...@ هي الكنـــــز الذي لا يفنــــــى كما عرفــــــــــت @...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ...@ هي الكنـــــز الذي لا يفنــــــى كما عرفــــــــــت @...

      ..........بسم الله الرحمــــــن الرحيـــــــــم

      أهلا وسهلا مجددا بكم احبائي في موضوع أتمنى أن أكون قد وفقت باذن الله تعالى ....
      في أختيار مضمونه واتمنى أن ينال على رضاكم .....
      (((واتمنى أن تنال صياغتي للموضوع رضاكم لفهمه بأسرع وقت))) فبارك الله فيكم جميعا.

      موضوعي هو عن احد الكنوز وهو ليس مادي لكثرة ارتباط كلمة الكنز بكل ما هو مادي .....
      هو عباره عن كنز معنـــــــــوي يملكه الكثيرون واكثر الكثيرون هم اصحاب القلوب الصافيه واصحاب النيه الخالصه لله عزوجل .....

      فعندما يرضى العبد منا بما قسمه الله تعالى له من معيشه تتجلى اسمى ايات الطاعه وحب الله
      نعــــــــــم عندهــــــــا تكـــــــــــــون :
      القنــــــــــــــــــــــاعـــــــــــــــــــــه
      أنا هنا لأتكلم معكم عن القناعه عن هذا الكنز من جميع الجوانب الحيه ,,,,,

      تعريف القناعــــــــــــــــــه:
      تعريف القناعة : القناعة الرضا بالقسم ( أي النصيب و الحظ )
      وكما يقولون القناعه كنز لا يفني .... فتحلى به اخي العضو .

      مراتـــــــب القناعـــــــــــــــــــه:
      هناك عدة مراتب للقناعه أخي الكريم العضو القاريء وهي :

      المرتبة الأعلى : أن يقتنع بالبُلغة من دنياه و يصرف نفسه عن التعرض لما سواه .
      المرتبة الأوسط : أن تنتهي به القناعة إلى الكفاية و يحذف الفضول و الزيادة .
      المرتبة الأدنى : أن تنتهي به القناعة إلى الوقوف على ما سنح ، فلا يكره ما أتاه و إن كان كثيراً ، و لا يطلب ما تعذر و إن كان يسيراً .
      فأسأل الله العلي القدير ان يرزقنا بالتحلي بها جميعا .

      اثار القناعــــــــــــــــــــه:
      هناك اثار كثيرة للقناعه وسوف اذكر منها ,
      1 - امتلاء القلب بالإيمان بالله سبحانه و تعالى و الثقة به و الرضا بما قدر و قسم

      2 - الحياة الطيبة

      3 - تحقيق شكرالمنعم سبحانه و تعالى.

      4 - الفلاح و البشرى لمن قنع.

      5 - الوقاية من الذنوب التي تفتك بالقلب و تذهب الحسنات كالحسد والغيبة والنميمة والكذب.

      6 - حقيقة الغنى في القناعة.

      7 - العزفي القناعة و الذل في الطمع.

      8 - القانع تعزف نفسه عن حطام الدنيا رغبةً فيما عند الله .

      9 - القنوع يحبه الله و يحبه الناس .

      10 - القناعة تشيع الألفة و المحبة بين الناس .

      الأسباب المؤديـــــــه لهــــــــــا:
      ضمير لهــــا هو القناعـــــه موضوعنا
      1 - الاستعانة بالله والتوكل عليه و التسليم لقضائه و قدره.

      2 - قدر الدنيا بقدرها و إنزالها منزلتها .

      3 - جعل الهمّ للآخرة و التنافس فيها .

      4 - النظر في حال الصالحين و زهدهم و كفافهم و إعراضهم عن الدنيا و ملذاتها .

      5 - تأمل أحوال من هم دونك .

      6 - مجاهدة النفس على القناعة و الكفاف .

      7 - معرفة نعم الله تعالى و التفكر فيها .

      8 - أن يعلم أن لبعض النعيم ترة و مفسدة .

      9 - أن يعلم أن في القناعة راحة النفس و سلامة الصدر و اطمئنان القلب.

      10 - الدعاء.
      ....
      كلمتي الأخيره : من هنا اخواني الكرام أتمنى أن نتحلى جميعا بهذا الكنز الكبير الذي هو موجود في كل مسلم كما اسلفت صاحب قلب تقي ورع نقي ونيه صافيه .....
      فهي بالفعل كنز لا يفنى ...

      تحياتي لكم جميعا ...
      شيبتكم مسقطاوووووي:) :)
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • القناعة فعلا كنز .....والكنوز لا يملكها أيا كان....

      الانسان بطبعه طماع ...ويحب الخير ويطلب الزيادة دائما .....

      فهو لا يقنع بشكله كحد أدنى...فتجده يحاول أن يغير من شكله ..... أو كلامه ....

      والبعض لا يقنع بأهله ..!!...فتجده يتبرأ من أهله وكأنهم عار عليه ...ويحسد الآخرين لأن آبائهم أفضل من أبيه ...

      والكثير جدا لا يقنع بمستوى معيشته فتجده يتحسر لأنه لا يملك المال ليبني مثل بيت جاره أو مثل قصر صديقه ...

      والكثير جدا لا يرضى بعمله فتجده ينظر لنفسه باستخفاف ويقارنها بعمل فلان وفلان...


      أمورا غريبة جدا تجعلنا غير قانعين بواقعنا ..غير راضييين بما قسمه الله لنا ...فنطمع دائما في المزيد...
      انها النفس البشرية الضعيفة....
      لذا فعلا القناعة كنز....

      وعلى من يمتلك القليل منه أن يحافظ عليه لأنه ان فقد القناعة فلن يشعر بطعم السعادة أبدا وسيظل في صراع مع نفسه للأبد..!!!


      ولكننا أيضا يجب أن نفرق بين القناعة وبين اليأس والتواكل...
      لإان تكون قانعا بما قسمه الله لك لا يعني أن تكون يائسا من الحياة أو المستقبل وليس معناه ان تستلم للظروف بل عليك أن تحاول أن تكون أفضل من ذي قبل مع قناعتك بأن الله معك وأنه قد قسم لك معيشتك وما عليك الا السعي وبذل الجهد...
    • اضافه رائعه ....

      اختي الكريمه واستاذتي العزيزه بنت عمان ...

      شكرا جزيلا لك على هذه الأضافه الرائعه ....
      فجزاك الله خيرا ....

      وبارك فيك ..

      تحياتي لك ..
      أخوك في الله مسقطاوووووي
    • ميزة الرد السريع

      مسقطاوي ::::::::::::::

      لك الشكر على اثارة هذا الموضوع المهم والذي بدأ بني البشر في هذه الأيام بافتقاده ...

      القناعــــــــه كنز بالفعل لايفنى ولو نظـــــر الانســــان منا الى الآخريـــن ومــــا يملـــكون

      وبــــــــدأ يتحســـــر لما لايتوفــــــر لــــه مثل ما توفر لغيره

      هنــــــــا بدأت المشكله .

      لو كــــــان قـــانعـــا بمــــا قســـــمه الله لــــه لارتــــــــاح ضمـيــــــــــــــره وبالــــــه أيضــــــــــــــــا .

      ولــــــــو كــــــان مؤمــــــــــنا أصلا لتوفر لديه هذا الكنز الحقيقي

      أنظــــــــر لحالك واذا قارنت حالك بالآخرين الأضعف منك حالا ومالا وصحتك وما يتوفر لديك من مقومات المعيشه والأصدقـــــاء والأهل وكل ما لديك لوجدت نفسك أفضل حالا من الآخرين طبعا ...

      اقتنع بما أعطاك اياه رب العالمين ...تعـــــــش أبد الدهــــــر مرتاح البال

      الايمــــــــان باللــــــــــــــــــــــــه هو الكنــــــــــــــــــز الموصــــــــــــــل لبــــــــا قي

      الكنــــــــــــــــــــوز ... واللــــــــــــــــــــــه ولي التوفيق لك يامسقطاوي ولأمثالك لمن يتحفونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا بمــــــــــثل هذه المواضيـــــــــــــــــع

      وشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكرا لــــــــــــــــــــك
    • ميزة الرد السريع

      هنـــاك قصـه صغيـــيره تابـــــــع :

      هناك رجل ذو جمال ومال وثقــــافـــه . متــزوج من بنت جميع المواصفات التى يتمناها الشباب موجوده فيها وحــرمت نفسها من العمل حتى تلبى له متطلباته

      لكن الرجل هوايتــه التعرف على البنات وخاصه المثقفات والجميلأت و اللواتى لهن نسب طيب ومن وراء زوجته وهو في العمل كل يوم وطول الليل يحادثها ويكذب عليها بانه غـــير متزوج وهي.ميسورة الحال اصبحت كثيرة الاتصال به حتى وقت الاجازه
      طلب منها ان يراها بعد عدة محاولات وافقة البنت ورآها جميلة اكثر ما كان يتصور ,, فأنصدم بما رأى من جمال ,, وكذلك هي لم تتوقعه بهذا الشكــــل لأنــــه كان دائـــما
      يقول لها انــــه ليس بذاك الجمال ,,, عموما رأتــــه أعجبــــها دخل ودخلت باله

      صــــــار ملهم بها وهي كذلك ,,,,, على العموم شاءت الأقدار أن يعترف لــــها بأنه متزوج ,,, طبعا لم تصدق

      الزوجـــه عرفت كلمت البنت ,, انصدمت صاحبت الريال ,,, المهم الحب تأصل في قلب الأثنين لدرجه كبيره ,, الشكوك تحوم حول صاحبنا بشكل دائم من زوجته المصونه لم تترك له فرصه لكي يخرج من هذه المعمعه

      عموما ترك البنت لحالها لأنه لم يشأ تدمـــير منزله

      وهكذا تعلق قلب البنت به ,,,,,, ولكنه مسكين انظلم من زوجته ,,, لأنها لم تعد الوثوق به مثل السابق ..

      هاهو يعيش نتيجــــة خطـــــــــأه ..الشك يلاحقه والبنت مسكينه عزفت عنه

      ولــــــــــــكن الزوجـــــه وهي معذوره

      وهكذا الحب ومشاكـــــله ... الكذب ومشكلاته

      الصدق وبياناته

      عدم القناعه بالزوجه ,, عدم محاسبة النفس