بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين.... والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين....
إن القضية التي أود نقاشها وليس طرحها،بكوني لست مؤهلا بعد لطرح القضية ولكن أجد نفسي عازما على نقاشها وتبادل الحوار فيها مع نفسي أولا ثم مع من يجد نفسه قادرا وأن أخذ الجوانب التحليليه ....
الحمد لله رب العالمين.... والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين....
إن القضية التي أود نقاشها وليس طرحها،بكوني لست مؤهلا بعد لطرح القضية ولكن أجد نفسي عازما على نقاشها وتبادل الحوار فيها مع نفسي أولا ثم مع من يجد نفسه قادرا وأن أخذ الجوانب التحليليه ....
قضية (صناعة الرؤية والكيان العظيم)
بقلمي الخاص... (( عبارة عن خلاصة وتلخيص بسيط لحوار دار بيني وبين ثلاثة من العقول العمانية الكبيرة ، أحدهم أستاذ الفلسفة والثاني إقتصادي مخضرم والثالث كاتب وأديب))
[*******************************************]
إن أهم يرسوا في عقول الطامحون والمفكرون بل وحتى علماء الدين والحياة هو ماذا سيقدمون للحياة والبشرية؟ وإلى أي مدى ينبغي أن يصلون..إن العقول العظيمة المفكرة المبدعة لهي صاحبة القرار وصاحبة الأحقية في تحديد مصير كل أمة وبالأحرى أقول تحديد مصير أمتها...في حين لا يهم من يحاول أن يدمر أو يثير الفساد من أي قوى كان...إن المفكّر المسلم الذي يؤمن بوحدانية الله ويؤمن بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمن برسالة الإسلام كشريعة يجب أن تطبق على وجه الأرض، لهو الرجل الوحيد القادر على قيادة الأمة نحو الإزدهار والنمو والعظمة... وإنني وبرغم قلة خبرتي وتجربتي في الحياة وجدت أن الأمة العظيمة هي الأمة التي رفضت وبكل قوة التنازل عن أصغر مبادئها...بل أنها تعيش مقاومة مكافحة مناضلة في سبيل الدفاع عن مبادئها الخالـــــــدة... ولكل أمة عظيمة مبادئ أعظم ولكل مبادئ عظيمة رسالة أعظم ولكل رسالة عظيمة يوجد من يمسك ويضحي لأجل تنفيذها وحمايتها وهم رجال عظماء خالدون،وجدوا بأنهم ولدوا لأجل تلك الرسالة ومبادئها الخالدة ورفضوا نعيم الحياة الذي قد يصدهم أو يلهيهم عن مهمتهم الحقيقيه في الحياة...
ولكن لو أدركنا بأن وراء عظمة هولاء القادة والرجال العظماء هو أيمان أعظم لأصبح الشعب هو المبدأ والرسالة وأصبح هو القائد والمؤسس الحقيقي للأمة العظيمة..
الإيمان بالشيء...هو ما يخلق حب التضحية وعمق الإرادة نحو البناء والتحرر المطلق من كل عبودية قد تفرضها قوى أخرى... والإمتثال الكامل للمبادئ العظيمة التي كافحوا لأجل إيجادها وإيجاد كيانها الراسخ المتين... وتلك المبادئ التي نبعت من مصدر الإيمان بالله.
إننا أمة عظيمة في الماضي،وينبغي أن ندرك بأن مسؤولية الإنهيار لهذه الأمة هي في أعناقنا كما أنها كانت في أعناق أسالفنا ، ولن يكون سبب تضاعف الإنهيار إلا بسبب تقاعسنا ونومنا، وإن الأجيال القادمة ستزداد حنقا وبغضا لنا ولجيلنا وكل ذكر يذكرنا ستخجل منه أمام الأمم الأخرى،بكوننا قد أكملنا مهمة النائمون وأكملنا مسيرة الإنهيار التي أرتفع منحنى قوتها بعد الإنهيار الأخير في العجوز المريض "الإمبراطورية العثمانية".
الطريق الذي ينبغي أن يسلكه أحرار الجزيرة العربية هو التوحد على وحدانية الإسلام والإنطلاق بمبدأ موّحد غير مهتز وغير إنهزامي وأن يرموا "بنظرية المؤامرة" خارج نطاق كفاحهم ويتذكروا بنتهجون نهج أعظم قائد عرفته البشرية وهو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وليتذكروا بأنه كان للأمة كيان عظيم،فهم قادرون على إكمال بناء عظمة الكيان والنهوض من جديد لتجديد بناء أعظم أمة في التـــــــــــــاريخ...
بقلمي الخاص... (( عبارة عن خلاصة وتلخيص بسيط لحوار دار بيني وبين ثلاثة من العقول العمانية الكبيرة ، أحدهم أستاذ الفلسفة والثاني إقتصادي مخضرم والثالث كاتب وأديب))
[*******************************************]
إن أهم يرسوا في عقول الطامحون والمفكرون بل وحتى علماء الدين والحياة هو ماذا سيقدمون للحياة والبشرية؟ وإلى أي مدى ينبغي أن يصلون..إن العقول العظيمة المفكرة المبدعة لهي صاحبة القرار وصاحبة الأحقية في تحديد مصير كل أمة وبالأحرى أقول تحديد مصير أمتها...في حين لا يهم من يحاول أن يدمر أو يثير الفساد من أي قوى كان...إن المفكّر المسلم الذي يؤمن بوحدانية الله ويؤمن بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويؤمن برسالة الإسلام كشريعة يجب أن تطبق على وجه الأرض، لهو الرجل الوحيد القادر على قيادة الأمة نحو الإزدهار والنمو والعظمة... وإنني وبرغم قلة خبرتي وتجربتي في الحياة وجدت أن الأمة العظيمة هي الأمة التي رفضت وبكل قوة التنازل عن أصغر مبادئها...بل أنها تعيش مقاومة مكافحة مناضلة في سبيل الدفاع عن مبادئها الخالـــــــدة... ولكل أمة عظيمة مبادئ أعظم ولكل مبادئ عظيمة رسالة أعظم ولكل رسالة عظيمة يوجد من يمسك ويضحي لأجل تنفيذها وحمايتها وهم رجال عظماء خالدون،وجدوا بأنهم ولدوا لأجل تلك الرسالة ومبادئها الخالدة ورفضوا نعيم الحياة الذي قد يصدهم أو يلهيهم عن مهمتهم الحقيقيه في الحياة...
ولكن لو أدركنا بأن وراء عظمة هولاء القادة والرجال العظماء هو أيمان أعظم لأصبح الشعب هو المبدأ والرسالة وأصبح هو القائد والمؤسس الحقيقي للأمة العظيمة..
الإيمان بالشيء...هو ما يخلق حب التضحية وعمق الإرادة نحو البناء والتحرر المطلق من كل عبودية قد تفرضها قوى أخرى... والإمتثال الكامل للمبادئ العظيمة التي كافحوا لأجل إيجادها وإيجاد كيانها الراسخ المتين... وتلك المبادئ التي نبعت من مصدر الإيمان بالله.
إننا أمة عظيمة في الماضي،وينبغي أن ندرك بأن مسؤولية الإنهيار لهذه الأمة هي في أعناقنا كما أنها كانت في أعناق أسالفنا ، ولن يكون سبب تضاعف الإنهيار إلا بسبب تقاعسنا ونومنا، وإن الأجيال القادمة ستزداد حنقا وبغضا لنا ولجيلنا وكل ذكر يذكرنا ستخجل منه أمام الأمم الأخرى،بكوننا قد أكملنا مهمة النائمون وأكملنا مسيرة الإنهيار التي أرتفع منحنى قوتها بعد الإنهيار الأخير في العجوز المريض "الإمبراطورية العثمانية".
الطريق الذي ينبغي أن يسلكه أحرار الجزيرة العربية هو التوحد على وحدانية الإسلام والإنطلاق بمبدأ موّحد غير مهتز وغير إنهزامي وأن يرموا "بنظرية المؤامرة" خارج نطاق كفاحهم ويتذكروا بنتهجون نهج أعظم قائد عرفته البشرية وهو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وليتذكروا بأنه كان للأمة كيان عظيم،فهم قادرون على إكمال بناء عظمة الكيان والنهوض من جديد لتجديد بناء أعظم أمة في التـــــــــــــاريخ...