركب سائرة ،،،، فأين من يصرخون بأعلى الصوت ،،، أنا مسلم ،،، ذهب الرقاد فحدثي يا همتي أن العقيدة قوة لا تهزم ،،، نحن متفائلون ان فينا كأمثال المقداد وعمر وخالد وصلاح الدين ،،، فهيا هبوا من سباتكم ،،، فالنصر قادم ،

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • صناعة الرؤية والكيان العظيم..

      بسم الله الرحمن الرحيم


      الحمد لله رب العالمين.... والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين....


      إن القضية التي أود نقاشها وليس طرحها،بكوني لست مؤهلا بعد لطرح القضية ولكن أجد نفسي عازما على نقاشها وتبادل الحوار فيها مع نفسي أولا ثم مع من يجد نفسه قادرا وأن أخذ الجوانب التحليليه ....





      قضية (صناعة الرؤية والكيان العظيم)




      بقلمي الخاص... (( عبارة عن خلاصة وتلخيص بسيط لحوار دار بيني وبين ثلاثة من العقول العمانية الكبيرة ، أحدهم أستاذ الفلسفة والثاني إقتصادي مخضرم والثالث كاتب وأديب))



      [*******************************************]


      إن أهم يرسوا في عقول الطامحون والمفكرون بل وحتى علماء الدين والحياة هو ماذا سيقدمون للحياة والبشرية؟ وإلى أي مدى ينبغي أن يصلون..إن العقول العظيمة المفكرة المبدعة لهي صاحبة القرار وصاحبة الأحقية في تحديد مصير كل أمة وبالأحرى أقول تحديد مصير أمتها...في حين لا يهم من يحاول أن يدمر أو يثير الفساد من أي قوى كان...إن المفكّر المسلم الذي يؤمن بوحدانية الله ويؤمن بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمن برسالة الإسلام كشريعة يجب أن تطبق على وجه الأرض، لهو الرجل الوحيد القادر على قيادة الأمة نحو الإزدهار والنمو والعظمة... وإنني وبرغم قلة خبرتي وتجربتي في الحياة وجدت أن الأمة العظيمة هي الأمة التي رفضت وبكل قوة التنازل عن أصغر مبادئها...بل أنها تعيش مقاومة مكافحة مناضلة في سبيل الدفاع عن مبادئها الخالـــــــدة... ولكل أمة عظيمة مبادئ أعظم ولكل مبادئ عظيمة رسالة أعظم ولكل رسالة عظيمة يوجد من يمسك ويضحي لأجل تنفيذها وحمايتها وهم رجال عظماء خالدون،وجدوا بأنهم ولدوا لأجل تلك الرسالة ومبادئها الخالدة ورفضوا نعيم الحياة الذي قد يصدهم أو يلهيهم عن مهمتهم الحقيقيه في الحياة...


      ولكن لو أدركنا بأن وراء عظمة هولاء القادة والرجال العظماء هو أيمان أعظم لأصبح الشعب هو المبدأ والرسالة وأصبح هو القائد والمؤسس الحقيقي للأمة العظيمة..

      الإيمان بالشيء...هو ما يخلق حب التضحية وعمق الإرادة نحو البناء والتحرر المطلق من كل عبودية قد تفرضها قوى أخرى... والإمتثال الكامل للمبادئ العظيمة التي كافحوا لأجل إيجادها وإيجاد كيانها الراسخ المتين... وتلك المبادئ التي نبعت من مصدر الإيمان بالله.


      إننا أمة عظيمة في الماضي،وينبغي أن ندرك بأن مسؤولية الإنهيار لهذه الأمة هي في أعناقنا كما أنها كانت في أعناق أسالفنا ، ولن يكون سبب تضاعف الإنهيار إلا بسبب تقاعسنا ونومنا، وإن الأجيال القادمة ستزداد حنقا وبغضا لنا ولجيلنا وكل ذكر يذكرنا ستخجل منه أمام الأمم الأخرى،بكوننا قد أكملنا مهمة النائمون وأكملنا مسيرة الإنهيار التي أرتفع منحنى قوتها بعد الإنهيار الأخير في العجوز المريض "الإمبراطورية العثمانية".


      الطريق الذي ينبغي أن يسلكه أحرار الجزيرة العربية هو التوحد على وحدانية الإسلام والإنطلاق بمبدأ موّحد غير مهتز وغير إنهزامي وأن يرموا "بنظرية المؤامرة" خارج نطاق كفاحهم ويتذكروا بنتهجون نهج أعظم قائد عرفته البشرية وهو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وليتذكروا بأنه كان للأمة كيان عظيم،فهم قادرون على إكمال بناء عظمة الكيان والنهوض من جديد لتجديد بناء أعظم أمة في التـــــــــــــاريخ...
    • موضوع عميق ..

      يحمل هموم الكثير من أبناء أمة الإسلام في وقتنا الحاضر

      فمهما حاولت الكثير من قوى الشر أن تكيد المكائد للمسلمين ...

      فلن تنجح أبدا ..


      وعلينا أن نكون متفائلين دائما....

      فوحده التفاؤل يعيننا على مقاومة الفساد والضياع

      ووحده الأمل بغد مشرق يمنحنا الحياة ...

      شكرا مشرفنا المتميز عربي

      وبارك الله فيك
      سبحان الله وبحمد
    • مشرفتنا بنت قابوس....

      تواجدك هنا لهو شرف كبير لنا.... ونحن دائما نسعى للوصول إلى ما يعتزم ويراه العقل واجبا ومبدئا في رحلة الحياة.... ونحن وبإيماننا العميق بأهمية صناعة القرار والهدف ، سنحقق أعظم مهمة في الحياة وهي مهمة إكمال مسيرة العظمة للأمة .
      وحاجتناالدائمة هي بأن نحيط أنفسنا دائما بالمعرفة والعلم والثقافة........


      بارك الله فيكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه..
    • ،،،

      أخي arabic 100

      دائماً ما نسمع ونقرأ ونرى أن الكيان

      العربي لا يتحقق إلا بالتوحد وبالإيمان

      والوعي بالذات العربية الإسلامية ،،

      والذي لا بد أن يبدأ بتغيير الواقع العربي

      في شتى المجالات ولكن للأسف إذا كنا لا نستطيع

      أن نتوحد على وحدانية الإسلام

      فكيف نبدأ بتغيير الأشياء الأخرى ؟،،،

      نحن نتمنى ونتمنى ثم نتمنى

      ونسأل الله أن يحقق ما نتمنى،،،

      أخي arabic

      بارك الله فيك ووفقك ،،،

      دمت بخير ،،،

      ،،،

    • أخي arabic100 ماذا عساي أن أقول .....

      بإذن الله الطريق الى النصر قادم والتوجه الفكري لدى شبابنا يزداد يوما بعد يوم والتوحد في بناء ديننا الإسلامي بما نص بة القران الكريم قادم بإذن الله ....

      الحياة كانها سيناريو بين الشعوب تعيد وتكرر نفسها ....!!!!!!!!!!! "المخرج أمريكا "...

      يجب أن نتفائل ........
    • أخي العزيزDreams

      النصر قادم بإذن الله،والعقول العظيمة هي من ستحرك النرد لنربح،والتمسك بالكتاب والسنة لهو الأمل الأعظم في بناء الأمة....وأمريكا وطفلتها المدللة إسرائيل لهم موعد للسحق والهزيمة،، وكل شيء بأمر الله .... وتمسكنا بالعلم فهو أحد الأسباب المصاحبة للنهوض.....


      وبارك الله فيك...
    • الآن انا الصوت
      أنا من امة الإسلام
      أنا قوة للخير
      أنا قدوة..ولن أقاد
      **مسلم ولن أحيد**

      أنا جندي لله
      أحطم الحدود
      ((أرفع مقايسك ))

      أنهض....أنهض....أنهض
      .................
      من برنامج اطلق قواك الخفية
      هي دعوة ...لرفع المقايس..الوجهة..الهدف
      و بنعيد أمجادنا
      إن شاء الله
    • ما شاء الله عليك يا أختي سماهر...:)


      كعادتك صاحبة همة، وتملكين روح الأمل والمثابرة...

      مقططف جميل الذي أتيتي به من برنامج أطلق قواك الخفيه...

      فعلا نملك الأمل العظيم،بأن أمجادنا ستعاد قريبا،بعقول شبابنا العظيمة... وبالوحدة والعلم والإرادة ستقوم الأمة عظيمة كما كانت...


      وبارك الله فيك.........
    • شكراً لك أخي على الموضوع الجميل وبالفعل موضوع جميل.
      اتمنى لك التوفيق دائماً:)
      لم أعد أهتم فمن رحل بإرادته يموت في أعماقنا بإرادته :thumbsup: :thumbup:


    • أمجاد التاريخ لها أثر عظيم في بناء شخصية الفرد/المجتمع/الامة الحاضرة التي تعي قيمتها الوجودية وتؤمن بقدرتها على الاستمرار في بناء المجد ...
      أبن العز سيظل عزيز مالم ينتكس متأثراً بمن يكيدون له المكائد...سيظل عزيزاً إذا اراد لنفسه ذلك.
      .........
      والعظماء هم الذين وضعوا على عاتقهم النهوض بأمتهم والحفاظ على هيبتها حتى أصبح بناء الامة ورفعة شأنها هاجس يؤرق منامهم ...ولا أحد يستطيع أن يكون صانع قرار الامة إلا العظيم الذي يتسلح بالخضوع التام لله والذي يسهر لتنام هذه الامه على قمة الهرم بسلام ودون خوف...
      ........
      اذا كنا نؤمن بأن وعد الله حق ...فلا يجب علينا أن نخاف من القادم المجهول ...او من المؤامرة ...او ....او ..او...
      وهناك أمثلة لا بأس بها على مثل هذه الشخصيات العظيمة في وقتنا الحاضر...

      لك كل الود..
      لوخُيرت قبل ولادتي من أكون... لأخترت أن أكون أنا...
    • النصر قادم ....!!!

      سيدي ،،،


      إنه ما اجتمعت امة من الأمم ،، ولا حضارة من الحضارات على دستور مبين وواضح إلا وكان ذاك سبب عزتها وعظمتها ورفعتها ،،، فما بالك عن كان دستور عظيم وقائد أعظم فحدث عن الثبات ولا حرج ،، إنه ثبات قيم وثبات مبادئ إنها القوة لتي لن يهز كيانها شيء ،،،،
      ولكــــن .....!!!


      رحل القائد !!!


      بقي دستوره العظيم وتاريخه القوي التليد وخلف بعده رجالا صناديد ،،، هم من ساروا بكيان هذه الأمة وناطحوا بها الجوزاء بل اصبح القاصي والداني يذكر امة العرب وجزيرة العرب ،،، أصبحنا امة تسير بذكرها الركبان ،،،،


      ويحهم !!!


      دارت عجلة الزمن ،،، رحل عظماء الأمة ،،،
      وخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة فسوف يلقون غيا !!!
      رحل العظماء ،،، بقي الدستور العظيم الخالد المحفوظ ،، لكنه ضُيّع وأصبح في الرف مركون !!
      فتخلفت الأمة واصبحت في آخر الركب سائرة ،،،،
      فأين من يصرخون بأعلى الصوت ،،،
      أنا مسلم ،،،
      ذهب الرقاد فحدثي يا همتي أن العقيدة قوة لا تهزم ،،،


      نحن متفائلون ان فينا كأمثال المقداد وعمر وخالد وصلاح الدين ،،،


      فهيا هبوا من سباتكم ،،، فالنصر قادم ،،، وكيان الأمة العظيم سيبنى ويعود من جديد ،،،


      لا يأس يسكننا فإن كبر الأسى وطغى
      فإن يقين قلبي أكبر ،،،،


      أخي أبا عمر ،،،
      رائع هو ذلك الطرح للقضية ،،، ولكن !!
      من ذا أنادي والمسامع تشتكي صمما ،،،
      وأصبحت الضمائر تشترى ،،،


      موفق لكل خير ،،،،



      (( هدوء الأمواج ))