هل هذا صحيح أيتها النساء العاملات ؟!!!

    • هل هذا صحيح أيتها النساء العاملات ؟!!!

      جاء في موقع ميدل است اونلاين
      هذا التقرير :
      ( استطلاع للرأي بين النساء العاملات في بريطانيا يوضح ان اكثرهن يسعدن باطراء الرؤساء والزملاء، ويقمن علاقات عاطفية معهم.)

      ميدل ايست اونلاين:
      لندن - تعتقد غالبية من النساء العاملات (61%) ان "المغازلة" في مكان العمل ترفع معنوياتهن، بحسب ما اظهر استطلاع للرأي اجرته مجلة "توب سانتي" البريطانية وينشر في عددها الصادر الخميس.

      من جهة اخرى، اكدت 83% من النساء العاملات انه ان قام احد الزملاء او الرؤساء في العمل بمغازلتهن، فسوف "تشعرن بالاطراء" و"ستواجهن المسألة بابتسامة".

      وفي المقابل، ستقدم 13% فقط منهن "شكوى رسمية" بهذا الشان، في حين ان 4% بالكاد سيتجاوبن مع الاطراء.

      واقرت 10% من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع بانهن اقمن مغامرة مع رئيسهن. واظهر الاستطلاع ان هذه المغامرة قادت الى زواج في 11% من الاحوال والى ترقية في 12% من الاحوال.

      واكدت 75% من النساء انهن اقمن "علاقات غزل" مع احد زملائهن، في حين اقامت 28% منهن علاقات جنسية مع زميل.

      واعربت تسع نساء من اصل عشرة عن "ارهاقهن" نظرا لواجباتهن المهنية والعائلية، مؤكدات ان الامر احبطهن.

      واعتبرت 63% من النساء ان العمل "يجعلهن يشخن قبل الاوان". وشكت 88% منهن من "توتر" متواصل.

      واشارت النساء اللواتي عدن الى العمل بدوام كامل بعد ان انجبن طفلا الى ان التوفيق بين الحياة العائلية والحياة المهنية كان اصعب مما كن يعتقدن.

      واوضحت جوليات كيلو رئيسة تحرير المجلة ان "النساء العاملات ضقن ذرعا بنماذج النساء المتفوقات، وانه حان الوقت لطي صفحة المرأة الخارقة".

      وشمل استطلاع الراي عينة من خمسة الاف امرأة عاملة. ) أ . هـ


      فهل يحصل هذا الأمر عندنا أيضا

      وما هو رد المرأة الموظفة أو العاملة إذا صدر مثل ذلك من زميل لها في العمل ؟!!

      ثم أقول : أليس الأولى تقديم دفع المضرة على جلب المصلحة ، والوقاية خير من العلاج ؟!!

    • لما لا تسألين مشايخك عن ذلك يا بازية الدهر ؟!!

      فما حكم عمل المرأة لديكم إذا كانت في مكان مختلط ، بل ويصدر من زملائها مثل تلك الشياء التي وردت أعلاه ؟؟!!

      وهذه فتوى للشيخ عبد العزيز بن باز حول الموضوع يا بازية الدهر :
      س5 : كيف يعامل المسلم زميلته في العمل بصرف النظر عن ديانتها ، وقد يحتاج إلى التحدث إليها في شئون العمل أثناء العمل؟ وبالنسبة للمرأة المسلمة المتبرجة هل يجوز إفشاء السلام عليها أو الرد على تحيتها من قبل الرجل المسلم ، وكيف تحدد العلاقة بين الرجل والمرأة أثناء الوداع؟ .
      وطبيعة العمل تفرض على الرجل المسلم مخالطة النساء العاملات ومراجعة بعضهن بخصوص العمل ، وأحيانا يلمح منهن ما لا يجوز له أن يراه في المرأة دون قصد وخصوصا إذا كان لباسهن غير محتشم ، فهل يلحقه إثم بذلك؟ وإذا أراد هذا المسلم مخاطبة المرأة فهل ينظر إليها أم ينظر إلى الأرض ، وإذا كانت طبيعة العمل تفرض على الرئيس المسلم التحدث إلى الموظفة العاملة انفرادا ، فهل يقفل باب المكتب عليها حتى لا يسمع أحد الحديث . . أم ماذا يعمل . وطبيعة مأمورات الشراء التباحث مع التجار على انفراد مما يضطرها إلى قفل غرفة الاجتماع على ممثل التاجر ومأمورة الشراء ، وأحيانا تكون مأمورة الشراء وحدها مجتمعة مع رجلين أو ثلاثة في غرفة مقفلة فما الحكم في تلك الأمور ؟

      [B]الجواب جـ5 : هذه المسائل التي ذكرها السائل كلها مهمة وخطيرة ، والواجب قبل كل شيء ألا يعمل المؤمن وسط النساء ، فإذا كان العمل بين النساء فالواجب التخلص من ذلك ، وأن يلتمس عملا آخر ليس فيه اختلاط؛ لأن هذا المكان مكان فتنة وفيه خطر عظيم؛ لأن الشيطان حريص على إيقاع الفتنة بين الرجل والمرأة . فالواجب على المؤمن أينما كان أن لا يرضى بأن يكون عاملا بين العاملات من النساء ، وهكذا الطالب في الجامعات والمدارس المختلطة يجب عليه أن يحذر ذلك ، وأن يلتمس مدرسة وجامعة غير مختلطة؛ لأن وجود الشباب بجوار الفتيات وسيلة لشر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب على المؤمن عند الابتلاء بهذه الأمور أن يتقي الله حتى يجعل الله له فرجا ومخرجا ، وأن يغض بصره ، ويحذر من النظر إليها أو إلى محاسنها ومفاتنها بل يلقي بصره إلى الأرض ، ولا ينظر إليها ، ومتى صادف شيئا من ذلك غض بصره .

      وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن نظر الفجأة ، فقال للسائل : اصرف بصرك وفي اللفظ الآخر : فإن لك الأولى وليست لك الأخرى والله سبحانه وتعالى يقول : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ الآية ، وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ الآية ، فعلى المؤمن أن يغض بصره ويحفظ فرجه ، فإن صادف شيئا من غير قصد صرف بصره ويعفو الله عن الأولى التي صادفها ولم يقصد لذلك .

      وإذا بلي بالمرأة والتحدث إليها في شيء يتعلق بالعمل ، فإنه يتحدث إليها من غير أن يقابل وجهها ، ولا ينظر إلى محاسنها ، بل يعرض عنها ، ويلقي بصره إلى الأرض حتى يقضي حاجته وينصرف .

      وهذا من الأمور الواجبة التي تجب على المؤمن العناية بها . وكذلك المرأة في حال الشراء أو البيع أو غيرهما ، ليس لها أن تخلو بالرجل ولا بالرئيس ولا مع المدير ، وليس له أن يخلو بها ولا غيرها أيضا ، لما في ذلك من الخطر العظيم ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم متفق على صحته ، وقال صلى الله عليه وسلم : لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما خرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

      والمقصود أن الخلوة بالمرأة فيها خطر عظيم ، ولو كانت في حاجات تتعلق بها ، أو بوظيفتها . . فالواجب الحذر من ذلك ، وقد قال الله سبحانه وتعالى : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الآية ، وقال سبحانه وبحمده : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )
      . انتهت الفتوى ، ومن أراد أن يراجعها فليراجعها في موقع الشيخ عبد العزيز بن باز .



      وعليك إزاء ما نطقتِ به أن تعتبري كل موضوع يطرحه شخص وكل وجهة نظر عبارة عن فتوى !!!
      [/B]
    • تحياتي

      شكرا اخي الطوفان موضوع مهم للمناقشه وللتوضيح على حكم عمل المراه ولكن براي ان في البلدان الغربيه تحصل مثل هذه الاشياء اكثر لانهم لا يحملون معظمهم اهميه لكلمه الاخلاق او المثاليات والمصالح هي التي تدفعهم للعمل في معظم الاحيان وهذا الكلام الذي ذكرته ذكر في بريطانيا اي دوله غير اسلاميه لا دين اسلامي يربطهم فلا اعتقد انه في الدول الاسلاميه منها مثل هذه الاخلاقيات كثيره وان يكن في البلدان العربيه ولكن قليل مقارنه بالدول الغربيه فالنساء عندهم كالسلعه تباع وتشترى بالاموال الى الان والفرصه اكبر لديهم لينالوا
      الدرجا ت العليا بالوظائف على حساب اشياء اخرى.

      فلنقل في بلادنا لا لهذه التصرفات الغير اخلاقيه فنحن نعمل لكي نحصل من وراء مجهودنا على رتبه وحافز جيد ولكن باثبات وجودنا بالعمل وبالتفاني فيه وليس بالنفاق وان ننحني اما الرؤساء لكي ننال مبتغانا لا والف لا لهذه التصرفات الغير اخلاقيه وبعيده عن سلوكيات المسلمه.

      وبراي اذا جاء تصرف سيء من اي زميل وزاد عن حده لزم الشكوى عليه والزام العقاب له يكون قدوى وعبره لمن اعتبر فهذا مكان عمل نترزق منه وليس مكان للتحرشات .وبراي اذا كانت الفتاه محترمه ولا تهتم الا بعملها وتتمتع بسلوكيات وسمعه طيبه بين الزملاء لن يتم التحرش بها من قبل الزملاء ولا حتى النظره الخبيثه منهم


      جزاك الله خيرا على هذه النصائح الطيبه وارجو ان يتقدى بها.

      دمتم خيرا

      $$f
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:بازية الدهر
      أخي الطوفان :

      أني أعلم بفتاوى شيخي أكثر مما تعلم . ولكني كنت أستفسر بما أن الموضوع من مصدر أجنبي هل هي فتوى منك أم لا .




      ما شاء الله

      واضح جدا :p

    • أخي الكريم : الطوفان
      في البداية أشكرك على التواصل معنا في هذه الساحة وطرح المواضيع الجادة
      وبالنسبة لموضوع عمل المرأة فأنا أتفق في الرأي مع الأخت أحلى مسقط .. فالمرأة قد تعمل في مجالات عديدة مثل التدريس والطب والهندسة والصحافة وغيرها وجميع هذه المهن قد تصادف فيها رجالاً وربما اضطرت للتعاون معهم في شؤون العمل لكن المقياس في إنحراف المراة واستقامتها يكمن في الأخلاقيات التي تتمتع بها فإذا ما كانت مختشمة مراعية لمباديء الإسلام فإن ذلك يكفل لها النجاح والبعد عن المحرمات ..
      واعلم اخي أن عمل المراة فيه خير لها في بذلك تعد أجيالاً وتسهم في بناء المجتمع والرقي به وذلك إذا استطاعت التوفيق بين عملها وبيتها وزوجها فأعطت كل حقه .
      ولكن للأسف هناك من الرجال من ينظر إلى عمل المرأة نظرة سلبية بعيدة عن الموضوعية فيعتبر مجرد خروجها من البيت فيه معصيه .. وأحب أن اقول لأمثال هؤلاء مهلاً فمجتمعنا الإسلامي لا يزال بخير والخمد لله وهناك الكثير من النساء العاملات يسعين لتحجقيق أهاف سامية بعيدة عن الماديات والشهرة .