بعد أن ودعت الجامعة... حبست الحزن بقلبي.. فقد كانت اياما جمعت فيها اجمل مذكراتي وللاسف لم استطع ان اعبر اكثر من هذا....... اما ما في القلب فالله اعلم به$$-e
ستغلق الأبواب خلفنا... وينسدل الستار.ولن نقاوم دمعة كبتناها.. هكذا ودعناها.. وهكذا سنعيد الذكريات.. وسعود الخاطر إلى هناك.. حيث وقفنا.. حيث كنا معا.. حينها سأذكر ضحكة عايشناها.. وكل همسة فتحت ذراعها لقلب يائس .. فبات في لحظة يعانق الأمل ويرسم شمسا للحياة من جديد.. لن أنسى من كانت لي يوما عونا.. ورسمت لي ميثاقا ممزوجا برياحين الصداقة الواعدة .. ومثلت بكيانها رحيقا يزيل عني هموم الحياة الكاسحة ..
قد تضعفنا المواقف والآهات .. وقد تغفل عن ما تقول ألسنتنا للحظات.. ثم نعود من جديد.. هكذا هي الحياة.. غفران بعد زلات.
(فاعذريني إن أخطأت يوما واعذري تقصيري)
من سنين العمر كانت أربع
مرت علي كأنها شهور
راحت وقلبي لفراقها توجع
وصارت ذكرى تملى السطور
صرت أنشدها لعلها بترجع
وتنشر شذاها وعبيرها عطور
عشرة عمر وعيني بتدمع
لأني ذكرتها بلحظة عبور
صديق وفي لبعدي تمنع
وخاف المودة تقلب فتور
تبوا الصدق بخوفه ترى هو أبدع
بزمنا الدنيا تطحن صخور
لكن تأكد بأنك أروع
وحياتي بدونك بليَا شعور